Note: English translation is not 100% accurate
ترجيحات بألا تحيد المنظمة عن سياستها الحالية
صقور «أوپيك» يضغطون لخفض الإنتاج.. والحسم غداً
3 ديسمبر 2015
المصدر : فيينا ـ رويترز

إنتاج روسيا مازال يحقق المفاجآت بصعوده.. مقابل تأهب العراق وإيران لضخ براميل إضافية
فنزويلا: سندعو إلى خفض الإنتاج 5% في اجتماع الجمعة
تتعرض السعودية لضغوط متزايدة من شركائها في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) لخفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار، حيث تجتمع المنظمة هذا الأسبوع وسط تخمة في المعروض النفطي قد تكون الأضخم في تاريخ المنظمة.
ومن المتوقع على نطاق واسع ألا تحيد «أوپيك» عن سياساتها الحالية - التي أملاها وزير البترول السعودي علي النعيمي قبل عام - والمتمثلة في الدفاع عن الحصة السوقية من خلال ضخ كميات قياسية لإخراج المنتجين المنافسين ذوي التكلفة العالية من السوق.
في حين قد يعلن السعوديون تحقيق نصر جزئي على طفرة النفط الصخري الأميركية، فإن إنتاج روسيا أكبر المنافسين من غير أعضاء «أوپيك» مازال يحقق المفاجآت بصعوده، بينما من المنتظر أن يضخ العراق وإيران عضوا المنظمة براميل إضافية. رغم أن مخزونات النفط العالمية عند مستويات قياسية، بحسب وكالة الطاقة الدولية.
استشعار الألم
لكن بوادر تباطؤ المعروض خارج الولايات المتحدة هزيلة، فأحدث البيانات الصادرة امس تظهر أن روسيا أكبر منافسي أوپيك قد أبقت إنتاجها مستقرا في نوفمبر عند أعلى مستوياته لما بعد الحقبة السوفييتية.
وفاجأ ارتفاع الإنتاج الروسي «أوپيك» مرارا على مدى العام المنصرم.وقبل عام قال النعيمي إن إنتاج الحقول السيبيرية المتقادمة سيتراجع وإن «الآخرين سيتضررون بشدة قبل أن نستشعر نحن أي ألم».
وسمحت موسكو لعملتها بالتراجع على مدى العام الأخير للتأقلم مع تراجع الأسعار وزادت شركات النفط معدلات الحفر.
وفي هذا الصدد، قال بنك ميريل لينش الأميركي إن السعودية قد تضطر إلى خفض قيمة عملتها المربوطة بالدولار أو خفض الإنتاج في نهاية المطاف لحماية إيراداتها.
وأبلغ عدة مندوبين غير سعوديين في أوپيك رويترز بأنهم يأملون أن يستمع النعيمي إلى الأعضاء الآخرين الذين تعد مواردهم المالية أقل كثيرا من الموارد السعودية وهم بحاجة إلى دعم عاجل من ارتفاع أسعار النفط.
وقال مندوب «آمل هذه المرة أن يكون الوضع مختلفا لكن أشك في هذا».وقال آخر إنه لا يرى حتى الآن أي دلائل على إمكانية الاتفاق على تخفيضات يوم الجمعة.
دقت الساعة
وفي هذا الاطار، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو امس إن بلاده وهي من صقور أوپيك التقليديين ستدعو إلى خفض الإنتاج 5% لدعم الأسعار عندما تجتمع أوپيك يوم الجمعة.وتنتج أوپيك حاليا نحو 1.7 مليون برميل يوميا فوق السقف.
وقال مادورو إن وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو سيقدم مقترحا شديد الوضوح باحترام سقف الإنتاج.. بعد أن دقت ساعة إعادة النظام إلى سوق النفط».
في المقابل، تطالب إيران أيضا أعضاء «أوپيك» باحترام سقف الإنتاج البالغ 30 مليون برميل يوميا.وتريد طهران أن تستعد «أوپيك» لاستيعاب كميات جديدة فور رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران.
وقالت شركة الخدمات النفطية العملاقة شلومبرجر إنها ستستغني عن مزيد من الوظائف بعد أن ألغت بالفعل 20 ألفا هذا العام بسبب تراجع أسعار النفط وتنامي تخمة المعروض.وقال باتريك شورن مدير العمليات في شلومبرجر «أصبح من الواضح أن أي تعاف في النشاط سيتأخر».النفط ينخفض مع ارتفاع «المخزونات»
رويترز: انخفضت أسعار النفط أمس إذ عززت زيادة مخزونات النفط الأميركية تخمة المعروض العالمي فيما يستبعد المستثمرون أي احتمال بأن تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) الإنتاج خلال اجتماعها هذا الأسبوع.
ونزل خام برنت 52 سنتا إلى 43.92 دولارا للبرميل، منخفضا للجلسة الخامسة على التوالي.وكان الخام قد هبط إلى 43.90 دولارا في أقل مستوى له منذ 23 نوفمبر، ويتجه لتسجيل أدنى إغلاق له في أسبوعين.
وتراجع سعر الخام الأميركي الخفيف 41 سنتا إلى 41.44 دولارا للبرميل.
وقال بيارني شيلدروب كبير محللي أسواق السلع الأولية لدى إس.إي.بي في أوسلو «تعتبر السوق إن احتمال تغييــر سياســة أوپيــك ضعيــف للغايــة».«الكويتي» يرتفع إلى 37 دولاراً
كونا: ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.05 دولار في تداولات أمس الأول ليبلغ 37.11 دولارا، مقابل 36.06 دولارا للبرميــل في تداولات الاثنــين الماضي، وفقا للسعــر المعلــن مــن مؤسســة البتــرول الكويتيــة.
وتتوقع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) زيادة الطلب العالمي على النفط خلال عام 2016 مع ارتفاع ضــخ النفــط من قبل الدول غير الأعضاء في المنظمة وبنحــو 700 ألف برميــل في اليوم الواحــد.
ومن المقرر أن يعقد وزراء نفط (أوپيك) اجتماعهم الوزاري في الرابع من ديسمبر الجاري لمراجعة اتفاقية الإنتاج في ضوء الوضع الحالي للسوق والتطورات المحتملة خلال النصف الأول من العام المقبل.روسيا ضخت كميات قياسية من النفط في نوفمبر
رويترز: أظهرت بيانات لوزارة الطاقة الروسية امس مواصلة روسيا استخراج النفط بمعدلات هي الأعلى بعد الحقبة السوفييتية بلغت 10.78 ملايين برميل يوميا في نوفمبر رغم انخفاض أسعار الخام.
وقررت روسيا غير العضو في منظمة أوپيك عدم إرسال وفد للمشاورات المعتادة قبل الاجتماع لتشككها في استعداد أوپيك لخفض إنتاج النفط من أجل تعزيز الأسعار.
وأظهرت إحصاءات نوفمبر استمرار مستوى الإنتاج الروسي القياسي المرتفع 10.78 ملايين برميل يوميا المسجل في أكتوبر بفضل صغار المنتجين مثل نوفاتك وباشنفت.
ويباشر منتجو النفط الروس مزيدا من أعمال الحفر بما يظهر استعداد أكبر بلد منتج للخام في العالم لخوض معركة طويلة على الحصة السوقية مع أوپيك في ظل قدرة القطاع على مواصلة العمل حتى إذا وصلت الأسعار إلى 35 دولارا للبرميل. وساعد تراجع الروبل وانخفاض تكاليف المنتجين الروس.
وبالأطنان بلغ إنتاج نوفمبر 44.115 مليون طن من النفط مقابل 45.572 مليون في أكتوبر.
وتراجعت صادرات النفط الروسية عبر خطوط الأنابيب إلى 4.318 ملايين برميل يوميا من 4.465 ملايين برميل يوميا في أكتوبر.
بلغ إنتاج الغاز الطبيعي 60.8 مليار متر مكعب بما يعادل 2.03 مليار متر مكعب يوميا، مقابل 60.76 مليار متر مكعب في أكتوبر.