Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة عثرت على 5000 رصاصة و12 عبوة ناسفة في شقة تاشفين مالك وزوجها
مسؤولون أميركيون: المرأة المشاركة في هجوم كاليفورنيا بايعت زعيم «داعش»
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - كاليفورنيا ـ وكالات

أوباما أضاء شجرة عيد الميلاد ودعا إلى استدعاء روح الوحدة
قال مسؤولون أميركيون: إن تاشفين مالك التي شاركت مع زوجها سيد فاروق في هجوم كاليفورنيا، كانت قد أعلنت الولاء لزعيم ما يسمى بتنظيم «داعش» أبوبكر البغدادي عبر حسابها على الفيسبوك.
ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية الأميركية عن 3 مسؤولين أميركيين قولهم ان مالك نشرت ذلك على صفحة على «فيسبوك» تحت اسم مختلف غير أنهم لم يوضحوا كيفية علمهم بأن ما نشر يعود إليها.
وقال مسؤولان أميركيان لرويترز: إن المحققين الأمريكيين يدرسون دليلا على أن تاشفين ـ وهي باكستانية الأصل ـ قد بايعت البغدادي.
وقال المسؤولان: إن هذا الزعم إذا ثبت فسيقلب الأمور رأسا على عقب في التحقيقات.
وأشارت مصادر بالحكومة الأميركية إلى انه بينما قد يكون الهجوم مستلهما من فكر داعش فإنه لا يتوافر أي دليل على أنه نفذ بتكليف مباشر من التنظيم.
وبموازاة ذلك، قال أحد أفراد عائلة تاشفين مالك: إن مسؤولين من المخابرات الباكستانية اتصلوا بالعائلة في باكستان في إطار التحقيق.
وقال جواد رباني، وهو عم تاشفين في مقابلة «عرفت بأمر هذه المأساة حين اتصل بي بعض المسؤولين من المخابرات ليسألوني عن علاقتي بتاشفين».
وأضاف «سمعت في الأخبار بوقوع هذه المأساة لكنني لم أتخيل أبدا أن تكون واحدة من أفراد عائلتي. نحن في صدمة بالطبع».
وكانت السلطات الأميركية قد قالت إن المشتبه بهما في اطلاق النار في هجوم كاليفورنيا كانا يخزنان في منزلهما آلافا من طلقات الرصاص وأكثر من عشر قنابل أنبوبية.
ومن جهته، حذر مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية (اف.بي.اي) الذي يتولى التحقيق في اطلاق النار الجماعي الذي شهدته مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا من انه مازال سابقا لأوانه ربط الهجوم بالإرهاب.
وبدأ عناصر المكتب يدققون في الأدلة لتحديد ما دفع المنفذان سيد فاروق (28 عاما) وزوجته الباكستانية تاشفين مالك التي تبلغ 27 عاما، الى اطلاق النار الذي أدى ايضا الى جرح 21 شخصا.
وصرح مساعد مدير «اف بي اي»، ديڤيد بوديش المكلف بمكتب لوس انجيليس بالقول «من الواضح ان هذا العمل نتيجة مهمة محددة».
وأضاف «لا ندري ان كان هذا الهدف المقصود او ان امرا ما اثاره فنفذ فعلته فورا».
وأشار رئيس شرطة سان بيرناردينو، جارود برجوان الى ان فاروق وزوجته اللذين اودعا والدة فاروق ابنتهما البالغة ستة اشهر، اطلقا نحو 150 رصاصة في المركز، قبل ان يقتلا لاحقا في تبادل لإطلاق النار بعد مطاردة واسعة النطاق.
وتابع: ان المحققين عثروا على 5000 رصاصة اضافية في منزل الثنائي الى جانب 12 عبوة منزلية الصنع ومواد لصنع عبوات.
وقال برجوان «لا احد يغضب في حفل فيذهب الى منزله ويضع هذا النوع من المخططات المعقدة» في تلميح الى معلومات عن حضور فاروق حفل ثم المغادرة بعد خلاف ليعود بعد قليل مع زوجته. وكشف مسؤولون بالشرطة الأميركية عن العثور على 12 قنبلة داخل شقة زيد فاروق وزوجته، وذلك خلال حملة تفتيش على أعقاب الهجوم.
وأوضح المسؤولون أن القنابل التي عثر عليها عبارة عن أنابيب يمكن الحصول عليها في أي متجر لمعدات البناء وأنها كانت محشوة بمسحوق متفجر أسود دون احتوائها على شظايا.
وأشاروا الى أن السلطات عثرت أيضا على جهاز حاسوب داخل الشقة دون قرص ثابت، الأمر الذي يثير الشكوك أنه نزع وربما أتلف لإخفاء محادثات أو تواصل بين فاروق وجماعات إرهابية.
ولفت مصدر ثان إلى أن المحققين عثروا أيضا على هاتفين نقالين داخل حاوية للنفايات قرب مسرح الجريمة وأنه تم إتلافهما بصورة متعمدة، الأمر الذي يزيد من الشكوك حول صلات أراد المهاجمان إخفاءها بعد عمليتيهما. وأكد المصدر ذاته أن السلطات أرسـلت مخاطبات لعدد من كبريات شركات الهواتف المتنقلة ومزودي خدمات البريد الإلكتروني في محاولة للوصول إلى خيط يستدل به على مخاطبات منفذي الهجوم.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في الشرطة ان «اف بي آي» يتعامل مع الحادث على انه هجوم ارهابي محتمل، لكنه بعيد عن الجزم بانه فعلا كذلك، فيما ما زالت دوافع الهجوم مجهولة.
وأشارت قناة «سي ان ان» نقلا عن مسؤولين الى ان فاروق كان على اتصال مع افراد يشتبه بعلاقتهم بالارهاب في الخارج وتشدد بعد اقترانه بمالك العام الفائت، ولو ان امام مسجد محلي يرتاده اكد انه لم يبد اي مؤشر على ذلك.
ونسبت القناة الاخبارية الأميركية إلى مسؤولين آخرين في جهات إنفاذ القانون القول إن فاروق تواصل عبر الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مع أكثر من شخص أجنبي كان مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق في أمرهم للاشتباه في ضلوعهم بالإرهاب.
وقالت صحيفة «يو.اس.ايه توداي» نقلا عن مصدر في جهات انفاذ القانون ان المحققين يفحصون علاقات فاروق مـع عدد من الأشخاص الذين رصد مكتب التحقيقات الاتحادي صلاتهم المشبوهة بالتطرف.
لكن عددا من معارف فاروق روى انه لم يبد اشارات تشدد بل كان يعيش «الحلم الاميركي» مع زوجته وطفلتهما. وقال ياسر شحاتة البالغ 42 عاما الذي يرتاد المسجد نفسه الذي ارتاده فاروق «كان متزوجا ولديه طفلة، وفي العام الفائت جنى 77 ألف دولار... كان لديه كل شيء ليكون سعيدا».
ويملك مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي انكب على تحليل هواتف محمولة واقراص صلبة تعود الى الزوجين اثباتات على تواصل فاروق بمتشددين محليا وفي الخارج قبل اعوام، كما نشرت صحيفة «تايمز» نقلا عن مسؤولين في الكونغرس اطلعوا على مضمون التحقيق.
في غضون ذلك، أضاء الرئيس الأميركي باراك أوباما وأسرته شجرة عيد الميلاد الوطنية وتذكر ضحايا حادث كاليفورنيا.
وقال أوباما اثناء اضاءة أنوار الشـجرة الوطنية للعام الثالث والتسعين «عيد ميلاد سعيد للجميع».
وقاد أوباما الذي أحاطت به زوجته وابنتاه ووالدة زوجته العد التنازلي في حديقة البيت الأبيض في احتفال تضمن عروضا لمغني البوب ألو بلاك وفرقة فول اوت بوي.
واستغل أوباما لحظة خلال الاحتفال لتذكر ضحايا حادث اطلاق النار في كاليفورنيا، ودعا بصوت حزين الأميركيين إلى «استدعاء روح الوحدة».
وقال: «مصابهم هو مصابنا أيضا ذلك لأننا أسرة أميركية واحدة. نعتني ببعضنا بعضا في السراء والضراء، يجب ان يعلموا اننا جميعا نهتم بهم في موسم العطلات هذا».