Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة البريطانية تتجه لحلّ وحدات حماية الطائرات توفيراً للنفقات
أوروبا تضع اللمسات الأخيرة على «سجل بيانات الركاب» لتعزيز مكافحة الإرهاب
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - بروكسل ـ وكالات
تتجه دول الاتحــاد الأوروبـي لإزالة العقبات الاخيرة في وجه إقرار سجل أوروبي لبيانات الركاب يسمح بكشف خلفـيات المسافرين في الرحلات الجـوية، في إطار مكافحة لارهاب.
وقال وزير داخلية لوكسمبورغ اتيان شنايدر الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي الممثل للدول الاعضاء امس «نحن بحاجة الى ان نتفق على سجل بيانات الركاب».
وتابع «مضت خمس سنوات تقريبا ونحن نتكلم في هذا الموضوع وبعد ما حصل في باريس هذه السنة، نحن بحاجة الى سجل بيانات الركاب هذا والى منح انفسنا كل وسائل مكافحة الارهاب».
وتجري مفاوضات مكثفة داخل الاتحاد الأوروبي بين المجلس والبرلمان الأوروبي الذي يطلب ضمانات حول حماية المعطيات الشخصية التي يتم جمعها في اطار سجل بيانات الركاب. كما يصر البرلمان على ان تجري عمليات تبادل تلقائية للبيانات بين سجلات مختلف الدول حتى تكون هذه الاداة فعالة.
ومن النقاط التي تطرح اشكالية كبرى المدة التي يمكن خلالها تخزين البيانات التي تبلغها شركات النقل الجوي الى الدول الأعضاء بدون حجب العناصر التي تسمح بالتعرف الى المسافرين.
وتدعو فرنسا التي تأتي في طليعة الدول المطالبة بإقرار سجل بيانات الركاب بصورة سريعة، الى اعتماد فترة زمنية لا تقل عن سنة يمكن خلالها تخزين البيانات بدون حجب عناصر منها، في حين رفض البرلمان الأوروبي في اخر موقف رسمي صدر عنه ان تتخطى هذه الفترة ستة اشهر.
من جهته، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف لدى وصوله الى بروكسل امس قبيل اجتماع مع نظرائه الأوروبيين «نحن بصدد التوصل الى اتفاق بشرط ان يتحلى كل طرف بالعقلانية».
وتابع «سأعمل اذن مع زملاء آخرين مقتنعين بالأمر، على إقناع زملائـي الأوروبيين بضرورة تنفيذ ما يدعو اليه البرلمان وما يتيح مستوى حماية مرتفعا».
على صعيد آخر، قال مصدران مقربان من وحدات متخصصة في الشرطة البريطانية إن الوحدات التي تتصدى لهجمات ضد طائرات ينفذها متشددون مسلحون بصواريخ «سطح-جو» معرضة للحل، بسبب إجراءات لــتوفير النـفقات.
وقال المصدران لرويترز إن قادة الشرطة يعتزمون تقليص عدد أفراد هذه الوحدات من نحو 50 ضابطا في جميع أنحاء البلاد إلى ضابطين في لندن لأنهم توصلوا لتقييم مفاده أنه لا يوجد خطر كبير من شن هذه الهجمات.
وحذر خبراء في مجال الطيران الدولي من أن انتشار الصواريخ المحمولة على الأكتاف المعروفة باسم «مانبادز» يشكل خطرا كبيرا على طائرات الركاب.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن التصدي لانتشار هذه الأسلحة هو على رأس أولويات الأمن القومي.
وتشكلت الوحدات البريطانية المعروفة باسم «فرق حماية مسارات الطائرات» في 2008 لرصد الخطر والتصدي له في مواقع قرب المطار، حيث يمكن لمتشددين إطلاق صواريخ محمولة على الكتف أو أسلحة مشابهة على الطائرات أثناء الإقلاع والهبوط.
كما تعمل الوحدات أيضا مع المجتمعات المحلية لجمع معلومات بشأن أي نشاط مشبوه.