Note: English translation is not 100% accurate
مقتدى الصدر يتهم الغرب بدعم «داعش»
العبادي: نشر قوات أجنبية في العراق «عمل معاد»
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - بغداد ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ
نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان تكون الحكومة العراقية قد طلبت من أية دولة ارسال قوات برية الى العراق في اطار الحرب على تنظيم «داعش»، معتبرا ان نشر مثل هذه القوات سيعتبر «عملا معاديا».
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي امس ان «الحكومة العراقية تؤكد موقفها الحازم ورفضها القاطع لأي عمل من هذا النوع يصدر من اية دولة وينتهك سيادتنا الوطنية وسنعد ارسال اية دولة لقوات برية قتالية عملا معاديا ونتعامل معه على هذا الاساس»، وقال البيان ان العبادي «يجدد التأكيد على عدم حاجة العراق الى قوات برية اجنبية».
واضاف ان «بغداد ملتزمة بعدم السماح بتواجد اية قوة برية على ارض العراق ولم تطلب من اية جهة سواء اقليمية او من التحالف الدولي ارسال قوات برية الى العراق».
وأشار البيان الى ان «الحكومة العراقية تؤكد على موقفها الثابت الذي اعلنته مرارا بانها طالبت وتطالب دول العالم والتحالف الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد ارهاب داعش وذلك بتقديم الاسناد الجوي والسلاح والذخيرة والتدريب».
وتابع «أكدنا على ضرورة زيادة فاعلية الدعم الجوي للقوات العراقية وملاحقة عناصر وقادة عصابة داعش الارهابية على الحدود وفي الصحراء وايقاف تمويلهم، وهو الطلب الذي استجاب له الجانب الأميركي، على الا يتم القيام بأي نشاط الا بموافقة الحكومة العراقية وضمن السيادة العراقية الكاملة».
من جهته، اعتبر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ان التحالف الدولي لا ينوي محاربة داعش بل هناك دلائل تشير إلى دعمه للتنظيم.
وقال الصدر في رده على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من ان ضربات التحالف اوقفت تمدد داعش قوله «ادعاؤهم هذا محض افتراء، كونهم ليسوا اصحاب نية صادقة. بل هناك ادلة على دعمهم لداعش».
واضاف «لو انهم ارادوا القضاء عليه لقاموا بالقضاء على منابع المال والدعم الداعشي البغيض وعندهم في اوروبا الكثير من الداعمين».
وقال الصدر «ان العراقيين قادرون على تحرير بلدهم ولا حاجة لتوالي الاحتلال عليهم بكافة صنوفه، عادة التدخل العسكري هو جبن وضعف وتهرب من الحرب الحقيقية، امام شذاذ الافاق».
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت مؤخرا ارسال وحدة من القوات الخاصة حوالي 100 جندي، لمحاربة داعش في العراق وسورية في حين طالب عضوان من مجلس الشيوخ الاميركي بارسال مائة الف جندي اجنبي.
وصرح وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر، بان الولايات المتحدة ستنشر في العراق «قوة استكشاف متخصصة» لمساعدة القوات العراقية والبشمركة على قتال تنظيم داعش وذلك «بالتنسيق التام مع الحكومة العراقية».
واوضح كارتر ان «هذه القوات الخاصة ستتمكن مع الوقت من القيام بالمداهمات، وتحرير الرهائن، وجمع المعلومات الاستخباراتية والقبض على قادة في داعش». ورغم ان القوات الخاصة الجديدة ستتمركز في العراق، ستكون قادرة ايضا على شن هجمات عبر الحدود في شمال سورية.
ممرات آمنة لأهالي الرمادي قبل اقتحامها لطرد «داعش»
بغداد - وكالات: أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية نصير نوري أن القوات العراقية وفرت ممرات آمنة لخروج أعداد كبيرة من أهالي الرمادي قبل البدء بمحاولة اقتحام القوات الأمنية لمركز المدينة، فيما بين أن الأعداد المتبقية في المدينة أقل بكثير من التي نزحت سابقا.
وأوضح نوري في حديث لوسائل إعلام عراقية، امس، أن القوات الجوية العراقية ألقت قبل أيام منشورات على مدينة الرمادي تدعو فيها الأهالي إلى الخروج منها قبل اقتحام مركزها لطرد تنظيم داعش منه، موضحا أن المنشورات تضمنت توجيهات إرشادية للمواطنين وتحديد ممرات آمنة لخروجهم، بحسب ما أفادت «العربية نت».
من جانب آخر، أوضح قال رئيس مجلس قضاء الخالدية بالأنبار، علي داود أن القوات العراقية أحرزت تقدما واستطاعت تحرير حيي القادسية الأولى والثانية بالرمادي، فيما تمكنت الشرطة من صد هجومين لداعش استهدفا مقرها غربي المحافظة.
وأضاف داود أن «داعش تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة بعد مقتل وإصابة العشرات منهم خلال مواجهات دارت في تلك الأحياء ضمن مركز الرمادي».