Note: English translation is not 100% accurate
فنزويلا: المعارضة تتجه للفوز بالانتخابات التشريعية غداً
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - كراكاس ـ أ.ف.پ
يدلي نحو عشرين مليون فنزويلي باصواتهم، غدا، لاختيار اعضاء البرلمان الذي قد ينتقل الى المعارضة للمرة الاولى منذ 16 عاما، لكن الرئيس نيكولاس مادورو سيفعل ما بوسعه على الارجح للاحتفاظ بكل السلطة.
وفي وضع غير مسبوق، يبدو تحالف المعارضة الواسع، «طاولة الوحدة الديموقراطية»، الاوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات التي تهدف الى اختيار نواب البرلمان الذي يتألف من مجلس واحد لولاية مدتها خمس سنوات. وسيشكل فوز المعارضة منعطفا تاريخيا منذ انتخاب الرئيس هوغو تشافيز الذي توفي في 2013 وتولى مادورو الرئاسة خلفا له. لكن المحللين يحذرون من ان الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا سيستخدم كل الادوات التي يملكها للتقليل من اهمية هذا التغيير المحتمل في بلد يتمتع فيه الرئيس بصلاحيات كبيرة.
وقال مادورو «لن استسلم تحت اي ظرف واعرف اننا سننتصر».
واضاف انه في حال هزيمته «سأذهب الى الشوارع للنضال مع شعبي كما فعلت دائما وسننتقل الى مرحلة جديدة من الثورة».
لكن سيكون من الصعب على مادورو الذي تبلغ نسبة مؤيديه 22% حسب معهد داتاناليسيس، تجاوز الاستياء.
وقال جان جاك كورلياندسكي الخبير في شؤون اميركا اللاتينية في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس ان «الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور جدا يؤمن فرصة لفوز انتخابي للمعارضة (...) في اجواء من الفوضى الاقتصادية وصعوبات الحياة اليومية وغياب الامن المتزايد». وانهار اقتصاد البلاد مع تراجع اسعار النفط الذي تملك فنزويلا احتياطات كبيرة منه مما ينعكس على السكان بنقص في المواد وتضخم يقترب من 200% حسب الخبراء.
من جهته، اكد ديفيد سمايلد الخبير في مكتب واشنطن لاميركا اللاتينية الذي عاش نحو عشرين عاما في كراكاس «سيكون تصويتا عقابيا».
وتوقع ان تفوز المعارضة «بأغلبية بسيطة» بسبب تقسيم انتخابي يخدم مصلحة السلطة ورأى ان الحزب الحاكم سيفعل ما بوسعه للحد من تأثير هزيمته. واضاف ان «الحكومة تفعل سلسلة اشياء تدل على انها تستعد لخسارة الجمعية الوطنية» مثل التجديد مؤخرا لقسم من قضاة المحكمة العليا من قبل البرلمان الحالي.