Note: English translation is not 100% accurate
التسجيل يؤكد أنه حي ومسؤولون في الحركة يشككون
تسجيل صوتي منسوب لزعيم طالبان يزيد الغموض حول مصيره
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

زاد التسجيل الصوتي الذي نشرته حركة طالبان بدعوى انه لزعيمها الملا أختر منصور لدحض اخبار مقتله، من الغموض حول مصيره، بعد ان شكك مسؤولون كبار من نفس الحركة في التسجيل. وبانتظار ما وعدت به الحركة من بث تسجيل مرئي لقطع الشك باليقين، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول كبير في طالبان أمس قوله «اعتقد ان التسجيل مزور. اعتقد انه مات»، معتبرا ان التمرد يسعى الى كسب الوقت لتعيين زعيم جديد والتعافي من «هذه الصدمة المفاجئة». وتابع «نحتاج الى اثباتات اضافية».
وقال مسؤول آخر في طالبان «بعد الاستماع الى الرسالة، لم اقتنع بأنه منصور»، فيما اكد مسؤول ثالث ان زعيم التنظيم توفي الخميس متأثرا بجروحه.
من جهته، اعتبر المحلل الباكستاني الخبير في شؤون طالبان رحيم الله يوسفزاي ان الصوت في التسجيل يشبه صوت الملا منصور، وقال «اعتقد انه هو». لكنه اضاف «لماذا انتظروا خمسة ايام» قبل نشر هذه الرسالة؟»، مضيفا «لو فعلوا ذلك من قبل لكان اكثر فعالية».
وقال المتحدث في الرسالة المنسوبة لاختر منصور ومدتها 16 دقيقة، إن الهدف من بث تلك التقارير هو إثارة الانقسامات بين صفوف طالبان.وأضاف «الحمد لله. أنا وسط رجالي. هذه الواقعة لم تحدث قط وليست صحيحة، هذه دعاية من العدو انتشرت في وسائل إعلام كابول»، في اشارة الى المعلومات التي تحدثت عن مقتله في تبادل لاطلاق النار. أدى، بحسب عدة تقارير، إلى اصابته اصابة خطيرة في معركة جرت فيما يبدو في بيت قائد آخر لطالبان في كويتا بغرب باكستان في وقت متأخر يوم الثلاثاء الماضي.وقال أعضاء من طالبان على صلة وثيقة بكل من منصور وفصيل منافس يرفض سلطته إنه أصيب بجروح بالغة ونقل إلى مستشفى. وقال البعض أيضا إنه توفي لاحقا متأثرا بإصابته.
وقال المتحدث المفترض أنه الملا منصور «سجلت هذه الرسالة كي يعلم الجميع انني على قيد الحياة»، وان «الشائعات التي افادت بأنني اصبت او قتلت في كوشلاك غير صحيحة».
وأضاف التسجيل «هذه دعاية معادية، انا لم اذهب الى كوشلاك منذ سنوات عديدة»، منددا بـ«الشائعات» الرامية الى بث الفرقة في صفوف حركة طالبان.بدوره، اعلن المتحدث الحكومي الافغاني سلطان فائضي انه غير واثق من صحة التسجيل، مؤكدا في تغريدة «سنجري تقييمنا الخاص».
وكان فائضي ذهب الجمعة الى حد التأكيد ان منصور لم ينج من اطلاق النار، ما يهدد الجهود الجارية لاعادة اطلاق المحادثات بين كابول وطالبان.وتأتي هذه التطورات بعد اربعة اشهر فقط من تعيين منصور زعيما لطالبان، وهي تعكس الانقسامات العميقة داخل الحركة المتمردة، التي شهدت رسميا الشهر الماضي أول انقسام داخلي بعد ظهور فصيل منشق.