Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة الأميركية تنهي عملية احتجاز رهائن بولاية ويسكونسن.. وأوباما يتحدث عن الإرهاب
تاشفين مالك.. هل قلبت الأدوار وجنّدت زوجها لتنفيذ هجوم كاليفورنيا؟
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - كاليفورنيا ـ سي ان ان
يحقق المسؤولون الأميركيون الآن في ما إذا كانت تاشفين مالك هي من دفعت زوجها نحو التطرف. فقد قال أحد زملاء الزوج في العمل لقناة CBS الإخبارية إنها هي من تتحمل اللوم.
ومنفذة هجوم سان برنارينو البالغة من العمر 27 عاما ولدت في باكستان، وسافرت مع سيد فاروق للولايات المتحدة بتأشيرة كخطيبته وهنا يقول محامو عائلة فاروق إنها ربة منزل تقليدية، غالبا ما تلبس البرقع وأنها حافظت على بعض التقاليد فيما يتعلق بالصيام وأداء الصلوات الخمس كما اختارت ألا تقود السيارة طوعا.
وذكر تقرير مصور لقناة سي ان ان انه وفي صفحات يعتقد أنها تعود إلى فاروق بمواقع الكترونية للمواعدة، عبر خلالها عن رغبته في الارتباط بفتاة تلبس الحجاب، وقال إنه يستمتع بتمارين الرماية في حديقة منزله.
وسئل مكتب التحقيقات الفيدرالية بشكل مباشر عما إذا كانت تاشفين مالك هي من أثرت على سيد رضوان فاروق.
وهنا يقول احد المراقبين: «لا أعرف الإجابة.. ما إذا كانت هي من أثرت عليه أو لا».. «أؤمن وبقوة بإمكانية تأثيرها عليه.فعندما نلقي نظرة على المقاتلات والمجندات بداعش، نتجه لاعتبار أن الرجال المحيطين بها، كزوجها أو أقاربها هم سبب تأييدها لداعش أو أي حركة سياسية.وفي هذه القضية نحن مجبرون على إعادة النظر في ذلك».
وفي تقرير حديث عن المتعاطفين مع داعش في أميركا، يقول لورينزو فيدينو من جامعة جورج واشنطن إن العديد من المؤيدين هم من النساء البارعات في مواقع التواصل الاجتماعي. وحساب Jannah Bride أو عروس الجنة.. يمكنك رؤية أن النساء أكثر إنتاجا من الرجال. عادة ما يكتبن الكثير، وينشرن العديد من الأشياء، ويملكن الكثير من الحسابات.
كما يقول فيدينو إن هذه الحسابات تستخدم للدعاية وتجنيد نساء أخريات، لكن ليس من الواضح الآن هوية من دفع تاشفين مالك نحو التطرف.
من جهة اخرى، أنهت الشرطة في مدينة نيناه الأميركية عملية إطلاق نار واحتجاز رهائن في المدينة الواقعة بولاية ويسكونسن الأميركية امس الاول وذلك باعتقال شخصين على الأقل.
وكان إطلاق النار قد وقع بالقرب من متجر للدراجات النارية وأسفر عن إصابة شخصين أحدهما ضابط شرطة.
وقال كيفين ويلكينسون قائد شرطة مدينة نيناه بولاية ويسكونسن خلال مؤتمر صحافي: «لقد تم تأمين موقع (الحادث).. نحن نمضي قدما فقط في عملية التطهير الأخيرة»، معربا عن اعتقاده بأنه لا يوجد أحد غير معلوم مكان تواجده، ومؤكدا أنه لا يوجد تهديد للمجتمع.
ولم يقل ويلكينسون إن كان أي شخص قد اعتقل أو استجوب لكن محطة تلفزيون محلية تحدثت عن اعتقال شخصين، بينما قالت وسائل إعلام أخرى أن المحتجز شخص واحد.
وأضاف قائد الشرطة أن إصابة الضابط طفيفة واستأنف العمل.
ويبلغ عدد سكان نيناه 25 ألف شخص وتبعد 160 كيلومترا عن ميلووكي.
وجاءت هذه التطورات قبل خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت متأخر من مساء امس بشأن الجهود التي تبذلها إدارته لمكافحة الإرهاب بعد 5 أيام على هجوم كاليفورنيا الذي ترجح السلطات انه إرهابي وأشاد به داعش.
وكان أوباما تعهد في وقت سابق بأن الولايات المتحدة «لن تخضع للترهيب» بعد الهجوم المسلح في سان بيرناندينو الاربعاء الذي أسفر عن سقوط 14 قتيلا و21 جريحا وأكد تنظيم داعش ان منفذيه هما مناصران له.
ويعود آخر خطاب ألقاه أوباما من المكتب البيضاوي الى اغسطس 2010 عندما أعلن انتهاء العمليات القتالية في العراق.
وإطلاق النار في كاليفورنيا هو الهجوم الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ المذبحة في مدرسة نيوتاون عام 2012.
وقال البيت الأبيض السبت ان فريقا من كبار المسؤولين من بينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) جيمس كومي ووزيرة العدل لوريتا لينش ووزير الأمن القومي جيه جونسون ابلغ الرئيس الاميركي بانه «ليس هناك اي مؤشر حتى الآن الى ان القاتلين كانا ينتميان الى مجموعة منظمة او انهما جزء من خلية إرهابية اوسع».
وكان منفذا الهجوم تافشين مالك (29 عاما) وزوجها سيد فاروق (28 عاما) قتلا بعد تبادل إطلاق نار كثيف مع الشرطة.
وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) على «الأعداد الدقيق» للعملية من قبل القاتلين، وقال انه يرجح «فرضية عمل إرهابي».
وفي حال تأكد ذلك، سيكون هذا الهجوم الأكثر دموية منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي صرح بأن «التحقيق كشف إشارات تطرف من جانب القاتلين وانهما استوحيا على ما يبدو أفكارا من منظمات إرهابية أجنبية». لكنه أضاف أنه «لا شيء يدل على ان القاتلين كانا جزءا من مجموعة منظمة واسعة او خلية».