Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء المنظمة قد يتجهون إلى الإنتاج
بقدر ما يستطيعون مع اختلاف دوافع كل دولة
«أوپيك» تفقد سيطرتها على سوق النفط
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

استمرار انخفاض النفط سيدفع المنتجين أصحاب التكلفة المرتفعة إلى الخروج من السوق
اعتبر تحليل نشره «بلومبيرج فيو» أن فشل منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» في التوصل لاتفاق في اجتماعها يوم الجمعة الماضي يثبت انكماش فعالية ونفوذ المنظمة، نتيجة أزمة سوق النفط.
وقال الخبير الاقتصادي محمد العريان عبر التحليل إن انقسام أعضاء «أوپيك» سيساهم في إحداث مزيد من التقلبات في سوق النفط، مع استمرار هبوط الأسعار لفترة أطول من التوقعات.
وذكر التحليل أن سوق النفط تأثر بثلاث قوى في وقت واحد، حيث يشهد جانب العرض زحف التكنولوجيا بشكل سريع متمثلا في النفط الصخري، بالإضافة إلى تقويض جانب الطلب بسبب انخفاض النمو العالمي، وخاصة في الأسواق الناشئة.
وتحول دور «الإنتاج المتأرجح» الذي يعني خفض الإنتاج في حال تراجع الأسعار من بعض أعضاء «أوپيك» إلى الولايات المتحدة، وهو ما أدى لانتظار قوى العرض والطلب بدلا من التدخل لتقليص المعروض.
وتسببت هذه العوامل في انهيار أسعار النفط، مما أدى لانخفاض عائدات التصدير لكل منتجي الخام، إلا أن قدرة كل دولة على التعامل مع هذا الهبوط في الإيرادات وتأثيره على الاقتصاد يختلف بشكل كبير.
إمكانيات مختلفة
وتتمتع بعض الدول مثل السعودية والإمارات باحتياطات مالية كافية، ومصادر ثروة أخرى، وقدرة على تحمل هبوط أسعار النفط لفترات طويلة كافية لخروج الموردين غير التقليديين من سوق النفط، في حين تشهد بعض دول «أوپيك» الأخرى مثل فنزويلا زعزعة في الاستقرار، وهو ما تجاوز الآثار الاقتصادية والمالية إلى تزايد احتمالات حدوث اضطرابات سياسية واجتماعية في البلاد.
وتسببت هذه الرؤى المختلفة لهبوط أسعار النفط في ظهور خلافات خلال اجتماع أعضاء «أوپيك» يوم الجمعة الماضي، مع تباين قدرة التعامل مع هبوط أسعار الخام بالنسبة للأعضاء.
وحاول البيان الرسمي لـ «أوپيك» التمويه على درجة الانقسام الداخلي بين الأعضاء، مشيرا إلى احترام المؤتمر لكل الأفكار التي طرحها الأعضاء من أجل إيجاد سبل ووسائل للتعامل مع التحديات التي تواجه سوق النفط العالمي.
بينما أظهرت «أوپيك» ضعفا فيما يخص القرار النهائي للاجتماع، حيث ذكر البيان أنه على الدول الأعضاء أن تستمر في متابعة التطورات عن كثب خلال الأشهر المقبلة.
اتجاه السوق
وقال تحليل «بلومبيرج فيو» انه في غياب أي اتفاق جديد فإن «أوپيك» تكون قد أبقت رسميا على نفس الحصص الإنتاجية الفعلية الحالية لحين اجتماع أعضائها مجددا في شهر يونيو المقبل.
وفعليا، لا يشعر أعضاء «أوپيك» بأنهم مقيدون بأي اتفاقات على مستوى الإنتاج، وهو ما يعني أنهم قد يتجهون للإنتاج بقدر ما يستطيعون، مع اختلاف أسباب ودوافع كل دولة.
أما بالنسبة لأعضاء «أوپيك» الذين يتمتعون بوضع مالي أفضل، فإن الإنتاج الكبير في الوقت الحالي يستهدف تأمين موقف تنافسي أفضل مستقبلا، بينما فيما يخص البلدان المتأثرة اقتصاديا فالهدف هو توليد أكبر قدر ممكن من الدخل وبأسرع طريقة، لتجنب الاضطرابات الداخلية في الأشهر القليلة المقبلة.
وتعني هذه الظروف أن أسعار النفط ستبقى منخفضة وغير مستقرة، وهو ما سيدفع المنتجين أصحاب التكلفة المرتفعة إلى الخروج من السوق مع مرور الوقت، وسيشجع على زيادة الطلب، ما سيعيد لـ «أوپيك» نفوذها، وعلى المدى القصير، سيكون للمنظمة تأثير وقدرة منخفضة على دفع سوق النفط للاستقرار.إندونيسيا تطالب بخفض الإنتاج
رويترز: صرح مندوب إندونيسيا لدى أوپيك أمس بأن أسعار النفط العالمية ستظل منخفضة حتى يخفض منتجو النفط العالي التكلفة مثل النفط الصخري في الولايات المتحدة إنتاجهم.
وقال ويدهيوان براويراتمادجا: «حين تحجم دول تنتج النفط الرخيص مثل السعودية عن الإنتاج فإنها تسمح فعليا لمنتجي النفط العالي التكلفة بالإنتاج وهذا يخالف المنطق الاقتصادي».
وتابع «في هذه الحالة لا ندعم منتجي النفط العالي التكلفة».
وأضاف أن اندونيسيا التي عادت لعضوية منظمة أوپيك الأسبوع الماضي لن تؤيد أي سياسة للمنظمة تهدف الى زيادة أسعار النفط العالمية.النفط يبتعد عن أدنى مستوى في 7 سنوات
سنغافورة ـ رويترز: ابتعدت أسعار النفط الخام عن قرابة أدنى مستوى في سبع سنوات امس مع إعلان الصين عن واردات سلع قوية رغم ضعف اقتصادها لكن السوق مازالت ضعيفة بوجه عام بسبب تخمة المعروض العالمي التي تفاقمت نتيجة قرار منظمة أوپيك الإبقاء على مستويات الإنتاج العالية.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي والخام الأميركي أكثر من 6% عن الجلسة السابقة لتصل إلى أدنى مستوى في 2015 وتغلق على مستويات غير مسبوقة منذ أزمة الائتمان عامي 2008 و2009.وارتفعت عقود برنت 31 سنتا إلى 41.04 دولارا للبرميل، وزاد الخام الأميركي 17 سنتا إلى 37.82 دولارا.
وقال سانجيف شاه كبير مديري الاستثمار بمؤسسة صن جلوبال انفستمنتس: «قرار أعضاء أوپيك إبقاء إنتاج النفط عند مستويات قياسية مرتفعة.. يشير إلى أن المنظمة تتخلى فعليا عن استراتيجيتها طويلة الأمد لتقييد الإنتاج والعمل كاتحاد احتكاري للمنتجين وهو ما يؤدي إلى مزيد من الضغوط على أسعار النفط في الأجل القصير»... و«الكويتي» ينخفض إلى 34 دولاراً
كونا: انخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.71 دولار في تداولات أمس الأول ليبلغ 34.21 دولارا، مقابل 35.92 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
من جانب آخر، أظهرت بيانات حكومية امس ارتفاع واردات الصين من النفط الخام في نوفمبر الماضي 7.6% لتصل الى 27.34 مليون طن ما يعادل 6.68 ملايين برميل يوميا.
وقالت الإدارة العامة للجمارك في بيان ان واردات الصين نمت كذلك 7.2% على أساس يومي في أكتوبر لتصل الى 6.23 ملايين برميل يوميا.
وتوسعت واردات النفط الخام في الفترة من يناير إلى نوفمبر بنسبة 8.9% بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2014 لتصل الى 6.64 ملايين برميل يوميا.