Note: English translation is not 100% accurate
السفير الكوري الجنوبي أكد إعفاء الكويتيين من التأشيرة
20 مليار دولار التبادل التجاري بين الكويت وكوريا الجنوبية
11 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


بونام: الأنشطة الثقافية منصة لتطوير ودعم علاقاتنا مع الكويت في مختلف المجالاتأسامة دياب
أكد السفير الكوري الجنوبي لدى البلاد شين بونام على «تميز العلاقات الكويتية - الكورية» واصفا اياها بالممتازة، مشيرا الى عدد من الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين وعلى رأسها زيارة الرئيسة الكورية للكويت في مارس الماضي، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لكوريا في مايو الماضي، بالإضافة إلى زيارة وزير البنية التحتية الكوري للكويت وزيارة وزير الصحة الكويتي لكوريا لدعم التعاون في المجال الصحي»، موضحا أن «السفارة الكورية في البلاد تولي الأنشطة والفعاليات الثقافية أهمية قصوى من منطلق أنها منصة لتطوير ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية»، مشددا على أن «التبادل الثقافي إحدى دعائم التقارب والفهم المشترك بين البلدين».
وفي تصريحات خاصة لـ «الأنباء» على هامش ليلة الفيلم الكوري «كيف تسرق كلبا» الذي عرض أول من أمس في ليلى جاليري، أشار بونام إلى أن «السفارة الكورية أقامت 8 فعاليات ثقافية هذا العام والتي كان آخرها بطولة السفير الكوري المفتوحة لدول الخليج في التايكوندو»، مشيرا إلى أن «من بين أبرز هذه الفعاليات أمسية الفيلم الكوري والتي تقام للعام الرابع على التوالي وتحظى باستحسان وقبول واسع في الأوساط الكويتية».
وكشف بونام عن «حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي يقدر بـ 20 مليار دولار أغلبها واردات نفطية من الكويت بالإضافة إلى بعض الصادرات الكورية في مجال الاتصالات والأجهزة الكهربائية والسيارات»، مشيرا إلى أن «عدد الجالية الكورية في الكويت يبلغ نحو 1600 كوري أغلبهم من المهندسين العاملين في مجال الإنشاءات ويساهمون بفاعلية في نهضة البلاد».
ولفت بونام إلى أن «بلاده تدعم زيارة المواطنين الكويتيين إليها من خلال إعفائهم من طلب التأشيرة ولمدة 90 يوما»، لافتا إلى أن «المواطنين الكوريين الراغبين في زيارة الكويت يحصلون على التأشيرة بمجرد وصولهم لمطار الكويت».
وخلال الأمسية تم عرض فيلم «كيف تسرق كلبا» والذي يتحدث في سياق درامي مفعم بالتشويق والمأخوذ عن رواية لكاتبة قصص الأطفال الأميركية بربرا أوكونور عن فتاة في سن العاشرة «جي سو» تعيش في حافلة مع والدتها الشابة «جيونغ هي ايون» وشقيقها الأصغر «جي سيوك» فيما والدها اختفى من حياتهم بعد إفلاس أعماله التجارية في مجال «البيتزا».
وتشاهد «جي سو» في إحدى المرات وهي تتجول في الطرقات عائدة من المدرسة، إعلانا عن كلب مفقود يقول إن من يجده فسيحصل على مكافأة مقدارها 5 آلاف دولار، لتلمع في ذهنها، وببراءة الطفولة، أن مثل هذا المبلغ كفيل بأن يحقق لها ولأسرتها الحصول على منزل عوضا عن الحافلة التي يعيشون فيها، ومن هنا تبدأ بحياكة خطة مع صديقها وزميلها في المدرسة «تشي رانغ»، مفادها أن يسرقا كلبا من مالك ثري، ثم يعيداه له متظاهرين بانهما وجداه بالمصادفة وهكذا يحصلان على مكافأة شبيهة بالتي وردت في الإعلان. وتتوالى عمليات بحثهما عن الهدف ليجدا أن افضل الخيارات المتاحة هي الكلبة «ولي» التي تملكها سيدة عجوز ثرية مالكة المطعم الذي تعمل فيه والدة «جي سو».
وفي الوقت الذي شرعا في تنفيذ الخطة صادقا رجلا متشردا يقيم في مبنى مهجور، حيث يقومان بإخفاء الكلبة «ولي» فيه لفترة وجيزة، إلا انه في تلك الأثناء كان هناك شخص آخر يتربص بـ «ولي» هو «سو يونغ» ابن شقيق تلك السيدة الثرية الذي لا يمنعه شيء من تحقيق مراده بالحصول على أي شيء من ميراث عمته.
الفيلم الذي يصنف كمادة تصلح لمشاهدة مختلف الفئات العمرية، لا يخلو من المفارقات الطريفة وكان غنيا بالمشاهد البصرية والجماليات التي صاغتها كاميرا المخرج في توظيف اختيارات تكويناتها البصرية لتواكب موضوعه دون أن تطغى على الفكرة الرئيسية التي عمل المخرج على تعزيزها واستطاعت أن تشد المشاهد بسلاسة، لاسيما تشكيل صورة كلب من السحب في السماء، والمفارقات الطفولية لـ «جي سو» ورفاقها، وتعبيرات الكلبة «ولي» التي سعى المخرج إلى أنسنتها إلى حد ما، وسواها كثير.