بشرى شعبان
أكدت الوكيلة المساعدة للرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون د.فاطمة الملا أن باب العمل التطوعي مفتوح في قطاع الرعاية الاجتماعية أمام جميع الجهات التطوعية للعمل مع النزلاء.
هذا العمل الذي جبل عليه أهل الكويت على مر السنين وفي كل مناسباتها، حيث غرس أجدادنا وآباؤنا الخير في هذه الأرض الطيبة وحصادنا شبابا أناروا درب العطاء.
وبينت خلال رعايتها حفل تكريم مجاميع العمل التطوعي العاملة ضمن مشروع «أنا كويتي وهذا طبعي» بمناسبة اليوم الدولي للتطوع ان هذا المشروع يضم ما يقارب الـ 40 فريق عمل تطوعي وهو احد مشاريع وزارة الشؤون التنموية، وجميع المتطوعين من الفرق خضعوا الى دورات تدريبية للتعامل مع فئات المعاقين والمسنين وكافة الاحتياجات الخاصة، كما خضعوا لبرنامج متكامل عن لغة الاشارة للتعامل مع الصم والبكم.
وأضافت ان المشروع يشتمل على حملات توعوية للشباب بأهمية العمل التطوعي تحت شعار «أنا كويتي وهذا طبعي»، والمشروع احد الدروب التي تسهم في دفع عملية التنمية في دولتنا وترتبط بكل معاني الخير والعطاء وتعزيز قيمة المواطنة.
وكشفت الملا عن وجود دراسة لتحويل المشروع التطوعي التنموي الذي انطلق العمل به في عام 2010 مع مدير إدارة المسنين آنذاك علي حسن واستمر حتى اليوم الى مشروع تشغيلي تقوم فيه المجاميع التطوعية للاهتمام بذوي الاحتياجات وألا يقتصر عملها على نزلاء القطاع، بل يتعداها الى خارج أسوار قطاع الرعاية.
هذا وتوجه رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لرعاية وتأهيل المسنين إبراهيم البغلي بالشكر الى وزارة الشؤون لاحتضانها مجاميع العمل التطوعي وتوجيهها التوجيه العلمي الصحيح في العمل التطوعي وتسخيره لخدمة المجتمع، مؤكدا أن الجمعية تضع كل طاقاتها وإمكانياتها التطوعية في خدمة هذا المشروع المتميز وجميع متطوعيها لتصرف القيمين على مشروع (انا كويتي وهذا طبعي) لما يمثله من قيم وأهداف تتوافق وتتجانس مع أهداف الجمعية في خدمة الكويت.
هذا وألقت ممثلة المجاميع التطوعية د.عائشة العتال كلمة أكدت فيها أهمية العمل التطوعي، مشيرة الى أن مشروع «أنا كويتي وهذا طبعي» هو مشروع لتدريب الشباب وتأهيلهم للعمل التطوعي مع الفئات الخاصة، مبينة ان هذا المشروع مجتمعي نفذ بقطاع الرعاية الاجتماعية في الوزارة، مؤكدة أن التطوع عمل جبل عليه أهل الكويت منذ القدم.