Note: English translation is not 100% accurate
ثنائي «سان بيرناردينو» الإرهابي خططا لهجوم أكبر
حريق بمسجد في كاليفورنيا.. والشرطة تعتبره «جريمة كراهية متعمدة»
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
قالت إدارة شرطة منطقة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا إن حريقا اندلع في مسجد بجنوب الولاية يبدو أنه متعمد ويجري التحقيق فيه بوصفه «جريمة كراهية محتملة»، وذلك في مكان غير بعيد عن سان بيرناردينو، حيث نفذ زوجان من اصل باكستاني قبل اقل من اسبوعين هجوما ادى الى مقتل 14 شخصا.
وتعرض المسجد ذاته العام الماضي لإطلاق نار من دون وقوع اصابات.
وأوضحت الشرطة في بيان ان الحريق اندلع في باحة مسجد الجمعية الإسلامية في وادي كواتشيلا ظهر امس، وجرت السيطرة عليه بعدها بخمس وثلاثين دقيقة.
وتسببت ألسنة اللهب في تصاعد دخان كثيف أحدث أضرارا بالمبنى لكنه لم يسفر عن حدوث خسائر.
وقالت لاورا ميلر المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي في لوس أنجيليس إن الوكالة تساعد إدارة شرطة ريفرسايد في التحقيق في حريق المسجد.
وقالت محطة (كيه.ئي.اس.كيو) التلفزيونية المحلية إن مسؤولين في جمعية بالم سبرنجز الإسلامية قالوا إن قنابل حارقة ألقيت على المسجد ولكنها لم تذكر أسماء هؤلاء المسؤولين.
وجاء هذا الحريق بعد أقل من اسبوعين من قيام زوجين مسلمين لهما جذور في ريفرسايد بإطلاق النار في منطقة سان برناردينو المجاورة، وقد أثار الحريق مخاوف من رد فعل عنيف مناهض للإسلام.
من جهة اخرى، اشار عضوان بالكونغرس الى ان مكتب التحقيقات الفيدرالي لديه ما يبرهن على ان الثنائي كانا يخططان لهجوم اكبر كثيرا لقتل المزيد من المدنيين.
وكان عضوا الكونغرس قد سربا معلومات تتصل بالهجوم بعد ان تلقيا مع عدد آخر من اعضاء المجلس التشريعي ايجازا استخباريا من السلطات الاميركية في جلسة مغلقة. وقال العضوان ان جيران الثنائي مرتكب الجريمة لاحظوا حركة غير مألوفة في منزل الثنائي في الليلة السابقة على ارتكاب الجريمة الارهابية وان السكان لم يتمكنوا من تحديد ما يحدث في بيث الثنائي بسبب اسدال الستائر على النوافذ جميعا.
وأشــارا الـى ان ما يعـرفانـه هو ان الثنائي يمتلكان بيتا آخر في منطقة لا تبعد كثيرا عن منطقة سكنـهما وانهما شوهدا ينقلان اغراضا في صناديق مغلقة بالإضافة الى قطع اثاث في سيارة دفع رباعي قبل الهجوم بأسبوع.
الى ذلك، انتشل غطاسون تابعون لمكتب التحقيقات الفيدرالي عددا من الاغراض المجهولة من قاع بحيرة تقع على مسافة قريبة من مدينة سان بيرناردينو التي كانت مسرحا لهجوم ارهابي هو الاكبر في الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر 2001.
وسربت اجهزة الاعلام الاميركية بعض التفصيلات حول الامر، منها: ان الغطاسين كانوا يبحثون عن جهاز كمبيوتر او قرص صلب خزنت عليه معلومات تتصل بالهجوم او هاتف محمول.
وفي سياق غير بعيد، شددت ادارة الرئيس اباراك اوباما الضغوط على مجموعات التكنولوجيا للمساعدة على محاربة الجهاديين على الانترنت، حيث ينشطون بشكل متزايد مستخدمين رسائل مشفرة تسمح لهم بعدم كشف انفسهم على الشبكة.
وأكد البيت الأبيض «نريد التوصل الى التوازن العادل. نريد ضمان عدم استخدام التشفير لإيجاد فضاء غير شفاف على الانترنت للمجموعات الارهابية».