Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتبنى هجوماً انتحارياً على مخفر حدودي مع السعودية
مظاهرات في بغداد للتنديد بـ«التوغل التركي» في الموصل
13 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أردوغان: توجه العراق لمجلس الأمن خطوة غير صادقة قدم العراق شكوى رسمية ضد تركيا الى مجلس الأمن الدولي بدعوى انتهاك أحكام ومبادئ ميثاق الامم المتحدة على خلفية دخول قوات تركية شمالي العراق، فيما اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان هذا الامر يعد «خطوة غير صادقة».
وأكدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سامانثا باور في تصريحات للصحافيين ان مندوب العراق الدائم لدى المنظمة الدولية السفير محمد الحكيم قدم رسالة الى المجلس تعرب عن قلق العراق المتصاعد ازاء الوضع. وقالت باور «من الواضح جدا انه لم تتم تسوية المسألة» في اشارة الى مباحثات ثنائية اجراها البلدان لهذا الغرض.
وجددت موقف مجلس الامن بشأن ضرورة موافقة حكومة العراق على نشر اي قوات على اراضيه.
ولفتت أيضا الى ان واشنطن شددت كذلك على حرصها على استمرار الحوار بين حكومتي تركيا والعراق من «اجل التوصل الى مخرج ودي من هذا الوضع الصعب». وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد قال في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية في وقت سابق امس الاول ان لجوء العراق لمجلس الأمن الدولي للشكوى من وجود قوات تركية على أراضيه «خطوة غير صادقة».
وأضاف بقوله: «نحن نؤمن بأن خطوات السلطة العراقية تترافق مع آخر التطورات في المنطقة أي مع خطوات روسيا وايران وأنا مؤمن بأن مجلس الأمن في الأمم المتحدة يعرف أن هذه الخطوة غير صادقة وسيصدر قرارا من مجلس الأمن بهذا الاتجاه».
الى ذلك، تظاهر آلاف العراقيين في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، امس، وسط اجراءات أمنية مشددة، تنديدا بما وصفوه بالتوغل العسكري التركي في الموصل. ورفع المتظاهرون مئات الأعلام العراقية ولافتات تستنكر التدخل التركي.
وشهدت منطقة التظاهرات والشوارع المحيطة بها اجراءات أمنية مكثفة، حيث تم تشديد عملية التأمين بقطع الشوارع المؤدية الى ساحة التحرير، وانتشر أفراد وآليات القوات الأمنية في محيط التظاهرة وتم قطع شوارع منطقة الباب الشرقي المؤدية لساحة التحرير وجسري الجمهورية والسنك المؤديان للمنطقة الخضراء، كما حلقت طائرتين مروحيتين بشكل متقطع في سماء بغداد مركزة على منطقة التظاهر.
وفي غضون ذلك، قال الأمين العام لمنظمة «بدر» كبري فصائل «الحشد الشعبي» هادي العامري إن: «فصائل المقاومة الاسلامية ستقاوم أي مشروع يستهدف وحدة العراق وسيادته، وقال «نرفض تواجد أي قوة أجنبية على أرض العراق المقدس».
وذكر العامري، في كلمة بساحة التحرير: «سنبقى متمسكين برفض وجود قوات أجنبية بالعراق وسنقاوم المشروع الذي يستهدف وحدة العراق وسيادته وكرامته».
على صعيد آخر، ذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن ستة من عناصر حرس الحدود العراقيين بينهم ضابط بارز قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مخفرا على الحدود مع السعودية. وأوضح المصدر في تصريحات لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان مهاجما انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في مخفر «حفر زوية» على الشريط الحدودي مع السعودية الى الجنوب الغربي من منطقة «النخيب» التابعة لمحافظة الانبار غربي العراق. واشار المصدر الى ان الهجوم اسفر عن مقتل ستة من عناصر حرس الحدود بينهم امر الفوج الاول في اللواء الخامس في قوات الحرس واصابة 15 آخرين بجراح.
ومن جانبها، ذكرت تقارير اخبارية محلية أن ما يسمى «داعش» أعلن مسؤوليته عن الهجوم وبث صورا للانتحاري وهو يفجر سيارته المفخخة في المخفر الحدودي.
من جانب آخر، تمكنت الاستخبارات العسكرية العراقية بالتنسيق مع طيران الجيش من استهداف اجتماع لقادة «داعش» في حي نزال بالفلوجة بمحافظة الأنبار، ما أسفر عن مقتل خمسة من القيادات بـ«داعش».
وذكرت وزارة الدفاع العراقية أنه تم من خلال الضربة الجوية قتل ما يسمى «وزير الحرب في داعش» المكنى «أبو زياد» الحميري، ووالي الأنبار المكنى أبو أسعد، ومسؤول الاتصال أبو زينب والمسؤول الأمني أبو فاطمة ومسؤول الانتحاريين أبو نادية، اضافة الى مقتل العديد من الارهابيين.