Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال سوريين في جنيف تحوي سيارتهما آثار متفجرات
14 ديسمبر 2015
المصدر : جنيف
اعلنت السلطات السويسرية امس الاول انها اعتقلت في جنيف سوريين يقولان إنهما «وصلا مؤخرا» الى البلاد، وذلك بعدما عثرت في سيارتهما على آثار متفجرات، مشيرة إلى أنها تواصل البحث عن مشبوهين آخرين في اطار تصديها لتهديد جهادي محتمل.
وقال المدعي العام في جنيف اوليفييه جورنو خلال مؤتمر صحافي «اعتقلنا شخصين يحملان جوازي سفر سوريين» وذلك بعدما «عثر في سيارتهما على آثار متفجرات».
واضاف انهما اوقفا الجمعة الماضي خلال عملية تفتيش مروري بعدما اشتبهت بهما عناصر الدرك بسبب «تصرفاتهما» المريبة و«جنسيتهما».
ولكن المدعي العام شدد على انه لا علاقة لهذين الموقوفين بالمطلوبين الذين تبحث عنهم السلطات في جنيف منذ الاربعاء الماضي بشبهة ارتباطهم بتنظيم داعش.
ونشرت وسائل اعلام سويسرية صورة للمطلوبين الاربعة بعدما غطيت اعينهم بتقنية التأثير الضبابي، ويظهرون فيها جالسين الواحد بجانب الاخر وقد حفوا شواربهم واعفوا لحاهم وهم يرفعون سباباتهم اليمنى اشارة للتوحيد.
ولفت المدعي العام الى ان «كل اجهزة الشرطة في حالة تأهب منذ الاربعاء الماضي.. الايام الاخيرة كانت جنونية».
واضاف ان الموقوفين السوريين وضعا في الحبس الموقت تمهيدا لنقلهما الى النيابة العامة الكونفدرالية في العاصمة برن، وهي الهيئة القضائية المختصة بهذا النوع من القضايا.
وحرص المدعي العام على الاشارة الى ان «العنصر الوحيد الذي لدينا هو ان السيارة استخدمت في وقت ما لنقل متفجرات»، مشددا على ان هذا لا يعني بالضرورة ان الموقوفين هما من نقل هذه المتفجرات.
والموقوفان السوريان لا يتكلمان الفرنسية وقد ابلغا المحققين بانهما قاما مؤخرا بشراء هذه السيارة، التي لم تكشف السلطات عن رقم لوحة تسجيلها، وبانهما دخلا الاراضي السويسرية في نفس اليوم الذي اوقفا فيه.
وبحسب المدعي العام فان آثار المتفجرات التي عثر عليها في السيارة لا علاقة لها بأي نوع من المتفجرات التي تستخدم في المحاجر لتفجير الصخور، موضحا ايضا انه لم يعثر في السيارة على اية آثار لغازات سامة.
من جهة ثانية اعلن المدعي العام ان قوات الامن دهمت مساء الخميس منزلا في جنيف استنادا الى اخبارية تلقتها الشرطة، وقد افضت المداهمة الى العثور على «ترسانة كبيرة من الاسلحة تضم رشاشات كلاشنيكوف وبنادق اميركية ام16 وفأس ومسدسي غلوك وحوالى 30 بندقية اقدم عهدا اضافة الى علم للرايخ الثالث».
واشار الى ان صاحب المنزل ينتمي الى اليمين المتطرف وقد تم توقيفه، مشددا على ان هذه القضية لا علاقة لها بتاتا بالسوريين اللذين اوقفا الجمعة الماضية.
من جهة اخرى قال المدعي العام ان السوريين لا صلة لهما بالاشخاص الاربعة الملاحقين منذ الاربعاء في سويسرا ويشتبه في انتمائهم الى تنظيم داعش.
ولفت المدعي العام ايضا الى ان الشرطة تتلقى هذه الايام الكثير من البلاغات من جانب السكان، مشيرا الى ان قوات الامن «كثفت ايضا عمليات التدقيق الامني الروتينية والشرطة القت فعلا بكل ثقلها في هذا المجال».
واضاف «ستكون هناك حتما اعتقالات اخرى ولكن هذا لا يعني ان الموقوفين هم ارهابيون».