Note: English translation is not 100% accurate
«الرئاسات الثلاث» في العراق: بقاء قوات تركية داخل البلاد غير مقبول
14 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت الرئاسات الثلاث في العراق (رئاسة الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء) أن استمرار بقاء قوات تركيا داخل البلاد أمر لا يمكن استمراره أو قبوله.
واتفقت الرئاسات الثلاث خلال اجتماع مع قادة الكتل السياسية، مساء امس الاول، على أن أي دعم أو إسناد خارجي للعراق يجب أن يتم من خلال القنوات الرسمية وبالاتفاق مع الحكومة.
وتمخضت عن الاجتماع 14 نقطة، أبرزها: مواصلة رفض بقاء القوات التركية داخل الأراضي العراقية، وكذلك حل الخلافات والقضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم شمال العراق.
واعتبر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية العراقية عقب الاجتماع أن «دخول قطع عسكرية تركية الأراضي العراقية من دون تفاهم أو اتفاق مسبق مع الحكومة لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، وأن من حق العراق استخدام كل الطرق المشروعة للدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه، ودعم الحكومة العراقية في الخطوات التي اتخذتها في هذا الصدد».
وتابع البيان أنه تمت التوصية بتوفير الأجواء المناسبة لفتح حوار جاد ومسؤول بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم شمال العراق لمعالجة جميع المشكلات العالقة على أساس الدستور والحرص على الوحدة الوطنية.
من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن السيادة الوطنية خط أحمر لا نسمح بانتهاكه وتجاوزه.
وقال الجعفري في تصريح صحافي امس إن «وجود القوات التركية بالطريقة التي دخلت بها بعشيقة بالموصل تجاوز على العراق، ولن نسمح لأي دولة بأن تتدخل لأن هذا يعني أننا غدا سنسمح لدول أخرى ومن ثم يكون العراق محطة انعكاسات لإرادات إقليمية، ونطالب بقوة بسحب القوات من الأراضي العراقية مع حرصنا الشديد على علاقاتنا مع تركيا».
على صعيد آخر، أكد وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، أن بشرى إعلان الرمادي «محررة، عراقية، أبية» ستعلن خلال أيام، وأن ما يجري حاليا هو عمليات تطهير وتمشيط داخل المدينة بعدما ولى الدواعش تاركين جثث قتلاهم وأسلحتهم على أرض المعركة.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية، في بيان لها أن العبيدي «تفقد، بصحبة معاوني رئيس أركان الجيش للعمليات والميرة وعدد من كبار ضباط وزارة الدفاع والمسؤولين فيها، محاور انتشار قطاعات الجيش العراقي في قطاع عمليات الأنبار وحول مدينة الرمادي».
ونقل البيان عن العبيدي قوله «إن الجيش العراقي الباسل الذي عرف بعراقته وبسالته تجاوز المرحلة الصعبة ليقود معارك واسعة ستفضي في النهاية إلى هزيمة الدواعش»، مشددا على أن «الموصل ستشهد المعركة الفصل ضد قوى الإرهاب والعدوان».
ميدانيا، قتلت القوات العراقية 16 عنصرا من «دعش» بقصف جوي لمواقع التنظيم في محافظتي صلاح الدين والأنبار، بينما صدت قوات «البيشمركة» الكردية هجوما لداعش في نينوي شمال غربي العراق أسفر عن مقتل عدد من عناصر التنظيم وجندي من البيشمركة.