Note: English translation is not 100% accurate
تحليل
المسلمون في أميركا يغالبون تداعيات اعتداء سان برناردينو
14 ديسمبر 2015
المصدر : كورونا ـ كاليفورنيا ـ رويترز
تساقطت الدموع من عيون البنت الصغيرة وهي تسأل والدها محمد حليسي «لماذا نحن أشرار؟» بعد أن شاهدت تقارير تقول إن زوجين مسلمين قتلا 14 شخصا في كاليفورنيا الأسبوع قبل الماضي ثم أرادت أن تعرف إن كان عليها أن تخفي كونها مسلمة عن الآخرين في المدرسة.
روى الأب البالغ من العمر 61 عاما ما دار في هذا الحوار بصوت مختنق وهو يحبس دموعه وقال إنه شعر بالإحباط لأنه هو وأسرته أصبحوا يعتبرون مسؤولين عن أفعال شخصين قال في وصفهما انهما «زوجان من الإرهابيين المخبولين».
وقال حليسي مساء يوم الجمعة في الجمعية الاسلامية لمسجد كورونا نوركو، حيث التقت قيادات الطائفة ومسؤولو إنفاذ القانون لمعالجة الآراء السلبية عن الطائفة الإسلامية «الأمر يصل إلى حد انك تضطر أن تخفي من تكون».
وأضاف: «الأطفال في سن السابعة لا يمكنهم قول إنهم مسلمون بسبب الجو الفاسد».
ويبعد المسجد 40 كيلومترا فقط عن سان برناردينو التي فتح فيها سيد رضوان فاروق (28 عاما) المولود في الولايات المتحدة وزوجته الباكستانية تشفين مالك (29 عاما) النار على زملائه في العمل الأسبوع قبل الماضي في هجوم يتعامل معه مكتب التحقيقات الاتحادي باعتباره عملا من أعمال الارهاب.
وكانت الزوجة قد أعلنت ولاءها لتنظيم داعش على موقع فيسبوك في وقت وقوع الهجوم تقريبا.
وقال أميركيون مسلمون في مختلف أنحاء البلاد إنهم يخشون من رد فعل سلبي مثلما حدث في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 ويبدو أن بعض الحوادث التي وقعت في مساجد وموجة الخطاب السياسي المعادي للاسلام زادت من قلقهم من الخوف المتنامي من الاسلام.
ويوم الجمعة الماضي تسبب حريق في احتراق مدخل مسجد في منطقة كوتشيلا بجنوب كاليفورنيا على مسافة 120 كيلومترا من سان برناردينو. وقالت صحيفة لوس انجيليس تايمز إن الشرطة ألقت القبض على شاب عمره 23 عاما للاشتباه في إشعاله النار بتهمة ارتكاب جريمة من جرائم الكراهية.
وألقي رأس خنزير على مسجد في فيلادلفيا يوم الاثنين كما تلقى مسجد في جيرزي سيتي بولاية نيو جيرزي رسالة وصفت المسلمين بالأشرار وتطلب منهم «العودة إلى الصحراء».
وتعرض عدد من المساجد الأميركية هذا العام لاحتجاجات من جانب جماعات مسلحة.