Note: English translation is not 100% accurate
مقتل مسؤول نفطي كبير في «كركوك» على يد مسلحين
تركيا تسحب «جزءاً من قواتها» في العراق
15 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو إن بلاده اتخذت الخطوات الضرورية من أجل «ترتيب جديد» للقوات قرب الموصل في شمال العراق وان وجود القوات التركية سيستمر من أجل التدريب العسكري، وذلك بعد أيام من الشكوى التي قدمتها بغداد للأمم المتحدة مطالبة انقرة بسحب قواتها.
وانسحب قسم من القوات التركية المنتشرة قرب مدينة الموصل شمال العراق من المنطقة متوجها شمالا «في اطار ترتيبات جديدة»، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.
وقالت مصادر عسكرية ان «قافلة من 10 الى 12 آلية بينها دبابات» خرجت من بعشيقة في اتجاه الشمال، من غير ان توضح ما اذا كانت هذه القوات ستبقى في العراق او تعود الى تركيا.
وقال مصدر عسكري تركي ومسؤول كبير في وقت سابق امس لروتيرز إن جانبا من القوات التركية انسحب من معسكر بعشيقة واتجه الى شمال العراق.
وأكد عضو مجلس النواب العراقي سالم الشبكي هذا الانسحاب في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، بالقول: «انسحب الجيش التركي من المعسكر»، مضيفا انه «بحسب معلوماتنا لم يبق سوى المدربين لتدريب قوات الحشد الوطني».
وأكد شهود عيان انسحاب القوات التركية من شمال العراق فجر امس نحو معبر حدودي.
وقال احد هؤلاء الشهود طالبا عدم كشف اسمه وهو من بلدة زاخو الحدودية: «رأيت آليات تحمل دبابات ومدرعات وعليها اعلام تركية تتجه نحو معبر ابراهيم الخليل الحدودي».
وهو ما اكده شاهد اخر ايضا موضحا «رأيت هذه السيارات ومتأكد انها كانت تركية ولكن لا نعلم ان كان انسحابا جزئيا او كليا».
وفي هذه الاثناء، اكد وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إن التعامل مع تركيا بسبب وجودها العسكري في الموصل، على أنها دولة عدوة وقطع علاقاتنا التجارية والاقتصادية معها، لن يكون صائبا.
وأوضح عبد المهدي، في بيان أن قطع العلاقات مع أنقرة لن يفيد في حفظ سيادة العراق، واصفا الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية تجاه تركيا بأنها متزنة وصحيحة.
وأشار الوزير العراقي، الى أن إرسال تركيا جنودها ودباباتها دون علم حكومة بغداد أمر غير مقبول، ولا يمكن لأي حكومة أن ترضى به.
من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ومصادر في شركة نفط الشمال إن مسلحين قتلوا مسؤولا كبيرا في الشركة المملوكة للدولة وهو ثالث مسؤول في الشركة يقتل خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وكان نائب المدير العام حسان سالم وثلاثة موظفين في طريقهم لمقر العمل في مدينة كركوك النفطية الشمالية حين أمطر مسلحون يستقلون سيارة مسرعة حافلتهم بالرصاص.
وقالت مصادر في الشرطة لرويترز إن سالم وموظفا قتلا على الفور وأصيب الراكبان الآخران بإصابات بالغة.
وأشار مسؤولان في الشركة طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لرويترز إن نائب المفتش العام كان يجري تحقيقا موسعا عن الفساد في الشركة.
وقال أحد المسؤولين: «حين يقتل مسؤول يجري تحقيقا في الفساد تكون هذه إذن رسالة دامية من أطراف يمكن ان يفضحوا مفادها توقفوا عن ملاحقتنا.
وتابع: «حتى الآن فقدنا ثلاثة مسؤولين والبقية تأتي. شركة نفط الشمال تصبح أكثر فأكثر مرتعا للمافيا لا شركة تديرها الدولة».