Note: English translation is not 100% accurate
رقعة انتشاره كبيرة.. وخطط أوباما معهم لم تنجح
مؤلف «من داخل جيش الرعب»: تنظيم «داعش» بات شبه دولة
15 ديسمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ سي.إن.إن

جنرال أميركي متقاعد: إرسال قوات برية أميركية سيحقق هدف داعش والحرب قد تستمر جيلاً كاملاًقال مايكل ويس، الكاتب السياسي والمساهم بتأليف كتاب «داعش: من داخل جيش الرعب»، إن وزارة الدفاع الأميركية تدرك عدم جدوى الاستراتيجية التي يطبقها البيت الأبيض لمحاربة داعش، مؤكدا عدم وجود بديل عن إرسال قوات برية لمحاربة التنظيم الذي قال ان عدم وصفه بأنه «دولة» هو استخفاف بالواقع القائم.
ويس، الذي كان يتحـــدث لـ «سي.ان.ان» حول المعارك مع تنظيم داعش، قال ان الرئيس الاميركي باراك أوباما «قلل منذ البداية من أهمية الخطر الذي يمثله داعش»، مضيفا «لا يمكنني رؤية إمكانية نجاح الاستراتيجية الحالية، ولا أظن أن وزارة الدفاع نفسها ترى فرصة لنجاحها».
وتابع المحلل السياسي بالقول «لم ننجح في احتواء داعش بعد، بالنظر إلى الامتداد الجغرافي للأراضي التي أقام عليها التنظيم خلافته، والكثير من القادة في وزارة الدفاع يقولون إننا نفتقد المعلومات الاستخبارية التي لا يمكن توفيرها سوى بإرسال جنود إلى الأرض يمكنهم فهم وتقييم أثر الضربات الجوية واكتشاف أماكن اختباء عناصر التنظيم».
ولفت ويس إلى أن الهدف من عمليات الفرق الخاصة هو الاستيلاء على أجهزة كمبيوتر أو معدات إلكترونية يمكنها أن توفر معلومات حول أماكن اختباء المسلحين ومعاقلهم، مشددا على أن هذا الأسلوب سبق ان استخدم من أجل استهداف القاعدة في العراق قبل عقد من الزمن، في حين تفتقد واشنطن اليوم المعلومات الموثقة من العراق وسورية.
وحول ما قاله قبل أيام في شهادته أمام الكونغرس حول «زعم البعض» عدم وجود دولة لتنظيم داعش، أوضح ويس وجهة نظره بالقول «في حربنا الإعلامية ضد داعش، نحاول أن نستخف بالتنظيم ونتعامل معه على أنه مجرد مجموعات مسلحة تخوض حرب العصابات أو تجمع إرهابي للمافيا، ولكن رغم وحشية التنظيم، إلا أنه يحتوي على شكل من أشكال الإدارة، ويظهر ذلك من خلال عمليات جمع الضرائب وفرض الغرامات والإجراءات الأخرى المماثلة، وبالتالي هم يتصرفون وكأنهم دولة».
إلى ذلك، دعا محلل الشؤون العسكرية لدى «سي ان ان» العميد المتقاعد في الجيش الأميركي مارك هيرتلنغ ، إلى التفكير مليا قبل الموافقة على إرسال قوات برية أميركية لمقاتلة تنظيم «داعش» في العراق وسورية، قائلا إن تلك الحرب ليست مواجهة قصيرة بل قد تمتد لجيل بأكمله، كما أن إرسال القوات سيحقق حلم التنظيم نفسه.
وقال هيرتلنغ، في مقابلة حول نظرة المرشحين المتنافسين لمنصب الرئاسة في أميركا إلى قضية الحرب على الإرهاب في العراق وسورية: «داعش يحاول حشد تنظيمات ارهابية عديدة تحت رايته ودفعها إلى تنفيذ عمليات..ونحن نولي الكثير من الاهتمام بداعش لأن التنظيم نجح في تسويق نفسه بحيث بات الشعب الأميركي ينظر إليه على أنه الخطر الرئيسي».
وأضاف: «هناك الكثير من التحديات الاستراتيجية التي تواجه أميركا وأتمنى ألا ينغمس جميع المرشحين في الحديث عن الأوضاع في سورية والعراق والبحث في الطرق التي قد تستخدمها تنظيمات أخرى للتأثير على مستقبلنا».
ورفض هيرتلنغ الاندفاع نحو إرسال قوات أميركية برية لمواجهة داعش لعدة اعتبارات لوجستية وسياسية، قائلا: «رغم أن هناك 53% من الأميركيين يؤيدون نشر قوات برية لمقاتلة داعش إلا أن عدد الأميركيين الذين يخدمون في الجيش لا يزيد عن 1% من السكان»، مضيفا أن التنظيم يرغب في أن يرى المزيد من الوجود العسكري الأميركي على الأرض.
وحض على التريث في خوض المعركة باعتبار أنها ستكون طويلة، قائلا: «ما علينا تذكره هو أننا لانزال في السنة الأولى من الحملة ضد داعش، والمعركة قد تستمر لسنوات طويلة بل لجيل بأكمله..وهناك معلومات استخباراتية نجمعها من العمليات في سورية والعراق وهي ستمهد لحصول المزيد من الغارات والضربات والانتصارات، ولكن ذلك لن يحصل بالسرعة التي يريدها الناس».