Note: English translation is not 100% accurate
طلائع إضافية من الحرس الوطني السعودي تصل نجران لدعم «التحالف»
استشهاد ضابطين سعودي وإماراتي في عملية تحرير تعز
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات:
أعلنت قيادة قوات التحالف العربي في اليمن عن استشهاد ضابطين سعودي وإماراتي في اليمن أثناء قيامهما بمتابعة سير عمليات تحرير مدينة تعز في إطار عملية (إعادة الأمل).
وذكرت القيادة في بيان امس ان الضابط السعودي هو العقيد الركن عبدالله بن محمد السهيان والضابط الاماراتي هو سلطان بن محمد علي الكتبي.
وأضاف البيان ان الضابطين استشهدا في «ميدان الشرف والبطولة بتضحية وإخلاص»، سائلا المولى عز وجل أن يرحم الشهداء الأبطال وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وفي حين لم تحدد قوات التحالف ظروف مقتل الضابطين، وأفادت مصادر عسكرية يمنية وكالة فرانس برس بانهما قضيا في سقوط صاروخ اطلقه المتمردون الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح في محافظة تعز.
وأكد مصدر عسكري ميداني يمني ان الضابطين استشهدا «في منطقة باب المندب بتعز اثر سقوط صاروخ اطلقه الحوثيون وقوات صالح من مواقعهم في الطريق الواصل بين ذباب ومدينة المخا».
وأفاد مصدر رفيع في الحكومة اليمنية وكالة الأناضول، بأن قائد القوة الخاصة السعودية في عدن، العقيد عبدالله السهيان، قد استشهد في معارك مع الحوثيين، قرب مضيق باب المندب.
وأوضح المصدر أن العقيد السهيان، كان يقود المعارك ضد المتمردين في موقع عسكري بين مضيق باب المندب الاستراتيجي ومنطقة العمري في مديرية «ذوباب» التابعة لمحافظة تعز.
وأضاف المصدر أن السهيان كان يتقدم قوة كبيرة من قوات التحالف مؤلفة من 147 جنديا و16 دبابة، حين سقط عليهم صاروخ أطلقه الحوثيون، ما أسفر عن استشهاده وآخر إماراتي، وإصابة عدد آخر.
وكانت ميليشيا الحوثي وصالح قد شنت قصفا عنيفا بصواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاون على المدنيين في عدة أحياء بمدينة تعز فجر امس.
وأكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ «الأنباء» أن الميليشيات وفي نية منها لإفشال الهدنة ومحادثات مؤتمر جنيف، أطلقت صاروخ توشكا على منطقة بين مضيق باب المندب الاستراتيجي والعمري بمدينة ذباب غرب تعز، حيث استشهد قائد القوة الخاصة السعودية في اليمن العقيد عبدالله السهيان الذي كان في الصفوف الأولى في الجبهة المتجهة نحو مدينة المخاء.
وقالت مصادر عسكرية ان عددا من الجنود السعوديين والاماراتيين والسودانيين ضمن قوات التحالف استشهدوا في انفجار الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون من معسكر خالد في مفرق المخاء.
وأشارت المصادر إلى أنه، ردا على هذا العدوان من جانب المتمردين، قصف طيران الأباتشي التابع للتحالف مواقع تمركز المتمردين في المدينة السكنية بالمخاء وسقط منهم ٤٢ قتيلا على الأقل.
كما شن التحالف غارات جوية على مواقع وأهداف متحركة للحوثيين بمديريات: مستبأ وحيران ومنطقة مثلث عاهم و«سودان» في مديرية «شرس» بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.
وفي هذه الأثناء، أكدت مصادر عسكرية في المنطقة العسكرية الثالثة وأخرى ميدانية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن ميليشيات الحوثي وصالح أرسلت تعزيزات كبيرة بينها صواريخ أرض أرض، وعددا من المسلحين أغلبهم من صغار السن إلى محافظة مأرب، مشيرة إلى أن المسلحين وصلوا مساء امس الأول الى منطقة ماس بمديرية مجزر شمال مأرب، فيما نقل الحوثيون اثنين من صواريخ أرض ارض إلى مدينة صرواح غرب مأرب واثنين آخرين الى منطقة «الوتدة» بين صنعاء ومأرب.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الحرس الوطني السعودي عن «وصول طلائع إضافية من قواتها إلى نجران، للمشاركة في دعم القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل».
وقالت الوزارة في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»، إن «طلائع إضافية من قوات الحرس الوطني تصل نجران»، بحسب ما ذكرت وكالة الاناضول.
وأرفقت التغريدة بعدد من الصور لوصول القوات، ظهر فيها أرتال من السيارات العسكرية، تحمل مدافع ورشاشات.
وكانت مصادر محلية في صنعاء قد أفادت بأن الحوثيين أطلقوا مساء امس الاول، صاروخ سكود باتجاه المملكة العربية السعودية، إلا أنهم فشلوا في ذلك حيث أطلقوه من معسكر «الغوش» بضلاع همدان شمال صنعاء وسمع انفجاره في سماء مدينة عمران بعد إطلاقه بدقائق بحسب شهود عيان.