Note: English translation is not 100% accurate
روسيا توافق على تبني مشروع القرار البريطاني بشأن الصراع الليبي في مجلس الأمن
باريس تحذّر من توغل «داعش» داخل ليبيا وتستبعد أي تدخل عسكري خارجي
15 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
«داعش» يعدم شخصين في سرت بتهمتي ممارسة السحر والتجسس ويقطع يد ثالث لاتهامه بالسرقة
أكد وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودريان أن تنظيم داعش الإرهابي الذي عزز من تواجده على السواحل الليبية بدأ يزحف نحو الداخل الليبي بهدف السيطرة على آبار النفط، مستبعدا في الوقت ذاته أي تدخل عسكري خارجي على غرار ما يجري في سورية. وقال لودريان ـ في مقابلة مع اذاعة «آر تي ال» امس: ان داعش متواجد بسرت ويوسع من سيطرته على طول 250 كلم من السواحل، إلا أنه بدأ بتوغل نحو الداخل للوصول إلى آبار واحتياطات النفط.
وأضاف أن الوعي المتزايد الذي تولد لدى الأطراف المتنازعة في طرابلس وطبرق يشير إلى أن النقاشات الجارية تحت رعاية المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة في ليبيا وكذلك في إطار اجتماعات روما ستفضي إلى حل سياسي. واستبعد لودريان اي تدخل عسكري خارجي ضد داعش في ليبيا على غرار ما يحدث في سورية، معتبرا أن الليبيين لديهم القدرة على التصدي لداعش حال توقفوا عن القتال فيما بينهم.
وشدد على أن الحل السياسي وإنهاء النزعات الداخلية في ليبيا هما السبيل الوحيد للتصدي لتمدد داعش داخل الاراضي الليبية.
وحذر من أن داعش سيحقق انتصارا عسكريا حال استمرت الصراعات الداخلية في ليبيا.
وتشهد ليبيا منذ أكثر من عام انقساما وصراعا على السلطة في البلاد بين حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في طبرق وحكومة وبرلمان غير معترف بهما بالعاصمة طرابلس يساندهما تحالف جماعات مسلحة يعرف باسم «فجر ليبيا».
من جهه اخرى، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أن مؤتمر روما حول ليبيا هدف إلى تجنب تفكك هذا البلد، مؤكدا أنه لا يرى صعوبات في تبني مشروع القرار البريطاني حول ليبيا في مجلس الأمن.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن جاتيلوف قوله ان «البلاد انقسمت في الواقع وتوجد حكومتان وبرلمانان فيما انهارت مؤسسات الدولة وتواجه البلاد خطر كارثة حقيقية وزوالها كدولة موحدة»، مؤكدا أن المشاركين في المؤتمر أولوا اهتماما خاصا لخطر الإرهاب، خاصة بسبب ممارسة تنظيم «داعش» الإرهابي أنشطته في أراضي ليبيا. وقال الديبلوماسي الروسي انه لا يرى أي صعوبات في تبني مشروع القرار الدولي حول ليبيا الذي طرحته بريطانيا في مجلس الأمن الدولي وذلك من أجل دعم الاتفاق الليبي بعد توقيعه في 16 الجاري.
الى ذلك، اقدم تنظيم داعش المتطرف على اعدام امرأة ورجل في مدينة سرت الليبية الخاضعة لسيطرته بعدما اتهم المرأة بممارسة «السحر والشعوذة» والرجل بالتجسس، بحسبما نقلت الاثنين وكالتا الانباء القريبتان من سلطتي البلاد.
وقالت وكالة الانباء الرسمية القريبة من الحكومة المعترف بها دوليا في الشرق نقلا عن شهود عيان في سرت (450 كلم شرق طرابلس) ان التنظيم قطع رأس المرأة بالسيف وسط ساحة عامة في المدينة بعد اتهامها بالسحر والشعوذة. وفي السياق نفسه، قام التنظيم بتنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق رجل فلسطيني الجنسية بتهمة الجاسوسية، كما قطع يد ليبي لاتهامه بالسرقة.