Note: English translation is not 100% accurate
1.5 مليار دولار سجلتها العام الماضي
«كامكو»: 86% تراجعاً سنوياً بقيمة الاكتتابات بالمنطقة في 2015
6 يناير 2016
المصدر : الأنباء
السعودية سجلت أكثر أسواق المنطقة نشاطاً في 2015
اكتتاب ميزان.. أول اكتتاب كبير بعد أزمة 2008 بـ 228 مليون دولار بالسوق الكويتي
2016 بداية بطيئة لسوق الاكتتابات العامة الأولية في دول الخليج
توقعات بتأجيل الشركات طرح أسهمها للاكتتاب حتى النصف الأخير من 2016
قال تقرير صادر عن شركة كامكو للاستثمار إن سوق الاكتتابات العامة في دول مجلس التعاون الخليجي شهد نشاطا محدودا خلال عام 2015، حيث كانت الاتجاهات التي أظهرها السوق مشابهة لنشاطه المسجل في مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية في الفترة بين عام 2009 وعام 2013.
وقد انخفض إجمالي عدد عروض الاكتتاب العام الأولي في المنطقة بنسبة 65% على أساس سنوي لتصل إلى 6 صفقات مقابل 17 صفقة في عام 2014.
وانخفضت قيمة رأس المال المجمع بنسبة 86% على أساس سنوي لتبلغ 1.48 مليار دولار في عام 2015 بعد ما كادت تقترب من مستوى رأس المال المجمع المرتفع في فترة ما قبل الأزمة المالية في عام 2014 (10.89 مليارات دولار).
وظلت الشركات التي تتطلع إلى دخول سوق الاكتتابات حذرة طوال عام 2015 حيث أدى الانخفاض الكبير في أسعار النفط الذي بدأ في عام 2015 وما صاحبه من مخاوف بشأن الأوضاع الجغرافية - السياسية وحالة عدم اليقين بشأن آفاق النمو الاقتصادي العالمي إلى فرض ضغوط سلبية على إصدارات الاكتتابات العامة وأسواق الأسهم.
كان سوق الاكتتابات العامة في السعودية أكثر أسواق المنطقة نشاطا في عام 2015، حيث شهد السوق السعودي إدراج 4 إصدارات من أصل 6 إصدارات شهدتها المنطقة. وعلى الصعيد العالمي أيضا، سلكت عروض الاكتتاب العامة الأولية اتجاها تنازليا في عام 2015 وإن كان بوتيرة أبطأ مقارنة بنظيرتها في دول الخليج، حيث انخفض عدد صفقات الاكتتاب بنسبة 2% لتصل إلى 1218 صفقة في حين تراجع رأس المال المجمع بنسبة 25% بالغا 195.5 مليار دولار وفقا لتقرير «إرنست آند يونغ».
إضافة إلى ذلك، أفاد التقرير بأن أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادي قد استحوذت على الجزء الأكبر من سوق الاكتتابات العامة الأولية على مستوى العالم في عام 2015 بما يمثل 55% من إجمالي صفقات الاكتتاب المنفذة، على الرغم من قيام أسواق الأسهم الصينية بتجميد الأسهم المخصصة للاكتتاب خلال عام 2015. وباستثناء الصفقات التي تم بالفعل الإعلان عن إجرائها في أسواق دول الخليج في عام 2016، من المرجح أن تضطر الشركات المصدرة التي تطمح إلى طرح أسهمها للاكتتاب إلى تأجيل خططها حتى تتحسن ظروف السوق وتهدأ حدة المخاوف المذكورة آنفا بدرجة ملحوظة.
نشاط الاكتتابات
وأشار التقرير إلى أن نشاط الاكتتابات العامة الأولية في دول الخليج أخذ في التباطؤ إلى أن توقف في النصف الأخير من عام 2015، حيث لم يتم تسجيل أي عمليات إدراج جديدة خلال النصف الثاني من العام باستثناء إدراج أسهم شركة الأندلس العقارية في السوق السعودي في شهر ديسمبر والذي تم طرحه للاكتتاب.كما شهد نشاط الاكتتابات في الربع الأول من عام 2015 تباطؤا ولكن تسارعت وتيرة نموه قد تسارعت في الربع الثاني من عام 2015، حيث تم تسجيل عدد كبير من الإصدارات (5 من أصل 6 إصدارات) خلال الربع الأول. وعلى الرغم من أن النصف الثاني من عام 2015 قد اتسم بركود نشاط الشركات خلال عطلات العيد والصيف، إلا أن تباطؤ عمليات الإدراج يعزى بشكل أساسي إلى المعنويات السلبية التي سادت السوق بسبب انخفاض أسعار النفط، وتزايد المخاوف ـ الجيوسياسية وتنامي حالة عدم اليقين بشأن السياسة الاقتصادية. ونتيجة لذلك، استمر عدد الصفقات في الانخفاض خلال عام 2015 مقارنة بمستواها المرتفع خلال الفترة الممتدة ما بين عام 2011 وعام 2013 (بمتوسط 9 إدراجات).وقد تم جمع رأس المال الكبير المتحصل من السوق الأولي في عام 2014 عن طريق الاكتتاب في أسهم البنك الأهلي التجاري السعودي (NCB) الذي بلغت قيمتها 6 مليارات دولار. ومع ذلك، تراجعت قيمة رأس المال المصدر بنسبة تزيد على 69% على أساس سنوي في عام 2015 حتى بعد استبعاد الاكتتاب في أسهم البنك الأهلي التجاري.
الاكتتابات الأولية
وفيما يتعلق بالقطاعات التي سجلت أكبر عدد من الاكتتابات العامة الأولية، فقد شهد قطاع الصناعات التحويلية طرح اكتتابين في حين حصد قطاع النقل والمواصلات الجزء الأكبر من رأس المال المطروح للاكتتابات والبالغ قيمته 752 مليون دولار عن طريق اكتتاب الشركة السعودية للخدمات الأرضية. وعلى مدى الفترة الممتدة ما بين عام 2001 وعام 2015 كان قطاع الخدمات المالية أكثر القطاعات نشاطا في سوق الاكتتابات العامة الأولية في دول الخليج، حيث بلغ عدد صفقاته 66 صفقة تلاه قطاعات الصناعات التحويلية والنفط والغاز وقطاع العقار بـ 26 اكتتابا لكل منهم.
بعد أن شهد عام 2014، مشاركة واسعة النطاق من جميع دول الخليج في سوق الاكتتابات العامة الأولية. لم يشهد عام 2015 سوى مشاركة السعودية والكويت وعمان في اكتتابات السوق الأولي. وشهد سوق الاكتتابات الكويتي الذي تراجع بشكل ملحوظ منذ عام 2008 في أعقاب التباطؤ المالي العالمي، أول اكتتاب كبير له منذ ذلك الحين، حيث حصد اكتتاب شركة ميزان القابضة إحدى كبريات الشركات العاملة في مجال الأغذية والمشروبات 228 مليون دولار عن طريق إدراج أسهمها في سوق الكويت للأوراق المالية. أما في عمان، بلغت حصيلة الاكتتاب في أسهم شركة العنقاء للطاقة إحدى شركات الطاقة والمرافق الخدمية حوالي 146 مليون دولار.