Note: English translation is not 100% accurate
المطاعم الساحلية.. استثمار عقاري يبحث عن حصة من حجم القطاع البالغ 700 مليون دينار
مليونا دينار ينفقها المستهلكون يومياً في مطاعم الكويت
12 يناير 2016
المصدر : الأنباء - كونا

5 آلاف عدد المطاعم في البلاد يزورها يومياً 615 ألف شخص
10% من سكان الكويت يرتادون المطاعم بشكل يومي
2.2 مليار دولار حجم قطاع المطاعم بالكويت في 2014
انتشرت ظاهرة مجمعات المطاعم على الساحل بشكل بارز في السنوات الأخيرة في البلاد ويضم الطريق الساحلي الممتد من مجمع الكوت في الفحيحيل حتى أبراج الكويت نحو 9 مجمعات بمسميات وتصاميم مختلفة أكثر من نصفها أنشئ قبل 3 سنوات فقط.
وتتنوع الأسباب التي تدفع المستثمرين العقاريين للإقبال على هذا النوع من المشاريع مع الأخذ بعين الاعتبار أن السوق الترفيهي والسياحي في الكويت موسمي تقتصر فيه الذروة على أشهر محددة من السنة مما يضغط سلبا على مستوى الإيرادات.
ومع إقبال العقاريين على هذا النوع من الاستثمار ربما من السابق لأوانه تبيان ما إذا كانت هذه الظاهرة موسمية فرضتها ظروف مرحلية معينة أم أنها تطور طبيعي لقطاع تجاري حقيقي.
وأجمع متخصصون عقاريون على أن النجاح المستمر لقطاع المطاعم يعد السبب الرئيسي لهذه الظاهرة، إضافة إلى قلة الأماكن الترفيهية والثقافية الأخرى في البلاد.
ولفتوا إلى أن المستهلكين ينفقون سنويا نحو 700 مليون دينار أي نحو مليوني دينار يوميا في كل قطاع المطاعم في البلاد التي يبلغ عددها خمسة آلاف مطعم ويزورها يوميا 615 ألف شخص. وقالت المديرة العامة لشركة (دعم للتطوير العقاري) إحدى الشركات التابعة لشركة الأرجان العالمية العقارية صاحبة أول مشروع من هذا النوع في الكويت غزل المفتي إن السبب الذي جعل المشاريع الترفيهية ومجمعات المطاعم تنتشر بشكل كبير هو قلة النشاطات الثقافية والفنية مع حصرها «للنخبة» في الكويت. وأضافت المفتي أن المجتمع الكويتي مترابط «فاللقاء والتواصل يتوافران في الأماكن العامة خصوصا في المطاعم ووجدت دراسات الشركة أن الفرد الكويتي ليس منغلقا، بل يحب التواصل مع الأشخاص الذين يقابلهم. وأوضحت أن الشركة توصلت إلى معظم هذه النتائج من خلال دراسة مستمرة لمشاريعها التجارية التي قامت بتصميمها وإدارتها لتلائم عادات رواد المطاعم والأماكن الترفيهية.
وبينت أن ذلك أنجز في المشروع الترفيهي الأول للشركة بمنطقة البدع حيث ان المحلات والمطاعم جميعها مطلة على أماكن مزروعة بالنباتات وأماكن للمشاة وكذلك أماكن تسمح للسيارات والدراجات النارية بالمرور لتكون محط نظر الجميع إضافة إلى مقاهي الرصيف.
وأفادت بأن قطاع المطاعم في الكويت يعد الأنجح خليجيا إذ إن 10% من سكان الكويت يرتادون المطاعم بشكل يومي حسب دراسة إحصائية معدة حديثا. وأضافت أن هذه الدراسة أظهرت أن حجم قطاع المطاعم في الكويت بلغ نحو 1.5مليار دولار عام 2012 وارتفع إلى 2.2 مليار دولار بحلول عام 2014 أي بنمو سنوي تزيد نسبته عن 15% مما يدل على أهمية هذا القطاع وحيويته، وبذلك تعتبر هذه الشريحة سوقا واعدا يملك فرصا كبيرة للاستثمار فيه لاسيما في المناطق التي مازالت تحت التطوير كصباح السالم والجهراء والمناطق المتاخمة لها. بدوره قال مدير مكتب (الدليجان) العقاري سليمان الدليجان إن هناك ثلاثة عوامل رئيسية لزيادة ظاهرة مجمعات المطاعم الساحلية في الكويت والرخص الترفيهية تتمثل في انخفاض تكلفة البناء وزيادة العائد وانخفاض تكاليف الأراضي.
وأضاف الدليجان أن القوة الشرائية الكبيرة للمواطنين الكويتيين الذي يعمل 90% منهم في القطاع الحكومي عامل رئيسي لتشجيع صناعة المطاعم بالتالي تشجيع هذا النوع من المشاريع. وأشار إلى وجود عدد كبير من التراخيص لمجمعات مطاعم تم الحصول عليها وسيتم البدء في المستقبل العمل على تشييد هذه المجمعات. من ناحيته، رأى المدير العام لشركة (المؤشر. نت) العقارية أحمد النبهان أن انتشار ظاهرة مجمعات المطاعم يعود في جانب كبير منه بالدرجة الأولى إلى الشباب الكويتي الذي أنهى دراسته في الولايات المتحدة واراد افتتاح عمل له في الكويت يتوافق مع الثقافة الأميركية.