Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يؤكد أن موقف تركيا الحازم لن يتغير.. وأغلو: لن نتخلى عن الشعب السوري
«داعشي» يضرب قلب إسطنبول السياحي ومعظم الضحايا ألمان
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء - اسطنبول ـ كونا - وكالات


هز انفجار قلب منطقة السلطان أحمد التاريخية في اسطنبول أمس مما أسفر عن سقوط عشرة قتلى على الأقل و15 مصابا.ورجح مسؤولون أتراك فرضية وقوف داعش وراء الهجوم الذي نفذه انتحاري من اصل سوري وفقا لما اعلنه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وندد أردوغان بشدة بالتفجير في اسطنبول قائلا «للاسف سقط قتلى من بينهم مواطنون واجانب.
هذا الحادث يظهر مرة اخرى ان علينا ان نقف معا في وجه الارهاب».
وأكد ان «موقف تركيا الحازم لن يتغير. نحن لا نفرق بين اسماء او مسميات». واضاف ان تركيا هي الهدف الاول لجميع الجماعات الارهابية الناشطة في المنطقة، لان تركيا تقاتل ضدها جميعا بنفس التصميم».
وفيما أعلنت السلطات التركية أن الانتحاري سوري من مواليد عام 1988 وعبر الحدود مؤخرا، قدم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أغلو تعازيه للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وذلك بعد اتضاح أن معظم القتلى في التفجير هم من حملة الجنسية الألمانية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية.
وقال أوغلو في مؤتمر صحافي عقده في وقت لاحق الثلاثاء: «كل القتلى بتفجير ساحة السلطان أحمد بإسطنبول هم من الأجانب.. وأن الانتحاري عنصر بتنظيم داعش قدم إلى البلاد من الخارج»، لافتا إلى أن «الهجمات الإرهابية نتجت بسبب الفراغ الأمني في سورية وسنقف لجانب الشعب السوري».
وتناثرت الجثث على الأرض في ساحة السلطان أحمد قرب المسجد الأزرق وآيا صوفيا وهي نقطة جذب سياحي رئيسي بالغة الاهمية في أكثر المدن التركية سكانا. وقال شرطي وشاهد في المكان إنهما شاهدا أيضا جثثا وأشلاء.
ونقلت رويترز عن مسؤول من شركة سياحية إن فوجا سياحيا ألمانيا كان في المنطقة عندما وقع الانفجار. واشار مسؤولون إن هناك احتمالا قويا لأن يكون تنظيم داعش وراء الهجوم.
ووقع الهجوم القوي جدا في الحي الذي يضم متحف آيا صوفيا والمسجد الازرق، ابرز معلمين سياحيين في اسطنبول.
وأكدت سائحة ان «الانفجار كان قويا لدرجة ان الارض اهتزت» مضيفة «هربت مع ابنتي ولجأنا الى مبنى قريب. كان الامر مرعبا فعلا».
وقال شاهد آخر ان دوي الانفجار سمع حتى ساحة تقسيم، على بعد كيلومترات من حي السلطان احمد.
ويأتي الهجوم الذي وقع في قلب واحدة من أكثر مدن العالم جذبا للسياحة في وقت تقاتل فيه تركيا الانفصاليين الأكراد في جنوب شرق البلاد ومقاتلين من تنظيم داعش عبر حدودها الجنوبية في سورية والعراق، حيث أصبحت تركيا هدفا لداعش إذ ألقى باللوم على التنظيم المتشدد في انفجارين وقعا العام الماضي أحدهما في بلدة سروج القريبة من الحدود السورية والآخر في العاصمة أنقرة وقتل فيه أكثر من مائة شخص.وفي يناير 2015 فجر انتحاري نفسه امام مركز للشرطة في حي السلطان احمد ايضا ما ادى الى اصابة شرطيين اثنين بجروح. ونسبت الهجوم الى منظمة من اقصى اليسار، الجبهة/الحزب الثوري لتحرير الشعب التي نفذت عدة هجمات في السنوات الماضية.
وقد نددت عدة دول بالهجوم، وأعرب رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس عن تضامنه مع تركيا وأسر الضحايا. وأكد فالس أن فرنسا وتركيا وكل البلدان التي يهاجمها الارهاب عليها ان تتضامن وحشد كل الوسائل اللازمة لمكافحة التهديد الارهابي.
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد اعلنت ـ عقب وقوع الحادث ـ عن تشكيل خلية أزمات بالوزارة وكذلك بمقر السفارة الفرنسية بالعاصمة التركية للرد على الاستفسارات المتعلقة بالرعايا الفرنسيين في تركيا.
من جهتها، دعت المانيا مواطنيها الى تجنب المواقع السياحية المكتظة في اسطنبول.
وقالت وزارة الخارجية «نشدد على دعوة المسافرين الى اسطنبول الى ان يتجنبوا في الوقت الحالي الحشود الكبيرة في الاماكن العامة والمواقع السياحية، وننصحهم بالاطلاع على مستجدات الوضع من خلال توصيات السفر الرسمية ووسائل الاعلام».
الغانم يدين تفجير إسطنبول الإرهابي
بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ببرقية الى نظيره التركي اسماعيل كهرمان اعرب فيها عن ادانته الشديدة لحادث التفجير الارهابي الذي وقع في مدينة اسطنبول وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 قتلى وإصابة اخرين بجروح. وقال الغانم في برقيته «نؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب التركي الشقيق ازاء كل المحاولات الاجرامية الآثمة التي تستهدف امن واستقرار تركيا».
المحمد يؤكد سلامة جميع الكويتيين
أكد القنصل العام في إسطنبول محمد فهد المحمد سلامة جميع السياح الكويتيين والعاملين في القنصلية عقب الانفجار القوي الذي هز مدينة إسطنبول أمس.
وقال المحمد إن القنصلية أجرت اتصالات مع الجهات التركية المعنية، مؤكدا عدم تعرض أي مواطن كويتي للأذى داعيا في الوقت ذاته جميع الكويتيين الموجودين في تركيا إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مكان الانفجار. وأضاف أن القنصلية شكلت غرفة طوارئ لمتابعة تطورات الأحداث وتلقي الاتصالات من المواطنين الكويتيين على الرقم (05306902097).