Note: English translation is not 100% accurate
محافظ عدن: حظر التجوال في المدينة سيستمر شهراً كاملاً
الحوثيون وصالح يتبادلان الاتهامات بتسليم «ميدي» والأمم المتحدة تعلن تأجيل محادثات السلام لـ 20 الجاري
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء

عواصم ـ اياد احمد ووكالات
قال محافظ عدن جنوبي اليمن إن حظر التجوال في المدينة سيستمر شهرا كاملا، داعيا المواطنين للالتزام بالحظر من أجل فرض الأمن.
وأضاف المحافظ، العميد عيدروس الزبيدي في مؤتمر صحافي امس إن «الرئيس السابق علي عبدالله صالح والحوثيين يعملون عبر خلايا نائمة لزعزعة الأمن، وذلك لمنع عودة الحياة إلى طبيعتها في المحافظات المحررة، وفي مقدمتها عدن».
وأشار الزبيدي إلى «اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأمنية الحازمة منذ بداية العام الحالي، أمام كل من تسول له نفسه العبث بالأمن والاستقرار».
وعن المنشآت الحكومية التي كانت تحت سيطرة المسلحين، قال الزبيدي «تسلمنا في هذا الشهر أهم المرافق الخدمية وهي ميناء عدن بفروعه الثلاثة (الدكة وميناء الزيت وكالتكس)، وتم تسليم المطار، كما بدأت مرافق عديدة تستعيد عافيتها».
بدروه قال العميد شلال علي شايع، مدير أمن عدن الذي شارك في المؤتمر الصحافي، إن «إدارة الأمن بدأت تنفيذ خطة أمنية»، مشيرا الى أن «تحقيق أمن وسلامة عدن، هو تحقيق لأمن المنطقة العربية».
وتشهد عدن حوادث أمنية منذ تحريرها من سيطرة المسلحين الحوثيين في يوليو الماضي.
وفي سياق المحادثات السياسية، اعلن المتحدث الاعلامي باسم الامم المتحدة بالانابة احمد فوزي امس تأجيل محادثات السلام في اليمن المزمع اجراؤها يوم الخميس المقبل الى 20 يناير الجاري او بعد هذا التاريخ.
وقال فوزي في تصريح صحافي ان المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة المعني باليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد والفريق العامل معه يبذلون اقصى جهدهم لتأمين انعقاد الجولة الجديدة من المحادثات في اقرب وقت ممكن.
واضاف ان المبعوث الاممي يبحث عن فرصة لعقد المحادثات في احدى عواصم المنطقة العربية وفي حال فشل ذلك فان عقدها في سويسرا يبقى خيارا مفتوحا.
الى ذلك، أكدت مصادر ميدانية وأخرى عسكرية لـ«الأنباء» مقتل واصابة عشرات المتمردين الحوثيين في مواجهات مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمديرية الغيل غرب مركز محافظة الجوف شمال اليمن.
وقال الناطق الرسمي باسم مقاومة الجوف عبدالله الأشرف لـ«الأنباء» إن قوات من اللواء 101 وبإسناد جوي من مقاتلات التحالف تقدمت وأصبحت حاليا على حدود منطقة العقبة، مؤكدا أن قوات الجيش استولت على كمية كبيرة من الأسلحة التي تركها المتمردون ولاذوا بالفرار.
من جانب آخر أكدت مصادر مطلعة نشوب خلافات كبيرة بين قيادات ميليشيات الحوثي وقيادات من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح بمحافظة حجة بعد تبادل الاتهامات بتسليم ميناء ميدي لقوات الشرعية وقوات التحالف.
وفي سياق آخر قالت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية أن تعزيزات عسكرية جديدة تابعة للواء 82 مشاة وصلت أمس إلى مديرية ميدي الساحلية قادمة من معسكرات الشرعية المتواجدة في الحدود الجنوبية الشرقية للسعودية مع اليمن، مشيرة إلى أن الوحدات العسكرية التي عبرت الحدود السعودية اليمنية توجهت إلى ميناء ميدي وشبه جزيرة الدويمة المحاذية للميناء وعززت قوات الجيش المرابطة على مداخل ميدي الجنوبية.
وكانت مصادر تحدثت عن حشد الحوثيين لميليشياتهم، خلال اليومين الماضيين في مديرية عبس ومنطقة الجر جنوب ميدي، في محاولة لاستعادة السيطرة على شمال مديرية ميدي والميناء الإستراتيجي.
وكثفت طائرات التحالف امس من غاراتها على مواقع ومراكز الحوثيين جنوب مديرية حرض ومنطقة الجر الزراعية، ومنطقة المثلث غرب مديرية عبس بمحافظة حجة، وسط تحليق مكثف ومتواصل لطيران الاباتشي فوق ميناء ومدينة ميدي والشريط الحدودي.