Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
من يخلف محمود عباس في الرئاسة الفلسطينية؟
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء - بيروت

أبرز المرشحين: عريقات والبرغوث ودحلان وفياض والرجوب
من يخلف محمود عباس في الرئاسة الفلسطينية؟! كان «الخبر غير الصحيح» بإصابة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجلطة دماغية كافيا لتسليط الضوء على مسألة خلافة عباس، خصوصا أن ليس هناك من منصب نائب الرئيس ولا يوجد برلمان يمكن لرئيسه أن يتولى الرئاسة الموقتة لمدة شهرين، وخصوصا أيضا أن عباس الذي تجاوز الثمانين عاما من الممكن أن يغيب لأسباب أخرى غير صحية، إذ سبق له أن هدد بالاستقالة أكثر من مرة. أما أبرز المرشحين لخلافة عباس فهم:
١-صائب عريقات المفضل عند عباس الذي كان أظهر إشارات قوية في هذا الاتجاه، ومنها أنه اختاره لموقع أمانة سر منظمة التحرير، وهو الموقع الذي شغله عباس في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات وأهّله لخلافة عرفات فور وفاته، وعلى رغم أن عريقات واحد من أكثر السياسيين ولاء لعباس، لكنه لا يتمتع بدعم كبير في حركة «فتح» التي انتمى إليها متأخرا، ويقول العديد من قادة «فتح» الأقوياء إنهم يعارضون بقوة ترشيح عريقات لخلافة عباس، وأن «مغادرة الرئيس الحلبة تعني مغادرة فريقه وفي مقدمهم عريقات»، بحسب قول أحد كبار قادة «فتح».
2- مروان البرغوثي الذي يتصدر جميع استطلاعات الرأي العام، وتقول مصادر مقربة من البرغوثي الذي يمضي حكما بالسجن المؤبد خمس مرات (مدى الحياة)، إنه حسم أمره وسيخوض الانتخابات الرئاسية في حال إجرائها، ويرى كثيرون في البرغوثي صورة شبيهة بالقائد الجنوب أفريقي نلسون مانديلا الذي قاد معركة النضال ضد العنصرية من سجنه إلى أن اضطر النظام إلى إطلاق سراحه، وأنه يتمتع بـ«الشرعية الثورية» و«الشرعية الدستورية»، ووجوده في الأسر على خلفية مواقفه ونشاطاته الوطنية، وتمتعه بشعبية كبيرة تؤهله للفوز في أي انتخابات قادمة، ويعتبر البرغوثي أن توليه رئاسة السلطة هو الوسيلة الوحيدة لتوفير ضغط دولي ومحلي على إسرائيل لإطلاق سراحه.
3-إسماعيل هنية الذي يظهر اسمه في موقع متقدم، وتشير بعض استطلاعات الرأي العام إلى أن هنية يفوز على عباس في حال إجراء الانتخابات في الوقت الراهن، كما أنه سيفوز على أي مرشح آخر من حركة «فتح» باستثناء مروان البرغوثي، لكن حركة «حماس» تقول في اللقاءات الخاصة إنها لن تنافس على مقعد الرئاسة بسبب تعرض حكومتها السابقة إلى حصار دولي بعد رفضها الاستجابة للشروط الدولية خاصة نبذ العنف (المقاومة) والاعتراف بإسرائيل، ويقول مسؤولون في الحركة إنهم يفضلون دعم شخصية مستقلة في الانتخابات القادمة، ما يعزز فرص المستقلين في حال نجاحهم في إبرام اتفاق مع «حماس».
4-سلام فياض رئيس الوزراء السابق الذي هو أبرز المستقلين ومرشح محتمل تزيد فرصه في حال تفجر الخلافات داخل حركة «فتح» وتنافس أكثر من مرشح، وهو أمر غير مستبعد، ويرى مراقبون أن فياض لديه فرصة للحصول على دعم واسع من المستقلين الذين تزداد أعدادهم يوما وراء يوم بسبب فشل القوى السياسية في تحقيق الحد الأدنى من الأهداف الوطنية.
5-محمد دحلان الذي نجح في السنوات الأخيرة في تعزيز مواقعه في الشارع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في الوطن والشتات، ويقول مراقبون في قطاع غزة إن دحلان يتمتع بقوة كبيرة في حركة «فتح»، وزادت شعبيته بصورة كبيرة في الشارع الغزي بعد فشل كل من حركة «حماس» والسلطة الفلسطينية في المصالحة وفي رفع الحصار عن القطاع وفي معالجة المشاكل الاقتصادية الناجمة عنه.
ونجح دحلان، الذي يعد من أبرز القيادات الكارزمية المؤثرة، في توجيه الكثير من الدعم المالي للمخيمات الفلسطينية في غزة ولبنان وفي تعزيز مواقعه في حركة «فتح».
6-جبريل الرجوب الذي يتمتع بكاريزما لافتة، ويمتلك العديد من عناصر القوة التي تؤهله للتنافس على خلافة عباس منها أنه عضو في اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومسؤول أمني سابق، ورئيس لاتحاد كرة القدم ذي الجمهور الواسع خاصة بين الشباب.
وتميز رجوب في عهدي ياسر عرفات ومحمود عباس بالمبادرات الذاتية وعدم التبعية.