Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء
٭ بري يفضل فرنجية: تفيد معلومات بأن الرئيس نبيه بري بعث عبر أحد موفديه الموثوقين رسالة الى النائب سليمان فرنجية يدعوه فيها للتمسك بترشيحه، أقله حتى انقشاع الرؤية السياسية وغبار اتفاق معراب.
وتعتبر مصادر أن إشارة بري الى أن «اتفاق معراب ليس كافيا لانتخاب رئيس»، وإعلانه «أنه يترك الحرية لأعضاء كتلته بالتصويت لمن يرونه مناسبا»، مؤشر كاف الى موقف بري الفعلي وهو تأييد فرنجية وتفضيله على عون.
٭ حزب الله وفرنجية: استقبل النائب سليمان فرنجية السبت الماضي الحاج حسين الخليل (المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله) ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، اللذين وضعاه في صورة ما سيقوم به جعجع وعون بعد يومين، ونصحاه أيضا بالهدوء.وفيما تؤكد مصادر رفيعة المستوى في 8 آذار أن الحزب بدأ العمل لإقناع فرنجية بدعم ترشيح عون للرئاسة، تنفي مصادر بري ذلك، مؤكدة أن أحدا من فريق 8 آذار لن يضغط على النائب فرنجية.
٭ باسيل لن يزور بنشعي: اتصل الوزير جبران باسيل بالنائب سليمان فرنجية معتذرا عن عدم إمكانية زيارته بنشعي كما كان مقررا، نظرا لاضطراره للسفر مع رئيس الحكومة تمام سلام الى دافوس.
٭ الحريري يتصل بجعجع: لم ينقطع خط الاتصالات بين معراب و«بيت الوسط». وفي هذا الإطار علم أن الرئيس سعد الحريري أجرى أمس اتصالين هاتفيين بجعجع للتشاور في آخر مستجدات الملف الرئاسي. كما أوفد جعجع رئيس جهاز الإعلام في «القوات» ملحم رياشي الى «بيت الوسط» حيث التقى نادر الحريري.
٭ حرب حسم موقفه.. و«الكتائب» حائرة: النائب بطرس حرب حسم موقفه، فإذا انحصرت المعركة بين فرنجية وعون فإنه سينتخب فرنجية. أما حزب الكتائب فأعلن (بعد لقاء الجميل ـ باسيل في الصيفي) أنه في صدد دراسة موقفه واتخاذ القرار المناسب من دون إعلانه.
ويعكس هذا الموقف حيرة لدى حزب الكتائب وإحراجا يواجهه: فمن جهة لا يمكنه معاكسة جو مسيحي عام نشأ عن اتفاق عون ـ جعجع ويتمركز خصوصا في مناطق كسروان والمتن والأشرفية حيث التواجد الأبرز للكتائب، ومن جهة ثانية يجد مصلحته السياسية في تأييد انتخاب فرنجية لأنه سيكون الركيزة المسيحية لعهده وشريكا في السلطة، فيما لا يجد لنفسه مكانا ومكانة في حال وصل عون الى قصر بعبدا.
٭ التحالف الجديد والمعادلة: أوساط قيادية إسلامية تعلق على سعي تحالف عون ـ جعجع لانتزاع المبادرة من طغيان المعادلة الشيعية ـ السنية في البلد، وتحديدا اختيار رئيس الجمهورية، بالقول ان الاستحقاق الرئاسي في لبنان لا يقاس بنصاب جلسة الانتخاب أو بعدد النواب لمصلحة هذا المرشح أو ذاك، بل بوجود قرار دولي إقليمي يواكبه تفاهم داخلي غير متوافرين حاليا، في ظل غموض مصير التسويات في المنطقة. وترى أن الجلسة المقبلة لن تشهد إنهاء للشغور الرئاسي في غياب القرار الخارجي بصرف النظر عن تعداد الأصوات، على رغم صحة الاستنتاج بأن جعجع كسب من مبادرته ربحا ورضى مسيحيين يستطيع أن يوظفهما على الصعيد الانتخابي والمناطقي في بعض الحالات وليس كلها، لكنه في المقابل يخسر تحالفاته مع قوى في 14 آذار والتأييد السني والرضى العربي.