Note: English translation is not 100% accurate
«بالنسبة لبكرا شو؟»: التحام الصوت بصورته بعد 38 عاماً!
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
بدأت العروض التجارية لمسرحية «بالنسبة لبكرا شو؟» لزياد الرحباني في صالات السينما امس بعد عروض أولى لاقت إقبالا كثيفا انطلاقا من كونها محفورة في ذاكرة أجيال كاملة حفظت تسجيلاتها الصوتية عن ظهر قلب وأتت لتراها «بصريا»، علما انها عرضت لنحو ثمانية اشهر على الخشبة منذ 38 عاما. المشروع اخذته على عاتقها شركة M.MEDIA التي رممت الاشرطة وعالجتها بوسائل حديثة بعد مفاوضات مع الرحباني استمرت سنوات، في خطوة يقال إنها ستستكمل بعرض أعمال اخرى له على الشاشة الكبيرة.
وتحكي المسرحية التي تندرج في اطار الكوميديا السوداء قصة الثنائي زكريا (زياد الرحباني) وثريا (نبيلة زيتونة) اللذين يتركان القرية للعمل في حانة في شارع الحمرا ببيروت. وبعد اصطدامهما بغلاء المعيشة في المدينة، تضطر ثريا للخروج مع الزبائن بعلم زوجها، فيبدأ الصراع الكبير بينهما، وبين زكريا وذاته، وتنتهي المسرحية باعتداء زكريا على احد زبائن زوجته ودخوله السجن. «بالنسبة لبكرا شو؟» عبارة أصبحت محط كلام عند الكثيرين، وتبقى بلا جواب. ولكن الاكيد ان موهبة زياد الرحباني بقيت هي أيضا متفلتة من أي زمان ومكان. وبدا «عشاقه» في الصالات وكأنهم وجدوا ضالتهم او انهم استعادوا بصرا يبحثون عنه منذ 38 عاما. من كل المناطق والفئات والاعمار والتوجهات السياسية حضروا وغنوا مع الراحل جوزف صقر «اسمع يا رضا» و«عهدير البوسطة» و«عايشة وحدا بلاك» واكتشفوا، رغم رداءة الصورة وبهتانها، حانة «ساندي سناك» التي لطالما رسموا لها صورة في أذهانهم.
وأكثر ما يلفت في المسرحية-الفيلم، المستقاة من تسجيلات غير احترافية لها، انها لا زالت تحتفظ براهنيتها رغم مرور السنوات الأربعين، أي ان همومنا ومشاكلنا الاجتماعية هي هي لم يطرأ عليها أي جديد. والسؤال الوحيد الذي يطرأ على بال الخارج من صالة السينما: متى دور «فيلم أميركي طويل» و«نزل السرور»؟