Note: English translation is not 100% accurate
اقترح تضمين «عاصفة الحزم» بمناهج «الاجتماعيات»
الجيران: إصلاح أسواق المال وتطوير الخدمات ووقف الهدر لتحسين وضع الميزانية
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء

أدلى النائب د.عبدالرحمن الجيران بتصريح صحافي حول مشروع ميزانية الوزارات قائلا: اذا كانت نسبة تحصيل ديون الحكومة 1.4% من أصل مليار وأربعة وثلاثين مليون، فكيف نطالب الحكومة بالابتعاد؟ وإذا ارتفع البرميل الى مائة دولار فهل ستختفي سياسة ترشيد الدعوم؟ واذا ابتعدت الحكومة فمن الذي سيقود الإصلاح الاقتصادي؟
وأضاف: لا يتناغم طلب ابتعاد الحكومة مع المطالبة بتفعيل القوانين والاتجاه نحو الخصخصة للوصول الى الاصلاح الاقتصادي المنشود. ولا يبدو في تصريحات المسؤولين في وزارة المالية ما يوحي بتحول في البنية الاقتصادي لإعادة التوازن الحقيقي للاقتصاد، وخاصة في تنظيم العلاقة بين القطاعين العام والخاص.
واذا نظرنا الى الصين حيث بلغ تعداد الخطط الخمسية التي تقودها الحكومة اثنتي عشرة خطة خمسية في منظومة متوالية تجري على نسق واحد، الى ان وصلوا الى هذا الوضع في الاقتصاد العالمي. كما انه لا تبدو المستهدفات والأولويات واضحة في خطط وزارة المالية المعلنة حتى الآن؟
وزاد بقوله: في تقديري يجب ان يأتي في مقدمة الأولويات: إصلاح أسواق المال أخذا بالاعتبار تطبيق القانون على هدي من الشريعة الإسلامية باستبعاد المعاملات المحرمة شرعا، وتعزيز كل السبل المؤدية الى تقوية نظام الوساطة الائتمانية، وتطوير قطاع الخدمات الذي سيؤدي الى خلق فرص عمل جديدة باتت اليوم اكثر إلحاحا، ووقف حقيقي للهدر في ميزانيات الوزارات والهيئات والإدارات والدواوين ومحاسبة المسؤولين، مع التركيز الموضوعي على الخطط والبرامج المعززة لقيم ترشيد الدعوم وتطبيقاتها بالتعاون مع جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية ومركز صباح الأحمد للابداع ووزارة التربية ومعهد الأبحاث العلمية.
ولكن يبدو ان هذا طموح بعيد المنال بسبب استمرار تقديم الصالح الخاص على الصالح العام.
من جانب آخر، قدم الجيران اقتراحا برغبة جاء فيه: تنطلق الكويت بخطوات واثقة بالله تعالى، وتبقى بفضله سبحانه وفية لمبادئها في الوقوف مع الحق والشرعية ورفض الخضوع للابتزاز، والتدخل بشؤون الدول ذات السيادة، واتضح هذا جليا بالغزو العراقي الغاشم الذي تعرضت له الكويت، كما تنطلق الكويت من احترام العهود والأعراف والمواثيق الدولية.
وتنطلق لإحياء دور جامعة الدول العربية، والمؤتمر الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي وغيرها من المؤسسات ذات الصفة العالمية للتصدي للإرهاب، والتطرف بكل صوره وأشكاله، والعمل على تحصين أجيال الشباب من افكار الشذوذ، والإقصاء للآخرين.
وانطلاقا مما تقدم، أتقدم باقتراح برغبة بأن تتضمين مناهج الاجتماعيات فصلا حول «عاصفة الحزم» وأهدافها السامية، في الحفاظ على وحدة الخليج وسلامة حدوده وأرضه، ودور المملكة العربية السعودية الريادي في قيادة التحالف العربي والإسلامي لدحر الإرهاب، ودور الكويت الإنساني والعالمي والعربي في المشاركة بعاصفة الحزم.