Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة أهملت في تحقيق رغبة سمو الأمير في جعل الكويت مركزاً مالياً
الأمير: دعم القطاع الخاص حاجة ملحّة ودعوة المستثمرين من الخارج خطوة اقتصادية تصحيحية
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية 2016 عبد الوهاب فهد الأمير إن دعم القطاع الخاص حاجة ملحة في هذا الظرف الذي تعاني فيه ميزانية الدولة من العجز لأن القطاع الخاص هو الذي تعول عليه الدول في مجموع الدخل الوطني، وإن دعوة المستثمرين للدخول للسوق الكويتي وتسهيل ظروف دخولهم يعد خطوة اقتصادية تصحيحية كبيرة، مثمنا ما جاء في لقاء حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أثناء لقاء سموه مع سمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء لجنة السياسات والتنمية الإدارية بالمجلس الأعلى للتخطيط، مبينا أن حديث سموه عن عدم إعطاء القطاع الخاص فرصته الحقيقية في العمل وانعكاس ذلك على النمو الاقتصادي يعتبر توجيها ساميا واضحا لدعم القطاع الخاص وإعطائه ما يستحقه من رعاية واهتمام ضمن الخطة الاستراتيجية للدولة، معتبرا أن هذا الأمر يعتبر خطوة اقتصادية تصحيحية كبيرة وضرورية في ظل ما تمر به الكويت من مشاكل على المستوى الاقتصادي، آملا ألا يتم إهمال هذه الرغبة مثلما أهملت الحكومات السابقة والحالية في تحقيق رغبة سمو الأمير بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
وأضاف عبدالوهاب الأمير أن دور القطاع الخاص في أي دولة تتجه نحو التقدم والتطور والتغيير هو دور محوري وأساسي، حيث إنه يساهم في بناء الدولة وتشغيل المواطنين، مشيرا إلى أن المفهوم الخاطئ عن الخصخصة ساهم بشكل كبير في تأخير القطاع الخاص في الكويت، حيث إن المفهوم السائد هو أن الخصخصة هي بيع لمؤسسات الدولة بينما هي طريقة لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني ورافد من روافده الأساسية تحت رقابة الدولة وتخطيطها ضمن استراتيجياتها مع ترك الأداء والعمل للقطاع الخاص.
كما بين عبد الوهاب الأمير أن النهضة الحقيقية لا تقوم إلا على القطاع الخاص الذي يقوم ببناء المصانع ويوظف الخبرات ويتمتع بأسلوب إداري حر ومرن يساهم في سرعة الإنجاز وإعطاء الفرصة للإبداع والابتكار، حيث إنه لا يعتمد النظام البيروقراطي كما هو الحال في القطاع العام، مطالبا الحكومة بالدخول في شراكات منتجة مع هذا القطاع ومن خلال كيان استراتيجية محددة تضع المصلحة العليا للكويت والمواطنين في المقام الأول.
كما قدر عبدالوهاب الأمير دعوة سموه للمستثمرين الأجانب وتقديم كل ما يمكن من تسهيلات لهم بهدف تعزيز الوضع الاقتصادي والتوجه نحو جعل الكويت منطقة استثمارية جاذبة بما فيها من موارد كثيرة، مؤكدا أن الكويت تتمتع بكثير من الموارد الطبيعية المتعلقة بالطاقة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة المياه.
وختم عبد الوهاب الأمير مشيدا بروح التفاؤل والإيجابية التي سادت حديث سموه وتوجيهاته الهادئة والرصينة والعميقة والتي وجه بها المجلس الأعلى للتخطيط، آملا أن يكون ذلك بداية نحو تحقيق سياسة التنوع الاقتصادي وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للاقتصاد والذي نتج عنه ما نتج كما يعرف الجميع.