Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو مقاليد الحكم
فريحة الأحمد: عطاءات الأمير الإنسانية خففت المعاناة حول العالم
2 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

ندى أبو نصر
عبرت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية ورئيسة نادي الفتاة الرياضي وسفيرة النوايا الحسنة الشيخة فريحة الأحمد عن الفخر والاعتزاز بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، مشيرة إلى أنها «كانت أعواما مليئة بالإنجازات والعطاء والتضحية من اجل الكويت وشعبها حتى أن عطاءه وصل إلى العالم أجمع ليتوج باختيار سموه قائدا للعمل الإنساني تكريما وتقديرا لجهوده وإسهاماته الكريمة ودعمه المتواصل للأعمال الإنسانية للأمم المتحدة للحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم».
كلام الشيخة فريحة جاء خلال الاحتفال الذي أقيم في فندق كراون بلازا بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم بحضور حشد من الشخصيات المرموقة وأعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد. وقالت في كلمتها: «هذا إذا دل على شيء فإنما يدل على الدور الفعال الذي تقوم به الكويت التي هي جزء من المجتمع الدولي ومساهمتها مشهود لها قديما وحديثا». ولفتت إلى أن «اختيار وتكريم الكويت جاء بإسهامات سموه ودوره المشرف وعطائه المتواصل والإنساني في مساعدة الدول الفقيرة»، مشيرة إلى أن «هذا يعطينا درسا في التربية، ودرسا في عظمة ديننا الإسلامي الكريم، ويعزز قيادة وتطلعات سموه الواثقة لبلدنا المحب للصداقة والسلام، لكي يرتقي وطننا الغالي من خلال مساهمته الفاعلة في مواجهة الأزمات والكوارث الإنسانية والدفع بعملية التنمية في البلدان الفقيرة من مختلف المناطق والقارات»، مستدركة «نحن نفتخر بهذا التكريم وهو وسام وشرف على صدر كل كويتي». ومن جانبه قال جواد بوخمسين: «نلتقي اليوم لنحتفل جميعا بذكرى عزيزة على القلوب، حبيبة إلى النفس وهي مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، وهي فرصة لنذكر فيها مواقف سمو الأمير على الصعيدين المحلي والدولي، حيث كان لسموه دور بارز في حفظ أمن واستقرار وطننا، وحرصه طوال مسيرته الحافلة على خدمة هذا الوطن وشعبه حتى تظل الكويت شامخة، ويعيش أهلها أعزاء كرماء، كما نستذكر اليوم دعوات سموه إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، وبسط سلطة القانون وحماية الكويت من شرور الفتن والتطرف والإرهاب مع تشديده على دعم كل مشاريع التنمية والتطور، وتحقيق رغبات المواطنين في العيش الكريم»، مشيرا إلى أن سموه «على الصعيد الدولي رسم منذ أن كان وزيرا للخارجية سياسة الكويت، وحصن علاقاتها مع جميع الدول، وجعلها في مكانة عالية ومحترمة، فتميزت علاقاتها مع جميع الدول بالاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، أما على الصعيد الإنساني فكانت مواقفه اكبر من أن تعد أو تحصى ويكفي انه استحق وبجدارة لقب (قائد العمل الإنساني) والذي منحته الأمم المتحدة لسموه تقديرا لجهوده الكبيرة في دعمه ومساندته للشعوب والدول المتضررة من الحروب والكوارث». وبدوره لفت الكاتب عبدالله بوير إلى أن «أسرة آل الصباح متجذرة بالعطاء في تاريخ بلدنا، والمنح والمكرمات الأميرية توالت على معظم العهود في تاريخ الكويت التي شملت جميع المواطنين وقدرها مليار و200 مليون دينار، وسبتقها منحة الـ 200 دينار، وكانت لجميع المواطنين دون استثناء». وأشار إلى أنه «رغم كل الظروف والأوضاع المتقلبة الإقليمية التي مرت بها المنطقة في السنوات الأخيرة وتداعياتها السلبية على بعض الدول العربية فقد استطاع سمو الأمير قائد السفينة بحنكته السياسية تفويت الفرصة على المتربصين بالكويت وإخماد نيران الفتنة خلال هذه الفترة، والعبور بالبلاد إلى بر الأمان بعيدا عن أمواج الاضطراب والفوضى». ومن مبدأ لم شمل أبناء البيت الواحد ذكر بوير أنه «برزت جهود أمير الديبلوماسية وقائد المصالحات بين الدول الخليجية والعربية من خلال إزالة الخلافات بين الأشقاء وإذابة الجليد بينهم حرصا منه على ترميم البيت الخليجي»، مشيرا إلى أنه «رجل التسامح والسلام حيث تجلى ذلك من خلال علاقة الكويت بالعراق حاليا حيث تم طي صفحة الغزو، وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع بغداد يسودها الاحترام المتبادل، والتطور الملموس في الملفات العالقة بين البلدين من ترسيم الحدود وتشجيع الاستثمارات بين البلدين وغيرها من الأمور الأخرى».