Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأسترالي: بلادنا ليست أبعد من أميركا وليعذرني الأميركيون على المقارنة
مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت وأستراليا
2 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

ريم الخالد: علاقاتنا مع كانبرا متينة وقوية
أسامة دياب
أشادت مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين ريم الخالد بالعلاقات الكويتية ـ الأسترالية والتي وصفتها «بالممتازة والقوية»، مستذكرة الدور الكبير الذي ساهمت به استراليا في تحرير الكويت.
جاء هذا في تصريح للصحافيين على هامش مشاركتها في الاحتفال الذي أقامته السفارة الأسترالية بمناسبة العيد الوطني أول من أمس في فندق الجميرة.
وفي ردها على سؤال بشأن وجود زيارات مرتقبة من الأميركتين للكويت قالت: «إن الزيارات تتم بشكل دائم وكان آخرها زيارة الرئيس المكسيكي الممتازة والتي أثمرت توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين، وزيارة الوفد البرلماني الأسترالي مؤخرا»، مبينة أن «الكويت دولة نشيطة في هذا المجال ويهمها تطوير علاقاتها مع هذه الدول».
بدوره لفت سفير استراليا لدى الكويت وارن هاوك إلى «أن استراليا اليوم تعتبر من أكثر المجتمعات المنفتحة والمتسامحة والأكثر ترحيبا في العالم»، لافتا إلى «أنها دولة تستمد قوتها من أفضل ما في الأمم والديانات حول العالم، حيث ان واحدا من كل أربعة أستراليين ولد في الخارج».
وأضاف هاوك في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال أن «الاقتصاد الأسترالي في عامه الخامس والعشرين في نمو مستمر»، مبينا أن «لديهم إحدى اقدم الحضارات في العالم وهي مواطنوهم من السكان الأصليين الذين تمتد حضارتهم إلى 50 ألف عام».
وتابع بأن بلاده «تركز على الإبداع والريادة في تطوير التكنولوجيا الحديثة، حيث انه يشعر بالضياع بدون الإبداعات الأسترالية مثل خرائط غوغل وتقنية الواي فاي».
وانتهز السفير هاوك فرصة تزامن عيدهم الوطني مع الذكرى العاشرة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم والذكرى الخامسة والعشرين لتحرير الكويت والـ 55 للاستقلال لتقديم التهاني بهذه المناسبات السعيدة وتقديرا لدعم الكويت وتقديرها للعلاقات الثنائية بين البلدين والذي شهده خلال عامه الأول هنا.
وذكر أن احتفالهم بالعيد الوطني «جاء في ختام أسبوع حافل بفعاليات نظمتها السفارة أو شاركت بها للتعريف عن استراليا في الكويت، كان أبرزها زيارة وزير السياحة الأسترالي للكويت على رأس وفد من رجال الأعمال لبحث سبل تطوير التعاون في مجال التعليم ومناقشة بعض الفرص في مجال الصحة».
ولفت إلى أن «حجم التبادل التجاري بين البلدين قد بلغ مليار دولار سنويا، وان هناك حوالي 1500 طالب كويتي قد اختاروا استراليا كوجهة للدراسة، إضافة إلى أن الكويت تعتبر حاليا من أكبر 20 مستثمرا في استراليا».متحدثا عن وجود أكثر من 160 رحلة طيران مباشرة بين استراليا ودول الخليج، وأن بلاده ليست بعيدة كما يظن البعض وليست أبعد من الولايات المتحدة و«ليسامحني زملائي الأميركيون على المقارنة».
لودج: «المانحين» يبني على نجاح الكويت في المؤتمرات السابقة
أكد السفير البريطاني لدى البلاد ماثيو لودج أن بلاده بذلت جهودا حثيثة في الإعداد لمؤتمر المانحين الرابع في لندن هذا الأسبوع، موضحا أنهم يسعون إلى البناء على النجاحات الكويتية في تنظيم المؤتمرات الثلاثة السابقة وجهودها الرائدة على صعيد العمل الإنساني، مشيرا إلى أن بلاده «تطمح إلى أن يتخطى المؤتمر حدود المساعدات الإنسانية إلى آفاق التعليم والتوظيف للاجئين السوريين الذين أنهكهم الصراع على الساحة السورية»، لافتا إلى وجود تنسيق بينهم وبين دول الجوار السوري في تركيا ولبنان والأردن الذين عانوا كثيرا من تدفق اللاجئين إليهم، معربا عن أمله في أن «يتزايد حجم المساعدات في هذا المؤتمر بالمقارنة مع المؤتمرات الثلاثة السابقة، بالرغم من الظروف الطارئة التي تمر بها منطقة الخليج وانخفاض أسعار النفط».
وردا على سؤال حول إمكانية أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد جزءا من أي حل سياسي للأزمة، شدد لودج على أنه «بعد كل الجرائم التي ارتكبها في حق شعبه لا يمكن أن يكون الأسد طرفا في أي حل سياسي قائم للأزمة السورية وإنهاء الصراع، ولكن الترتيبات لحكومة انتقالية تقود البلاد خلال فترة ما بعد الأسد قضية أخرى».
وردا على سؤال عن تعليقه على استئناف الكيان الصهيوني بناء المستوطنات في ظل دعم بريطانيا الدائم لحل الدولتين لإنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي، أشار لودج إلى أن بلاده «لا زالت تدعم حل الدولتين، ولكنها ترفض سياسة التوسع الاستيطاني والذي يتعارض مع حله».