Note: English translation is not 100% accurate
«الإنماء» سلمت «الرعاية السكنية» 49 مبنى حكومياً
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
طارق عرابي
أقامت شركة الإنماء العقارية حفلا يوم الخميس الماضي سلمت خلاله المباني الحكومية التي قامت بتنفيذها في (الضاحية B) بمدينة صباح الأحمد الإسكانية والبالغ عددها 49 مبنى حكوميا للمؤسسة العامة للرعاية السكنية.
وحضر حفل التسليم عدد من مسؤولي المؤسسة العامة للرعاية السكنية من بينهم المهندس المقيم بالمشروع فهد الشريدة، ونواب مدير المشروع كل من م.جواد دشتي، والمهندس شريدة الفهد، وم.سعد العبيد، فيما حضره من جانب شركة الإنماء الرئيس التنفيذي م.وليد العزاز، ومساعد الرئيس التنفيذي للقطاع المالي والإداري طارق المضف، ومدير العلاقات العامة غازي الربيعان.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بشركة الإنماء العقارية م.وليد العزاز ان الإنماء العقارية كانت قد وقعت مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية عقدا لإنشاء وإنجاز وصيانة المباني العامة للضاحية (B) بمدينة صباح الأحمد الإسكانية بلغت قيمته 38.5 مليون دينار، حيث سينتهي تسليم المشروع بالكامل مع نهاية الشهر الجاري.
وقال ان العقد يتضمن إنشاء 49 مبنى حكومي من بينها مدارس، رياض أطفال، مساجد، مخفر، مستوصف، سوق مركزي، وحدة اجتماعية، مبنى تنمية المجتمع، المكتب، خزان الري، مبنى البلدية، فرع الغاز، مكتب البريد ومجموعة محلات تجارية.
وأكد العزاز ان الحكومة ما زالت ماضية في تنفيذ المشاريع العقارية والتنموية المطروحة على جدول أعمالها، مشيرا إلى انه من السابق لأوانه الحديث عن تراجع تنفيذ بعض المشاريع في ظل انخفاض أسعار النفط، لكنه استدرك قائلا ان الظروف الحالية قد تدفع الحكومة للتركيز على إشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع، خاصة أن هذه الأفكار أصبحت تنفذ عالميا.وفيما يتعلق بالمشاريع الإسكانية تحديدا، قال العزاز: «يجب ان يقتصر الدور الحكومي على توفير الأراضي السكنية لا غير، على ان يسند التنفيذ للقطاع الخاص الذي يمتلك إمكانية التنفيذ والبناء، لذا فإن المرحلة القادمة قد تشهد بالفعل إشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع الإسكانية».
بدوره، أشاد م.فهد الشريدة بالدور الكبير الذي قامت به شركة الإنماء العقارية، مشيرا إلى أن هذا المشروع لا يعتبر الأول بالنسبة للشركة وإنما كان لمؤسسة الرعاية السكنية تعاونات سابقة مع «الإنماء».
وقال الشريدة ان الحكومة حرصت عند تنفيذ المدن الإسكانية الجديدة على أن تكون مستقلة بذاتها ولديها كل الخدمات التي تحتاجها، بمعنى ان المدن الإسكانية الجديدة أصبحت تضم في داخلها مقار حكومية كثيرة ما يعني أن المواطن لن يكون مضطرا للذهاب إلى العاصمة إلا في أضيق الحدود.