Note: English translation is not 100% accurate
القاتلان ظنا أن الخزانة ملأى بالأموال ولم يجدا سوى 300 دولار
القس عمانويل غريب لـ «الأنباء»: تحقيقات السلطات اللبنانية لاتزال جارية حول مقتل شقيقي ورفيقه.. والحادث جنائي
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء

السفير حلوة: عاليه وبعبدا ومعظم مناطق لبنان تعتبر البيت الثاني للكويتيين
الجريمة بشعة وتزيد الطين بلة في ظروف هشة ومعقدة
أسامة ابوالسعود - هاله عمران
بيروت - يوسف دياب
اعترف «عمار. ج» و«سمير م.» امام قاضي تحقيق جبل لبنان رامي عبدالله بقتل المواطنين الكويتيين المغدورين نبيل غريب وحسين النصار في بلدة عاريا بهدف السرقة، وانه خاب ظنهما بعد ارتكاب الجريمة بواسطة مطرقة عندما لم يجدا في الخزانة الحديدية اي مبالغ مالية كما توقعا.
وأضاف انهما امام هذا الواقع اكتفيا بسرقة ما وجداه مع الضحيتين، كجهاز اللابتوب والآيباد وساعة يد كل منهما وبطاقات ڤيزا مصرفية ومبلغ ثلاثمائة دولار اميركي!
وذكرت مصادر قضائية لـ«الأنباء» ان قاضي التحقيق سينظر غدا الاثنين في أمر الفتيات الثلاث الموقوفات على ذمة التحقيق بعدما تبين انه ليس لهن اي رابط تحريضي او ارشادي في الجريمة التي تقع على عاتق مواطنيهن السوريين، ناطور المكان عمار وشريكه بالجريمة سمير، وان كن على معرفة بالناطور عمار.
في سياق متصل، سمحت المراجع القضائية بترحيل جثتي المغدورين الى الكويت امس فيما يمثل الجانيان جريمتهما امام القضاة ووسائل الاعلام الاسبوع المقبل.
من ناحية اخرى، اصدرت السفارة الكويتية في بيروت بيانا اشادت فيه بالسلطات الامنية اللبنانية على سرعة كشفها لمنفذي جريمة قتل المواطنين الكويتيين.
وتوجهت بالشكر والامتنان الى جميع المسؤولين الذين اعربوا عن تعاطفهم واستنكارهم لهذه الجريمة النكراء، وفي مقدمتهم شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي. كما عبرت عن ثقتها بالقضاء العادل الذي سيقتص من المجرمين وقدمت أحر التعازي الى ذوي الفقيدين.
من جانبه، وجّه راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية بالبلاد القس عمانويل غريب الشكر للسفارة الكويتية في لبنان على حسن تعاونها منذ اللحظة الأولى لحادث مقتل شقيقه نبيل الذي وجد مقتولا في لبنان قبل يومين هو والمواطن الكويتي الآخر حسين النصار.
ولفت إلى أن السفارة الكويتية في بيروت تواصلت معه منذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث وأنهت كل الإجراءات لوصول الجثامين، لافتا إلى ان الجنازة والدفان اليوم الأحد، حيث سيصلى على شقيقه في الكنيسة الإنجيلية في الساعة 2 ظهر اليوم وبعدها الدفن في المقبرة المسيحية في الصليبخات.
وعن المعلومات التي ترشحت عن الدوافع وراء الحادث، قال القس عمانويل غريب: «معلوماتنا بأنه تم إلقاء القبض على اثنين والتحقيقات التي تجريها السلطات اللبنانية لا تزال جارية ولا اعتقد ان هناك دوافع دينية او عقائدية وراء الحادث وهو موضوع جنائي بحسب ما تسرب من التحقيقات حتى الآن ونشرته الصحف».
كما اشاد القس عمانويل بجهود القنصل محمد الوقيان في السفارة الكويتية ببيروت الذي تواصل معه على مدار الساعة منذ وقوع الحادث مقدما في الوقت ذاته العزاء لأسرة الفقيد حسين النصار الذي اغتالته يد الغدر مع شقيقه مؤكدا ان «مصابنا واحد».
من جانبه، أشاد سفير لبنان بالكويت د.خضر حلوة بجهود القوى الامنية اللبنانية التي تمكنت من الكشف عن مرتكبي الجريمة البشعة بحق المواطنين الكويتيين، والذين أساءوا الى لبنان الذي يستقبلهم ويفتح لهم باب الرزق والعمل، وكادوا بفعلتهم ان يزيدوا الطين بلة في ظروف هشة ومعقدة يمر بها لبنان.
واضاف ان منطقة عاليه وبعبدا ومعظم مناطق لبنان تعتبر البيت الثاني للكويتيين الذين يرتاحون ويأمنون فيها، وهو الامر الذي يتمسك به اللبنانيون ويثمنونه ويبذلون الجهد لاستقبال الكويتيين في مناطقهم.واعتبر ان السرعة في كشف الجريمة يدل على انه لا تزال في لبنان مؤسسات حازمة وجدية تسهر على امن المواطنين والضيوف من اي جهة كانوا، وخاصة الكويتيين. ونبه الى ضرورة ان يسهر المواطنون على مناطقهم وعدم استخدام يد عاملة تريد الشر والاذى لبلدهم ولزائريه من اجل كسب المال، لان الكلفة تكون اكبر واغلى بسبب التراخي والتساهل، وتقدم السفير حلوة بخالص التعازي لأهالى الضحايا.