Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء المجلس متفائلون.. لكن بحذر
«الوطني»: رفع «الفيدرالي» سعر الفائدة لا يزال مطروحاً في أبريل
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني انه بعد أسبوع هادئ جدا بالنسبة للبيانات والتداول، تركز اهتمام الأسواق على المتحدثين باسم مجلس الاحتياط الفيدرالي، حيث قام رئيس مجلس احتياط أتلانتا، دنيس لوكهارت، ورئيس مجلس احتياط ريتشموند جيفري لاكر، بالتعبير عن تفاؤلهما واستمرار ثقتهما ببلوغ الهدف المستهدف للتضخم ونسبته 2% في المدى المتوسط.وقال: «في رأيي، يوجد ما يكفي من الزخم، بدليل البيانات الاقتصادية، لتبرير خطوة أخرى في أحد الاجتماعات القادمة، ربما في الاجتماع المقرر في نهاية أبريل».وقال رئيس مجلس احتياط ريتشموند جيفري لاكر، وهو عضو آخر لا يملك حق التصويت، إنه من المحتمل أن يتسارع التضخم الأميركي في السنوات القادمة باتجاه النسبة المستهدفة، وإن «البيانات الأخيرة عن التضخم، لأنها جاءت أقوى من المتوقع، تشير إلى أن ازدياد المخاطر التي ترفع التضخم قد لا ترفعه بشكل كبير، ولكن أظن بشكل ملحوظ ومادي» وأضاف «أنه يتوقع أن يكون التضخم الأساس أقوى هذه السنة من السنة الماضية وقريبا من 2% في 2017. وقال أيضا إن الدلائل تشير إلى أن توقعات التضخم تبقى ثابتة جدا».
ومن ناحية الصرف الأجنبي، كان هذا الأسبوع هادئا نسبيا بسبب الأحداث الكبيرة التي تجري في أوروبا وأسبوع التداول القصير بسبب عطلة عيد الفصح. وبدأ اليورو الأسبوع عند مستوى 1.1270، ثم انخفض ليبلغ أدنى مستوى له عند 1.1142، وينهي الأسبوع قريبا من أدنى مستوى له عند 1.1160.
وبقي الجنيه الإسترليني متقلبا فيما تستمر بريطانيا في مواجهة بيانات اقتصادية ضعيفة وسيل من الضجيج السياسي. فقد قال السياسيون المؤيدون لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إن الهجرة ستترك بريطانيا عرضة للهجمات، في حين قال مسؤولون من الجهة المقابلة، بمن فيهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، إن البقاء في الاتحاد اقتصاديا وسياسيا يساعد في توفير الأمن.وبعد أن بدأ الأسبوع قريبا من أعلى مستوى له عند 1.4476، استمر الجنيه في الانخفاض لينهي الأسبوع عند 1.4135، ويبقى الين متقلبا ما بين أدنى مستوى له عند 111.22 وأعلى مستوى له عند 113.30. ويستمر أداء الين مرتبطا سلبيا بأسواق الأسهم اليابانية بشكل كبير، ويستمر المستثمرون في بيع الدولار في صعوده بينما ينتظرون المزيد من الإجراءات المحتملة من بنك اليابان.
أسعار السلع
ذكر التقرير أن السلع قد بلغت حد الإنهاك الآن بعد أداء قوي لأربعة أسابيع. ويبدو أن أسواق النفط قد بلغت مرحلة مستقرة عند المستويات الحالية على أمل وقف الإنتاج من قبل كبار المنتجين. وأنهى خام برنت الأسبوع عند 41.03 دولارا فيما كان متوسط غرب تكساس عند 39.46 دولارا وتستمر الثقة بالمراوحة على خلفية أنباء عن تراجع إضافي في عدد الحفارات الأميركية العاملة الشهر الماضي، فيما استمرت التوقعات قبيل الاجتماع المحتمل بين المصدرين من أوپيك ومن خارجها لاحقا هذا الشهر.
ومن ناحية المعادن الثمينة، بقي الذهب مدعوما خلال كل الأحداث الأوروبية، ورغم أنه يبدو أن الوضع في الصين قد هدأ نوعا ما الآن، أبقت هجمات بروكسل الأخيرة الذهب مدعوما جدا. ومن الناحية الأخرى، فإن الخطابات الأخيرة لمسؤولي مجلس الاحتياط الفيدرالي قد وضعت بعض الضغط على الذهب، إذ يبدو أن المستثمرين قد بدأوا التسعير باعتبار احتمال أكبر لرفع المجلس أسعار الفائدة هذه السنة.
قلق «المركزي الصيني» من ارتفاع الدين
أشار تقرير «الوطني» الى قلق محافظ البنك المركزي الصيني من ارتفاع مستويات الدين، وذلك في خطاب له في منتدى تطوير الصين، وقال إن الإقراض للشركات نسبة للناتج المحلي الإجمالي قد أصبح مرتفعا جدا وإن على الدولة أن تطور أسواقا رأسمالية أقوى. وأحد الخيارات المذكورة كان بتحويل مدخرات أكثر إلى الأسواق الرأسمالية، الأمر الذي سيساعد على خفض الدين في قطاع الشركات وتعزيز تمويل الأسهم.وكانت الرسالة الإجمالية هي أن البنك المركزي الصيني سيقوم بإصلاحات هيكلية ضرورية حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي.
مبيعات المساكن الأميركية مخيبة للآمال
تطرق تقرير «الوطني» الى أن مبيعات المساكن القائمة انخفضت بنسبة 7.1% إلى معدل سنوي قدره 5.08 ملايين وحدة، وهو المستوى الأدنى منذ نوفمبر.وكان الاقتصاديون قد توقعوا انخفاضا بنسبة 3% إلى 5.31 ملايين وحدة في فبراير. وكانت البيانات متقلبة في الأشهر الأخيرة.
ولكن قطاع الإسكان يستمر في تلقي الدعم من الاقتصاد إجمالا ومن نمو سوق العمل، الذي بدأ برفع نمو الأجور. وفي فبراير، ارتفع عدد المساكن غير المبيعة في السوق بنسبة 3.3% من يناير إلى فبراير ليصل إلى 1.88 مليون وحدة، أي 1.1% عن سنة مضت.