Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال المؤتمر النفطي الفني «كاينتك» أن مشروعات الكويت النفطية العملاقة ستحقق نقلة نوعية
العازمي: أرباح جيدة متوقعة لـ «البترول الوطنية» عن 2015
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء الشعيبة في شركة البترول الوطنية الكويتية مطلق العازمي ان هناك مؤشرات تشير لتحقيق الشركة ارباحا جيدة عن السنة المالية المنتهية في مارس الماضي وان استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية 2030 تتم مراجعتها لتصبح 2040.
كلام العازمي جاء على هامش المؤتمر النفطي الفني الثالث (كاينتك 2016) ومعرض الكويت الصناعي الذي تنظمه رابطة المهندسين الهنود في الكويت، مشيرا الى ان صناعة التكرير تعتمد في ارباحها على الفارق السعري بين المنتجات البترولية والنفط الخام، مبينا ان هذا الفارق يرتفع وينخفض وان العوائد من التكرير لا تعتمد فقط على اسعار النفط وانما هناك عوامل اخرى.
وفي كلمته، قال العازمي: «كلما كان الفارق اكبر بالموجب بين المنتجات والخام كان ذلك افضل للتكرير، موضحا ان الفارق السعري به تحسن حاليا واخرى كان في ثبات لكن السوق الآن وبخاصة في الشتاء الماضي كان به حاجة قوية للمنتجات البترولية فزاد الطلب وزادت بعض اسعار المنتجات منها الكيروسين والديزل».
وحول اذا ما كانت ارباح شركة البترول الوطنية الكويتية ارتفعت هذا العام بسبب ارتفاع الفارق بين اسعار المنتجات البترولية وأسعار النفط الخام اشار العازمي الى ان السنة المنتهية المنتهية في 31 مارس الماضي لم تتم مراجعتها والانتهاء من حساباتها بعد، متوقعا ان تكون هناك نتائج ايجابية «هناك ارباح جيدة لشركة البترول الوطنية الكويتية».
وبخصوص المشروعات العملاقة الجديدة التي تقوم بها شركة البترول الوطنية الكويتية ومنها المصفاة الجديدة والوقود البيئي، اشار العازمي الى ان البترول الوطنية الكويتية هي احدى شركات القطاع النفطي ومنسجمة مع الاستراتيجية للمؤسسة وأن مشروعات الكويت النفطية العملاقة ستحقق لها نقلة نوعية في الصناعة النفطية.
واكد ان المشروعات الجديدة النفطية العملاقة ستحقق نقلة نوعية للكويت وبخاصة الوقود البيئي ومصفاة الزور الجديدة وان الكويت ستصبح قادرة على تصدير منجاتها لأي سوق في العالم «ولن تغلق الابواب امام الكويت في اي سوق حيث ستكون كل منتجاتها مطابقة للاشتراطات العالمية المتشددة بشأن خصائص المنتجات وتأثيرها على البيئة».
ولفت الى ان من استراتيجيات البترول الوطنية هو توفير فرص العمل للعمالة الوطنية وهذا يتحقق ويتواكب مع النمو في المشاريع العملاقة للقطاع النفطي وليكون القطاع النفطي محققا لاستراتيجية الدولة في خلق فرص العمل للشباب الكويتي.
وأشار الى ان المؤتمر يناقش في محاوره التنمية المستدامة (التحديات والطموحات) مبينا ان اهميته تتمحور في جمع المهندسين في الكويت في القطاع النفطي والهيئات الحكومية والقطاع الخاص وغيرهم بالإضافة الى جامعة الكويت التي يشارك عدد من طلبتها في حضور هذا المؤتمر.
وأفاد بأن المؤتمر ترعاه وتشارك فيه العديد من الهيئات منها شركة البترول الوطنية الكويتية والهيئة العامة للبيئة والمجلس البلدي وبرعاية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح وتتلخص فائدة من المؤتمر في جمع هذا العدد الكبير من المهندسين تحت سقف واحد لمناقشة محاور المؤتمر حول التنمية المستدامة والتحديات والتطوير والخطط المستقبلية وتبادل الأفكار بالإضافة الى اقامة المعرض المصاحب.
من جانبها، قالت مدير ادارة مكتب البحوث والتخطيط في الأمانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية د.معصومة اشكناني ان مؤتمر المهندسين يأتي وفق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لتحويل الكويت مركزا ماليا وتجاريا بالمنطقة خلال العشرين عاما المقبلة، موضحة ان احد الاهداف التي يجب تحقيقها للوصول للرغبة السامية تنويع الاقتصاد الكويتي ومصادر الدخل.
وأضاف اشكناني ان مؤتمر المهندسين يحتوي على عدد من الابحاث والاختراعات التي تعتبر قيمة مضافة للاقتصاد الكويتي، مشيرا الى ان تشجيع المستثمر الأجنبي في العمل وجذب الاستثمارات احدى الركائز للاقتصاد الكويتي المستقبلي.
ولفتت الى ان ابرز الاهداف ادخال القطاع الخاص كشريك في التنمية، مؤكدة ان مشاركات المجلس الأعلى للتنمية في هذا المؤتمر وغيرها من اجل تعزيز دور القطاعات المختلفة في دعم الاقتصاد والمضي قدما في مشاريع التنمية.
من جهته، قال مدير جمعية المهندسين للجالية الهندية في الكويت آنيل كومار ان مؤتمر المهندسين الثالث يهدف الى التوعية الحقيقية بالتنمية المستدامة للمستقبل في كل المشاريع التي تنفذها الكويت سواء على المستوى الحكومي او للقطاع الخاص، مشيرا الى ان المنتدى الثالث للمهندسين يعرض 26 ورقة عمل متخصصة في التنمية المستدامة والتطلعات والتحديات التي تواجهها والبيئة والتكنولوجيا المتجددة في الصناعة النفطية في الكويت.
وأضاف ان منظمة المهندسون الهنود تتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية من اجل تبادل الخبرات في هذا مجال النفط والغاز وكل ما يتعلق لنقل الخبرات واستخدام كل ما هو جديد في المصافي وقطاع التكرير بشكل خاص النفط والغاز بشكل عام، مقدرا عدد المهندسين من الجالية الهندية بـ 5000 مهندس منه 70% في قطاع النفط والغاز.