Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الحكومة ونائب هادي الجديدان أديا اليمين الدستورية
الجيش اليمني والمقاومة يسيطران على جبل «يام» الإستراتيجي شرق صنعاء
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أدى رئيس الحكومة اليمنية الجديد أحمد عبيد بن دغر، امس، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي، كما أدى الفريق علي محسن الأحمر، اليمين الدستورية أمام هادي، نائبا لرئيس الجمهورية.
وذكرت وكالة «سبأ» الرسمية أن هادي هنأ كلا من الأحمر وبن دغر بموقعيهما القياديين الجديدين، وقال إن «الشعب اليمني حدد خياراته من خلال التوافق والإجماع الوطني الذي أفرزته مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المرتكز على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، والتي كان آخرها القرار رقم 2216».
ومن جانبهما، عبر الأحمر وبن دغر عن شكرهما لهادي للثقة التي منحت لهما، مؤكدين العمل المخلص والجاد لخدمة الوطن والمجتمع والانتصار لقضاياه، وبذل الجهود المضاعفة لتوحيد الصف وصولا لتحقيق تطلعات وأهداف أبناء الشعب اليمني.
ميدانيا، أكدت مصادر محلية وأخرى ميدانية في المقاومة الشعبية لـ«الأنباء» أن قوات الجيش الوطني والمقاومة اقتربا من محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء وسيطرا إلى جبل «يام» الاستراتيجي بمديرية أرحب، كما بدأت هذه القوات عمليات عسكرية باتجاه مديرية بني حشيش.
وقالت المصادر «ان هذا التقدم جاء بعد الانتصارات الكبيرة التي تحققت مؤخرا بمحافظة الجوف والتي تمثل آخرها في سيطرت قوات الشرعية أمس الأول، على الطريق الرئيسية التي تربط بين محافظتي مأرب والجوف وإحكام سيطرتها على الخط الدولي بمديرية الغيل في الجوف الذي يؤدي إلى منفذ البقع الحدودي مع السعودية، لافتة الى اتساع رقعة الانهيارات في صفوف المتمردين وانسحابهم المستمر من عدد كبير من المواقع شمال اليمن. وأوضحت أن المقاومة والجيش الوطني يعدان لاقتحام أولى مناطق حرف سفيان بمحافظة عمران شمال صنعاء بعد التحام المقاومة في مأرب والجوف.
ومن جانبه، قال القيادي البارز في المقاومة الشعبية عبدالله الشريف «إن العمليات العسكرية بدأت شرق مديرية نهم للزحف باتجاه مناطق محاذية لمديرية بني حشيش شمال شرق صنعاء»، مؤكدا أن التقدم المستمر في محافظة الجوف سيقود مباشرة لوصول المقاومة إلى وسط صنعاء من جهة «خشم البكرة وسعوان» شرق العاصمة.
وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية إن العاصمة صنعاء شهدت مؤخرا عمليات اختطافات متبادلة بين أنصار الحوثي وأتباع الرئيس السابق علي صالح، مشيرة إلى أن ميليشيات الحوثي اختطفت عددا من الموالين لصالح في ظروف غامضة وتم اقتيادهم إلى أحد السجون السرية.