Note: English translation is not 100% accurate
تكهنات بمعارضة 80% من نواب البرلمان للتشكيلة الوزارية الجديدة
«التحالف الوطني» يجهز مقربين من المالكي لخلافة العبادي
5 ابريل 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات
شهدت الساحة السياسية العراقية حراكا كبيرا من جانب الكتل السياسية التي عقدت لقاءات واجتماعات ماراثونية لبحث التشكيلة الوزارية الجديدة المقترحة من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وقالت مصادر لقناة «الحدث» إن الكتل السياسية صدمت بتشكيلة العبادي الجديدة ورأت أنها تضرب مصالحها ومنافعها الحزبية، الأمر الذي دعا كتلا سياسية إلى اتفاق فيما بينها لتنظيم حراك للإطاحة بالعبادي.
واتصالا بذلك، ظهرت تسريبات بأن التحالف الوطني الشيعي بدأ بالفعل في تحضير بدلاء لرئيس الوزراء حيدر العبادي من حزب الدعوة ومقربين من نوري المالكي، بحسب المصادر ذاتها، فيما تواترت أنباء عن أن نحو 80% من نواب البرلمان لن يصوتوا لمصلحة التشكيلة الوزارية الجديدة. ودعت كتل نيابية، مثل «كفاءات»، العبادي إلى الاستقالة من حزب الدعوة، أو إثبات نيته أمام الكتل السياسية بأنه يمتلك النية الصادقة لتحويل الحكومة إلى حكومة تكنوقراط حقيقية.
إلى ذلك، استهدفت أربع هجمات انتحارية قوات الأمن وتجمعات مدنيين في أنحاء متفرقة بالعراق، كان أعنفها في محافظة البصرة، ما أوقع عشرات القتلى والمصابين.
وفجر انتحاري سيارة مفخخة عند تقاطع شديد الازدحام في حي الجزائر وسط البصرة، ما أسفر عن خمسة قتلى وعشرة جرحى على الأقل، بحسب مصادر طبية.
وفي مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان اربعة اشخاص قتلوا وسقط 26 جريحا على الأقل، في هجوم انتحاري بحزام ناسف داخل مطعم جنوب المحافظة.
وفي سياق متصل، أفاد ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية فرانس برس بأن «ثلاثة اشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح في هجوم انتحاري نفذ بحزام ناسف استهدف حاجز تفتيش لقوات امنية مشتركة من الجيش والشرطة عند جسر المثنى» شمال شرق بغداد.
وفي هجوم رابع منفصل آخر، أفاد ضابط بالشرطة بأن ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي قتلوا وأصيب تسعة آخرون على الأقل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف تجمعا للحشد الشعبي على الطريق الرئيسي في بلدة المشاهدة شمال بغداد.
إلى ذلك، تبنى «داعش» هجوما عنيفا على ناحية البغدادي غرب الرمادي بالأنبار نفذه انتحاريون بسيارات مفخخة.