Note: English translation is not 100% accurate
الروائية والقاصة اللبنانية لونا قصير
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
أول كتبها «القميص الزهري» وقريباً سيصدر لها «فراشة التوت»ليلى الشافعي
سنتعرف اليوم إلى وجه جديد من لبنان، القاصة والروائية لونا احمد قصير، نشأت في مدينة طرابلس شمال لبنان من والد لبناني ووالدة فرنسية الاصل، وأتمت تعليمها هناك، وبسبب نشوب الحرب الاهلية اللبنانية سافرت مع اهلها الى فرنسا، وبعد سنتين آثرت العودة الى لبنان حيث امضت لونا خمسا من ربيع عمرها في مدارس لبنان.
تخرجت شابة واعدة في مقتبل العمر لتلتحق بمدرسة الحياة، وهي الاصعب والاقسى، عملت لونا في مجالات ادارية وفي الترجمة مع شركات اجنبية لسنوات طويلة، وفي العام 2006 هاجرت الى البلدان العربية وتحديدا قطر ومن ثم انتقلت الى سلطنة عمان للعمل في المجال الاداري.
ذكرت الكاتبة لونا انها بدأت الكتابة اليومية منذ عمر مبكر، وعلى الرغم من ان كتابتها كانت من السهل الممتنع الا انها لفتت الكثير من النقاد والادباء لاسلوبها الجديد المتميز الذي لا يشبه الا شخصيتها، وعندما سألتها: الى اي مدرسة ادبية تنتمين؟ قالت بكل بساطة: الى مدرسة الحياة.
اصدرت كتابها الاول «القميص الزهري» الذي تم توقيعه في مؤسسة الصفدي في لبنان طرابلس 2014، والآن ستصدر قريبا روايتها «فراشة التوت». وقد اختارت اللجنة الوطنية التابعة لوزارة الثقافة اللبنانية كتاب «القميص الزهري» لقيمته الادبية، وذلك خلال العام 2014، وايضا تم اختيار رواية «بلاد القبلات» خلال العام 2015.
جدير بالذكر انها شاركت شعبة المبدعين العرب، ودعيت كأمينة للرواية والقصة القصيرة عام 2014 في مصر- القاهرة، وهي عضو في اتحاد الصحافيين والكتاب الدولي.
وأوضحت الروائية لونا ان العنوان له علاقة مباشرة بالرواية، الفراشة هي وشم والتوت القرية التي عاشت فيها البطلة طيلة حياتها، مشيرة الى ان رواية «فراشة التوت» ستترجم الى الفرنسية والانجليزية. وقالت: لفتت كتاباتي نظر الكثيرين من ادباء العالم العربي والغربي ايضا، وتم توجيه دعوة رسمية من صاحب دار نشر كبيرة في فرنسا وهو اديب فرنسي لتوقيع روايتي المقبلة في فرنسا التي اتمنى ان تحوز رضا القراء.
وتعتبر رواية «فراشة التوت» رواية حب معاصرة، تحكي علاقة حب ابتدأت من خلف الشاشة الالكترونية، وقصص بدردشات بسيطة، وتطورت لتطول الروح والجسد، وقعت في فخها واصبحت جزءا من حياتها اليومية، وازداد تعلقها بها، هل تعلقها بها بسبب الخيبات التي واجهتها في حياتها والتي جعلتها تفتش عن عالم اجمل للهروب من واقعها؟ هل الوحدة ام الكتب ام الملل الموجود في مجتمعها سبب من اسباب هذا الادمان؟
البطلة امرأة مكتملة في العمر، عفوية، صادقة، تفتش عن الحب، تعيش مع والدتها في قرية التوت، صدمت في حياتها لكنها لم تقطع الامل يوما، الى ان جاءت يوما صديقتها وأخبرتها عن التقائها برجل احلامها من خلال الشاشة واقنعتها بشراء جهاز الكتروني ليخلصها من وحدتها والبحث عن فارس احلامها.
رواية «فراشة التوت» معاصرة لا تخلو من المواضيع الاجتماعية الجريئة والواقعية التي تحصل في القرن الواحد والعشرين، وتسرد حقائق واقعية تسلط الضوء على الاختلاف في التقاليد الاجتماعية بين الشرق والغرب والزواج المختلط بين اتباع الديانات المختلفة، وفارق السن بين الرجل والمرأة، وهل الحب يتكلل دائما بالزواج؟ هل يدوم الحب من غير زواج؟ ومواضيع عديدة اخرى سلطت الضوء على تشبث المرأة بالبحث عن الحب، كما ان القارئ يستطيع ان يحلل شخصيات الابطال في الرواية من خلال تصرفاتهم والحوارات التي تدور بينهم، مغامرات كثيرة وأحداث مشوقة ومختلفة ومفاجآت لا تخطر على بال القارئ.