Note: English translation is not 100% accurate
خلال كلمته أمام البرلمانيين العرب في القاهرة أمس
الغانم: تحرك برلماني لطرد الكنيست من الاتحاد البرلماني الدولي
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء




دعا رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم البرلمانات العربية الى تحرك برلماني دولي منظم يؤدي الى طرد الكنيست الاسرائيلي من الاتحاد البرلماني الدولي ويستهدف وضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
جاء ذلك في كلمة للغانم امام المؤتمر الـ23 للاتحاد البرلماني العربي المنعقد حاليا في القاهرة.
وقال الغانم «ادعو البرلمانات العربية الى المساهمة في تحرك برلماني دولي يغطي خارطة الدول المنضوية تحت مؤسسة الاتحاد البرلماني الدولي.. تحرك يفعل دور الديبلوماسية البرلمانية العربية تجاه قضايانا المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية».
وأعرب الغانم عن ثقته بكل البرلمانات العربية وما يمكن لها ان تفعله على هذا الصعيد «مستغلة رصيدها الوافر من العلاقات الإقليمية والدولية الواسعة».
وقال بهذا الصدد «أقول انني (على ثقة) لأنني عايشت البرلمانات العربية عن قرب طوال ثلاث سنوات خلال فترة رئاستي للاتحاد البرلماني العربي وأعرف مدى اخلاصها وامكانياتها وقدراتها وتجسيدها لصوت الشعوب العربية وضمائرها الحية».
وأضاف «لقد تجلى ذلك من خلال روح التعاون اللامتناهية والتحلي بروح المسؤولية التي أبدتها كل البرلمانات العربية دون استثناء وكل ممارسات الايثار والتسامي والتضحية في كل قضية اضطلعت بها ابان فترة رئاسة الاتحاد».
واستعرض الغانم في كلمته الأسباب التي تجعل من القضية الفلسطينية «ام القضايا وأكثرها مركزية واهمية «مشيرا الى ان «الشعور بالهزيمة على المستوى الوجداني العربي ازاء تلك القضية هو امر كارثي وخطير».
وقال الغانم ان تبني القضية الفلسطينية والتركيز عليها ابان فترة رئاسته للاتحاد البرلماني العربي جاء عن وعي كامل وتعمد مقصود في الوقت الذي يرى البعض ان الملف الفلسطيني اصبح ملفا تقليديا ومستهلكا ومتقادما.
وقال الغانم «نحن ركزنا خلال فترة رئاستنا على قضيتنا الأم لأننا نرفض أن نهزم من الداخل «مشيرا الى انه «حتى لو خسرنا معاركنا السياسية والعسكرية والأيديولوجية فان هزيمتنا على المستوى النفسي العربي أمر خطير وكارثي».
وتساءل الغانم «كيف يمكن لنا أن نقر بالهزيمة وصاحب الشأن الأول مازال واقفا على قدميه مشدودا عوده رافعا رأسه رافضا ان يستسلم.. هل يعقل أن نعلن هزيمتنا النهائية والأبدية نيابة عنه؟».
وفيما يلي النص الكامل لكلمة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين معالي دولة الرئيس نبيه بري رئيس الاتحاد البرلماني العربي السيد نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية أصحاب المعالي السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود البرلمانية العربية الشقيقة الأخوة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طوال الفترة التي تشرفت فيها برئاسة الاتحاد البرلماني العربي كنت دائما مسكونا بهاجس الأسئلة التي ما انفكت تتقافز أمامي في كل مناسبة أتحدث بها أمام أي محفل ما القضية الأهم التي يجب التركيز عليها؟ ما أولوياتنا؟ ما قضيتنا المركزية؟ وهنا علي الاعتراف بأن كثيرا من الملفات التي تناولناها جاءت تحت الحاح الوضع الراهن وتطوراته الآنية.. بحيث يصعب تجاهلها بحجة ان هناك قضايا اكثر مركزية وحيوية منها ومع هذا ربما لاحظ الكثيرون تركيزنا في كل مناسبة على القضية التي كانت دائما في صلب اهتمامنا وفي مقدمة أولوياتنا.. وأعني هنا.. القضية الفلسطينية وكما قلت سابقا في مناسبات عديدة ان تبني هذا الملف الذي يبدو للبعض تقليديا ومستهلكا ومتقادما جاء عن وعي كامل وتعمد مقصود ولعل السبب الرئيسي الذي جعلنا نضع تلك القضية في أولوية اهتمامنا وعملنا هو قناعتنا الراسخة بأنها أم القضايا.. وهي السبب المباشر أحيانا وغير المباشر في أحيان أخرى في تشظي وتبرعم ملفاتنا المستجدة الأخرى.
الاخوة الحضور... نحن على قناعة تامة بأن استمرار الجرح الفلسطيني مفتوحا لأكثر من سبعة عقود كان بوابتنا للهزيمة على المستوى الوجداني العربي.. وكان في أحيان أخرى ذريعة للفساد والتقاعس ومبررا للتشرذم والاغراق في الانانية القطرية على حساب المشترك القومي وعذرا للطغيان والقمع والتجبر والتأخر في الإصلاح.. ان بقاء الملف الفلسطيني بلا حل عادل كان حجة للإرهابي الجاهل أن يضيع بوصلتنا ويستخدمها أداة للتجنيد والتعبئة المنحرفة وأرضية انطلقت منها كل دعوات الاستسلام بحجة ألا فائدة من النضال القومي والعمل العربي المشترك ان ما يدعو الى الحزن هو ان تلك القضية المركزية التي شكلت وعينا الجمعي وحلمنا المشروع أصبحت سلاحا ومادة للمزايدة استخدمها الدكتاتور والطاغي والمستبد ليبرر كل سوءاته وسقطاته وخطاياه وجميعكم تذكرون كيف مشى الطاغي مستغلا شعور الهزيمة التاريخي لشعوبنا على جثث العراقيين والكويتيين بحجة انه ذاهب الى القدس أعرف ان الوضع يزداد سوءا وان نزاعاتنا الفرعية تغطي خارطة بلاد العرب كلها.. وان الكل منشغل عن مأساة شعبنا الفلسطيني الصابر ولكن... هل بحجة الوعي بأننا نمر بأصعب أيامنا مطلوب منا ان نتخلى عنهم؟ أن نتركهم في المهب؟ معزولين ومحاصرين؟ لا سند لهم ولا معين إقليميا ودوليا نحن عندما ندعو الى الالتفات الى القضية الفلسطينية.. فاننا لا ندعو الى الهروب الى الامام أو الى تجاهل سياق الأوضاع في الاقليم والعالم نحن لا نمارس هنا طقسا تطهريا وفكا لعقدة ذنب جمعية بل على العكس نحن نريد ان نؤكد بتركيزنا على القضية الفلسطينية ان تلكم القضية برغم كل شيء هي قضية جامعة قضية تسمو على الاصطفافات القطرية والمذهبية والعرقية قضية يمكن لها أن تظهر أفضل ما فينا وتكشف أجمل ما لدينا قضية يمتزج فيها البعد الشرعي بالسياسي بالتاريخي بالقومي لتعيد تذكيرنا بالمشترك الكبير بيننا ذلك المشترك الجمعي والعفوي والوجداني الذي ظل برغم كل التنظيرات السياسية الباردة تحت شعار الواقعية قويا وماثلا ومحسوسا لذلك نحن ركزنا خلال فترة رئاستنا على قضيتنا الأم لأننا نرفض أن نهزم من الداخل حتى لو خسرنا معاركنا السياسية والعسكرية والأيديولوجية فان هزيمتنا على المستوى النفسي العربي أمر خطير وكارثي وإني أتساءل هنا.. كيف يمكن لنا أن نقر بالهزيمة وصاحب الشأن الأول مازال واقفا على قدميه مشدودا عوده رافعا رأسه رافضا ان يستسلم هل يعقل أن نعلن هزيمتنا النهائية والأبدية نيابة عنه؟ ان مشهد الطفل الفلسطيني المقاوم والمرأة الفلسطينية الصابرة والشاب الفلسطيني العنيد والفنان الفلسطيني المكافح والحقوقي الفلسطيني المثابر والصلوات والاغنيات والقصائد والروايات والمعارض والمهرجانات الفلسطينية العصية على الاخراس كلها رسائل يومية تقول بملء الفم (نحن لن نستسلم) وكلها أسباب وأمثلة يومية تدفعنا الى عدم القبول بالهزيمة من هذا المنطلق.. أنا أدعو الرئاسة المقبلة التي نثق بها ونعول عليها وأدعو كذلك كل اخواني ممثلي البرلمانات العربية الى الاستمرار في تبني قضية شعبنا الفلسطيني وكفاحه المشروع ولو بالحد الادني المتاح وحتى أكون محددا أنا أدعو كل الأعضاء الى المساهمة في تحرك برلماني دولي يغطي خارطة الدول المنضوية تحت مؤسسة الاتحاد البرلماني الدولي تحرك يفعل دور الديبلوماسية البرلمانية العربية تجاه قضايانا المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، تحرك يؤدي الى طرد الكنيست الاسرائيلي من الاتحاد البرلماني الدولي. وانا على ثقة تامة بكل البرلمانات العربية وما يمكن لها ان تفعله على هذا الصعيد مستغلة رصيدها الوافر من العلاقات الاقليمية والدولية الواسعة أقول انني (على ثقة) لأنني عايشت البرلمانات العربية عن قرب طوال ثلاث سنوات خلال فترة رئاستي للاتحاد البرلماني العربي وأعرف مدى اخلاصها وامكانياتها وقدراتها وتجسيدها لصوت الشعوب العربية وضمائرها الحية ولقد تجلى ذلك من خلال روح التعاون اللامتناهية والتحلي بروح المسؤولية التي أبدتها كل البرلمانات العربية دون استثناء وكل ممارسات الايثار والتسامي والتضحية في كل قضية اضطلعت بها ابان فترة رئاسة الاتحاد. فلكم منا جزيل الشكر وكامل العرفان وتمام الامتنان.
الشايع والرويعي: رئاسة الكويت للاتحاد البرلماني العربي موفقة بشهادة الجميع
ثمنت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي خلال اجتماع الدورة الـ 19 مساء اليوم السبت دور الكويت خلال رئاستها اللجنة والاتحاد البرلماني العربي في الفترة الماضية.
وذكر وكيل الشعبة البرلمانية الكويتية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي فيصل الشايع في تصريح لـ (كونا) على هامش الاجتماع ان المجتمعين أشادوا بالدور الكبير الذي أدته الكويت في اللجنة التنفيذية ورئاستها لها طوال الدورات السابقة وكذلك الإشادة بدور الامانة العامة بمجلس الأمة الكويتي على تحضيرها وتجهيزها للاجتماعات السابقة للجنة.
وتمنى الشايع التوفيق للبنان الذي انتقلت إليه رئاسة الاتحاد البرلماني العربي في تفعيل دور الاتحاد والاستمرار في ما قام به مجلس الأمة الكويتي.
ونوه كذلك بالإشادة «الخاصة» التي حظي بها رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم لاهتمامه بالقضية الفلسطينية ودوره في اكثر من مناسبة ومحفل دولي في التأكيد على مخالفات النظام الإسرائيلي وعبث هذا النظام وجرائمه الجسيمة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار كذلك الى دور رئيس مجلس الامة الكويتي في تأكيد مخالفات الكيان الصهيوني بشأن حقوق الإنسان وعدم تنفيذه قرارات الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي «مما أدى الى إعجاب عدد كبير من دول غير عربية وغير إسلامية بذلك».
وأعرب الشايع عن أمله ان يزداد عدد الدول المؤيدة للحق الفلسطيني وان تكون القدس عاصمة فلسطين وكذلك تزايد إدانات مخالفات النظام الاسرائيلي.
وأوضح أنه تمت الموافقة على جدول أعمال المؤتمر الـ 23 للاتحاد البرلماني العربي الذي بدأ أعماله أمس الاحد الى جانب بحث بعض القضايا التي تم طرحها في الاجتماع الأخير بالأردن فيما يخص مقر الاتحاد البرلماني العربي فضلا عن اعادة صياغة مادة في قانون الاتحاد تتعلق بالنصاب القانوني للحضور.
وأشار الشايع الى انه بموجب ذلك يتم حذف «وبشكل مؤقت» من النصاب أي دولة تم حل برلمانها أو لم تستكمل بعد إجراءات اختيار نوابها مبينا أن هذا سيحل مشكلة كبيرة «لاسيما ان هناك الكثير من الدول العربية التي ليس لها برلمان حاليا».
من جانبه اكد أمين سر الشعبة البرلمانية الكويتية النائب د.عودة الرويعي أن رئاسة الكويت للاتحاد البرلماني العربي في الفترة السابقة «كانت موفقة وبشهادة الجميع».
وأوضح الرويعي في تصريح مماثل لـ (كونا) ان ذلك كان على الرغم من الصعوبات التي واجهها العمل البرلماني في تلك الفترة التي شهدت الكثير من المتغيرات على الساحة العربية.
ونوه بالإشادة التي حظيت بها الكويت خلال الاجتماع، متمنيا التوفيق للأشفاء في لبنان على رئاستهم الحالية للاتحاد البرلماني العربي.
كما بارك الرويعي عودة البرلمان المصري للمشاركة مع اخوانهم في العمل البرلماني العربي المشترك.
عبدالله: إشادة عربية بالدور الكويتي في دعم فلسطين
اكد الاجتماع التشاوري لرؤساء البرلمانات العربية مساء السبت الماضي دور الكويت المحوري في لم الشمل العربي، مشيدا بدور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في قضية المصالحة اليمنية التي تستضيفها الكويت 18 الجاري. جاء ذلك في تصريح ادلى به عضو الشعبة البرلمانية الكويتية خليل عبدالله لـ«كونا» على هامش مشاركته في الاجتماع نيابة عن رئيس الشعبة البرلمانية رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم.وقال عبدالله ان المجتمعين اعربوا كذلك عن الشكر لرئيس مجلس الامة مرزوق الغانم على الدور الذي قام به ابان رئاسته للاتحاد البرلماني العربي وعلى «النقلة النوعية» التي حققها للاتحاد. واشار الى ان جدول اعمال المؤتمر الـ23 للاتحاد البرلماني العربي سيبحث الكثير من المقترحات التي تم تقديمها في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد، فضلا عن عدد من التقارير.
«البرلماني العربي» يكرّم الغانم والشايع والكندري
قام الاتحاد البرلماني العربي امس بتكريم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم نظير جهوده في تفعيل دور الاتحاد طوال فترة رئاسته التي استغرقت 3 سنوات.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقيم على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الـ 23 للاتحاد البرلماني العربي المنعقد في القاهرة حاليا، حيث قام رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وبحضور أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بتكريم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم. كما قام الرئيس بري بتكريم وكيل الشعبة البرلمانية النائب فيصل الشايع نظير جهوده إبان ترؤسه للجنة التنفيذية للاتحاد خلال السنوات الـ 3 الماضية.
وقام بري ايضا بتكريم الأمانة العامة لمجلس الأمة، حيث سلم أمين عام المجلس علام الكندري درعا تذكارية نظير جهود الأمانة العامة للبرلمان الكويتي في تفعيل عمل الاتحاد البرلماني العربي طوال فترة رئاسة الكويت له.
بري: نتطلع إلى دور أمير الكويت بالملف اليمني
اعرب رئيس الاتحاد البرلماني العربي نبيه بري عن تطلعه لنجاح الديبلوماسية الكويتية بقيادة سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في جمع الأطراف اليمنية في وقت دعا لإنشاء لجنة برلمانية عربية برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لدعم القضية الفلسطينية.
وقال بري في كلمته امام المؤتمر الـ 23 للاتحاد البرلماني العربي بالقاهرة «اننا في اطار عملية الحوار لحل المشاكل العالقة في المنطقة نتطلع بإيجابية الى الديبلوماسية الأممية الجارية في جنيف والديبلوماسية الكويتية برئاسة سمو أمير الكويت من اجل جمع الأطراف اليمنية».
ومن جهة أخرى دعا بري لإنشاء لجنة برلمانية عربية دائمة برئاسة الرئيس السابق للاتحاد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لدعم صمود الشعب الفلسطيني وصور معركته السياسية والديبلوماسية في المحافل الدولية.