Note: English translation is not 100% accurate
إصدار قرارات لصالح العمال للتخفيف من وطأة الغربة عليهم
الصبيح: أسواق الخليج والكويت خاصة مفتوحة للأشقاء العرب
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

أهمية العمل للقضاء على مشكلة البطالة في ظل التحديات الراهنة
القاهرة ـ هناء السيد
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أهمية العمل للقضاء على مشكلة البطالة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة خاصة مشكلة الارهاب. جاء ذلك خلال ترؤسها وفد الكويت في أعمال الدورة الـ 43 لمؤتمر العمل العربي بمشاركة وزراء العمل العربي في المنظمات وأصحاب الأعمال والعمل على مستوى الوطن العربي.
وقالت الصبيح إن مشكلة البطالة تعد من أهم المواضيع المطروحة في المؤتمر في ظل الكثير من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر، مطالبة بضرورة وضع برنامج زمني للقضاء على مشكلة البطالة يقاس بمؤشرات قابلة للقياس والعمل على متابعتها عاما بعد عام لنرى مدى التطور الذي حدث من خلاله ومعرفة الاسباب التي أدت الى نقص ارتفاع البطالة في بعض الدول العربية. وأضافت ان نجاح هذه المؤشرات بتقليل البطالة في هذه الدول يؤكد نجاح البرنامج، مشيرة الى أهمية العمل مع الاشقاء العرب خاصة دول مجلس التعاون، مؤكدة أهمية هذه الدورة التي تأتي في مرحلة تشهد أحداثا وتطورات عربية ودولية وإقليمية تفرض على المنطقة تحديات كبيرة على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ولفتت الصبيح الى أن أسواق الخليج كاملة وبالاخص الكويت مفتوحة للجميع كفرص عمل للاشقاء العرب في الدول العربية، مشددة على أهمية التكامل العربي لتوفير فرص العمل حتى نستطيع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالدرجة الأولى وفتح فرص عمل لكل شعوب المنطقة ومساعدة الشباب على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة، لافتة الى المشاركة العربية قريبا في مؤتمر دولي لعرض مشاكل العمال والحكومات وأصحاب الاعمال، مؤكدة أن ذلك بحد ذاته انجاز يقرب وجهات النظر.
وأضافت أن الكويت تعمل على اصدار قرارات يومية لصالح العمال لكي نخفف من وطأة الغربة عليهم، مشيرة الى أن هذه الامور تؤخذ بهدوء ودراسة بين الأطراف الثلاثة.
من جانبه، قال المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري ان المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان «التحديات التنموية وتطلعات منظمة العمل العربية» يأتي في ظل متغيرات عربية ودولية واقليمية تفرض على المنطقة العربية تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك الأمنية. ويناقش المؤتمر الذي تستمر أعماله حتى 17 ابريل الجاري خطة وموازنة منظمة العمل العربية للعامين 2017 - 2018 وتشكيل الهيئة الدستورية والنظامية في منظمة العمل العربية ودور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (التعاونيات) في زيادة فرص التشغيل وتبادل المعلومات واثرها في تنظيم آفاق العمل العربية.
وقال ان بعض الدول العربية مرت بتحولات سياسية وتراجع ملحوظ في معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ما أدى الى شح في فرص العمل وتفاقم معدلات البطالة خاصة بين الشباب، مشيرا الى ان مشكلة البطالة المزمنة بين الشباب العربي هي احد الاسباب الرئيسية التي أشعلت فتيل الأزمات والصراعات التي تمر بها بعض بلداننا اليوم حتى وصلنا الى اعلى معدلات لها على المستوى العالمي.
وأكد أهمية اعادة النظر في أولوياتنا وتوجهاتنا بما يتناسب مع التحديات الراهنة التي تواجه الشباب العربي وزيادة معدلات البطالة والتهميش وتنامي النزاعات وزعزعة الأمن والاستقرار وما نتج عن الهجرات القسرية والنزوح الجماعي للشباب العربي.