Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في حوار مثير استعاد فيه ذكريـــــات عقود طويلة وصولاً إلى الحاضر

د. صالح العجيري لـ«الأنباء»: قصة مساعد العازمي ألهمتني .. ولن يقبل أحفادنا في المستقبل بالخلافات الحاصلة اليوم حول تحديد رؤية هلال رمضان

17 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
صورة مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد تزين مكتب د صالح العجيري
د. صالح العجيري لـ«الأنباء»: قصة مساعد العازمي ألهمتني .. ولن يقبل أحفادنا في المستقبل بالخلافات الحاصلة اليوم حول تحديد رؤية هلال رمضان
د. صالح العجيري لـ«الأنباء»: قصة مساعد العازمي ألهمتني .. ولن يقبل أحفادنا في المستقبل بالخلافات الحاصلة اليوم حول تحديد رؤية هلال رمضان
د العجيري مستعرضا الكتب والمخطوطات النفيسة التي تحتويها مكتبته مع الزميل مدير التحرير
د العجيري متحدثا للزميلين محمد الحسيني وامير زكيهاني الشمري
د. صالح العجيري لـ«الأنباء»: قصة مساعد العازمي ألهمتني .. ولن يقبل أحفادنا في المستقبل بالخلافات الحاصلة اليوم حول تحديد رؤية هلال رمضان
د. صالح العجيري لـ«الأنباء»: قصة مساعد العازمي ألهمتني .. ولن يقبل أحفادنا في المستقبل بالخلافات الحاصلة اليوم حول تحديد رؤية هلال رمضان
الخبير الفلكي د صالح العجيري
مساعد العازمي جاب البحار لتحصيل الخبرة والـعلم وكان أول من قال «علّموا البنات القراءة» رغم غضب المجتمع.. وهو شخص جاء في غير زمانه شائعة موتي أدخلت الضيق في نفوس أسرتي وأصدقائي ومنذ كان عمري 50 عاماً كنت أقول «أصبحت قريباً من الموت» ومع تقدمي في العمر تلاشى هذا الشعور والخوف لا أتابع الاستجوابات لأني لا أحب السياسة وحالتي الصحية أبعدتني عنها أقمت في العراق مع شخص يهودي في غرفة واحدة وهذا ما حدث! اتسمت طفولتي بالشغب وأنا من حرضت الطلاب على «الطنين» كوسيلة لإزعاج الأساتذة عشقت الفن والمسرح.. وأحب تمثيل عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله.. وصوت عبداللطيف الكويتي اشتهرت كطبيب وساحر بعمر الـ 14 بكراسات كنت أكتبها وأدعي أنها تحقق الشفاء وكثيرون صدقوا! كنا نشاهد التلفاز مع بداية دخوله الكويت في خيمة مقابل الأبراج عام 1935 دخل البنزين الكويت وعام 1947 كنا نعرف سيارات الكويت جميعها ومن هو صاحب كل سيارة حين مرورها استضافتني قبيلة الرشايدة وعلمتني الحياة الخشنة في البادية التقيت بسيدة مصرية أهدتني كتب زوجها مجاناً رغم وصيته بدفن الكتب معه لأنها كانت تعتبرها «ضرتها»! الإنترنت غيِّر الحياة تماماً وصار الناس يعيشون منعزلين مع هواتفهم أجرى اللقاء : محمد بسام الحسيني - أمير زكيذاكرة قرن من تاريخ الكويت يختزنها رجل واحد، يجمع جمال العقل والروح ويتسلح بسحر المنطق وأمانة العلم الذي اختطه منهجا في حياته التي اختبر فيها مهنا كثيرة استندت إلى مواهبه المتعددة.. من ممثل ومعلم وخبير فلكي وغيرها، في سيرة يشع منها الضوء وتمتلئ بالحكم والعبر التي لا يملها سامعها. ربما أثّرت سنوات د. صالح العجيري الـ 96 على سمعه لكنها زادت ذاكرته توقدا، لذا تراه يقدم رواياته ويعيد بعضها مع أدق التفاصيل بالتواريخ والأماكن وكأنك أمام فيلم سينمائي. وجريا على عادتنا ومن فترة إلى أخرى، قصدنا منزل الزميل د. صالح العجيري الذي يكتب زاوية خاصة لـ «الأنباء» كل ثلاثاء لنغوص معه أكثر في عالم الذكريات، ونسمع منه ما يشوقنا.. فتحدث عن قصة مساعد العازمي الذي طالب بتعليم النساء في الكويت القراءة في القرن التاسع عشر، مثيرا غضب المجتمع في حينه، مؤكداً أن قصة هذا الرجل الذي أتى في غير زمانه قد ألهمته، وذكر د. العجيري ان «احفادنا لن يقبلوا ما يجري حاليا من خلافات حول رؤية هلال رمضان». وفيما يلي نص الحوار: للدكتور صالح العجيري موقف من الاستجوابات، ونحن نعيش أجواء استجواب جديد.. هل لديك تعليق على ما يجري؟ وهل د.صالح العجيري يتابع عن كثب الأحداث السياسية وما يدور في مجلس الأمة؟ ٭ للأسف أنا بعيد حالياً عن السياسة لظروف صحية، وهذه الظروف أبعدتني أيضاً عن أمور كثيرة كالتجارة والصناعة والحياة الاجتماعية. إذا أردنا أن تعرفنا بالباحث الفلكي د.صالح العجيري في العام 2016 فماذا تقول؟ ٭ الباحث الفلكي د.صالح العجيري بلغ من العمر عتياً، تجاوزت الـ 95 عاما، أبصر بعين واحدة وأسمع بأذن واحدة... أخلف الله عليّ. نعرف عن د.صالح العجيري حبه للفن والتمثيل، فهل مازلت متابعا لما يعرض من مسلسلات؟ ٭ ضعف نظري وسمعي يجعل متابعة المسلسلات من الأمور الصعبة بالنسبة لي. هل تتذكر آخر مسلسل؟ ٭ لا، لا أتذكر. مَن الفنانون الذين يحبهم د.العجيري ويقدّر إسهاماتهم في الفن الكويتي؟ ٭ عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله ومن المغنين عبداللطيف الكويتي. أيهما يحب د.العجيري اكثر الكوميديا أم الدراما؟ ٭ أحب الكوميديا. المسرح هل لا تزال تتابع ما يعرض في المسرح؟ ٭ لم أعد أتابع ما يعرض في المسارح من أعمال فنيةويصعب علي ذلك. يقال أنك أحد الممثلين القدامى، فحدثنا عن هذه المرحلة، وما السبب الذي دفعك لدخول عالم التمثيل؟ ٭ دخلت عالم التمثيل لفترة من الزمن بلغت 23 عاما، وتحديدا في الفترة من 1938 وحتى 1961 وسبب دخولي عالم التمثيل ان وقتها كنت أبلغ من العمر 12 عاما، وقد توفيت والدتي- رحمة الله عليها، وكان ذلك في العام 1933، وبحكم عمل والدي في البلدية كموظف وانشغاله على مدار اليوم في العمل على فترات متعاقبة، هذا دفعني لأن أكون رب العائلة، فكنت أقوم بالطبخ وغسيل الملابس وأعجن الطحين وأجهز اخوتي للدراسة وأعد الروب من اللبن، وكل الظروف التي مررت بها جعلتني رب عائلة، لم ألعب مع اقراني بسبب الالتزامات المطالب بها، كنت أقتصد في ممارسة اللهو مع زملائي في الشارع لانشغالي بالبيت، وعوضت اللعب في الشارع مع الأولاد بالشغب، حيث كنت أشاغب وأدرب الطلاب على الشغب، وأخترع أشياء كثيرة من بينها تعليم زملائي في المدرسة الطنين (أي اغلاق الفم واصدار أصوات)، وهذا الطنين كان يقف أمامه المدرسون حائرين حول هوية من يصدره، وتماديت في الشغب كثيرا داخل الصف لدرجة أتذكر فيها استاذا فلسطينيا اسمه محمد، وكان استاذا ضعيف الشخصية داخل الفصل، ولا يمتثل الطلاب لأوامره ونواهيه، وفي إحدى المرات دخل الفصل بعد ان طلبت من زملائي وضع الغترة على وجوههم، أي ربط الغترة على الجانب الأسفل من الرأس، وتوجهت الى الطلاب واحد تلو الاخر وأضرب كلا منهم كفا على وجهه حتى يزيل الرابطة من على الفم حتى وصلت الى الاستاذ الفلسطيني وضربته على وجهه، وأردد على مسامعهم «ادبهم.. ادبهم.. ادبهم»، وهذه الصفعة على وجه الاستاذ كانت سببا في طردي من المدرسة لـ 3 أيام. هذا الشغب في الفصل جعلني ممثلا، وبدأت عملي في التمثيل داخل المدرسة بأعمال تمثيلية مدرسية ثم نقلت نشاطي المدرسي الى نشاط مسرحي خارج المدرسة، فانتقلت الى المسرح في العام 1938 حيث كنت ممثلا في ذلك الزمان وكنت بارعا في تمثيلي، وكنا كممثلين في ذلك الزمان نشطح، فلم يكن لدينا نص مكتوب، وكنا نوزع الأدوار فيما بيننا، فمثلا يمثل احدنا دور المدير، فيعطي ملامح عن دوره وتترك له حرية التعبير والحوار الذي سيتلوه داخل العرض المسرحي، وكان يمنح الدور لفراش والفراش يمارس دوره ويتكلم بتلقائية حسب ما يمليه عليه الدور دون نص، وكان حينذاك لا يوجد عنصر نسائي، لذا كان يطلب من أحد أعضاء فريق العمل المسرحي أداء دور الأم أو الأخت أو العمة ويترك ليؤلف النص الملائم، واستطيع القول ان كل واحد كان يعطي حسب اجتهاده في العمل المسرحي. وهل كان هناك اقبال على هذا المسرح؟ ٭ قبل ان أتحدث عن الاقبال على المسرح أحب ان أشير الى ان فريق العمل المسرحي كان يعدل في النص والتفاصيل كل يوم، وعلى سبيل المثال كنا نوجه الفراش مثلا إلى عدم الجلوس على المقعد حينما يدخل الى المدير، وكنا نصحح للمدير وبقية أعضاء الفرقة بعض الحوارات، وهذا ما كان يجعل المسرحية متجددة بشكل دوري بحيث اذا دخل الفرد اليها عدة مرات يجد الجديد ولا يمل منها. لذا كانت المسرحية تعرض بشكل يومي متجدد، وهذا ما كان يسهم في الاقبال الدوري على المسرحية، وكان جمهور المسرح من الوجهاء والشيوخ وأمراء الكويت، وأتذكر في العام 1938 انه كان من بين الحضور في المسرحية الشيخ أحمد الجابر- رحمة الله عليه، وكان من بين المشاركين معي في المسرحية زميلي في الفصل أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، وفي السابق لم تكن هناك دعوات مجانية كما هو الحال الآن، بل كان جمهور المسرح لا بد ان يدفع قيمة الدخول للاستمتاع بالمسرحية أو مشاهدتها، وأتذكر أول مسرحية وهي «اسلام عمر» والاخرى «فتح مصر»، وشاركنا في هاتين المسرحيتين اساتذة فلسطينيون وبعض التلاميذ، وبعد ترك الفلسطينيين التدريس في الكويت تغير التمثيل. دخول التلفزيون.. والسنعوسي حتما عاصر د. صالح العجيري دخول التلفاز الى الكويت، هل لنا ان تعرفنا بهذه المرحلة، وكذلك البث الإذاعي؟ ٭ عاصرت بداية ظهور التلفاز وكان مقر مشاهدة التلفاز خيمة مقابل ابراج الكويت، وأتذكر ان الاخ محمد السنعوسي كان يذهب الى المطار لإحضار الشرائط القادمة من بيروت وكانت نادرة وليست بالكثافة الحالية بالطبع، وكانت الأفلام والمسلسلات تعرض في الخيمة، وكانت التمثيليات بسيطة، ومع مرور الزمن تغيرت الأوضاع، وأضحى لدينا مسرح وممثلون أكفاء أثروا العمل المسرحي بمهاراتهم وأدائهم الراقي وقدموا للمسرح اسهامات مشهودة وكثيرة. واخذ المسرح في الظهور مواكبا للناحية التكنولوجية المتطورة، وأضحى هناك نص مكتوب ملزم، وأصبحت هناك اكسسوارات وخلفيات تسهم في ايصال الرسالة المبتغاة من العرض المسرحي، وأصبح المسرح له أهمية في المجتمع، وان حصلت بعض الهفوات وضعف في الأداء، ولكن يظل المسرح شامخا ونعتز به ونعتز بأفراد قدموا من خلاله رسالة، وما زالوا يقدمون. وسائل التواصل كيف ينظر د. صالح العجيري الى وسائل التواصل الاجتماعي وعالم الإنترنت وهل له تأثير على المجتمع؟ ٭ الإنترنت غيّر الحياة تماما، حتما له ايجابيات متعددة، لا أحد يستطيع انكارها، ولكن له تأثيرات على جوانب حياتية أخرى، فمثلا الديوانية كانت حتى فترات قريبة ملتقى للحوار والنقاش وتبادل وجهات النظر، يدخل الأصدقاء والأقارب في حوارات وجدال، يسألون ويطمئنون على بعضهم البعض، اما الآن حينما تدخل الى الديوانيات تجد الجميع منشغلين بالنظر الى هواتفهم ومتابعة عالم الانترنت، صار الكل منهمكا فيما بين ايديهم، وينظرون الى الهاتف الذكي. برأي د.صالح العجيري هل التعليم في الكويت تغير عما كان؟ والتغيير هل هو للأفضل ام العكس؟ ٭ التعليم تغير الى الأحسن، جاءتنا في فترة الثلاثينيات والاربعينيات نخبة من المدرسين قدموا للكويت، وتخرج على أيدي هؤلاء الأساتذة خيرة رجالات الكويت، ومع تطور البلد وتطور وسائل التعليم أصبح التعليم نفتخر به، وأصبحت هناك وسائل تعليمية تعزز المحتوى العلمي. الرزنامة الأولى .. ومساعد الصالح حدثنا عن رزنامتك الاولى وما تزامن مع صدورها من تجارب مررت بها؟ ٭ في العام 1938 لم تكن هناك مطابع في الكويت، أعددت رزنامة وسلمتها الى والدي، وراح والدي، رحمه الله، سلم الرزنامة الى مساعد الصالح، وطلب منه ان يقوم بطباعتها، فقام مساعد الصالح بتسليم الرزنامة والمسودة الى عبدالعزيز علي المطوع والد علي عبدالوهاب المطوع رحمهما الله، وكانت لديه شركة للتجارة في بغداد، وذهب بالرزنامة، وقاموا بطباعتها، لكن بالنسبة لنوعية الورق قالوا يجب ان نضعها على ورق رخيص لأن وزارة التموين العراقية منعت تصدير الورق الأبيض لأنهم يريدون هذا الورق لكتبهم ومجلداتهم، وقلنا: لا بأس، وكانت كلفة الصناعة 20 دينارا، وأبدى مساعد الصالح استعداده للتبرع بـ 5 دنانير، وأبدى المطوع- رحمه الله- استعداده هو الآخر للتبرع بـ 5 دنانير، وأبدت دائرة المعارف استعدادها للتبرع والمساهمة بـ 5 دنانير، ولكن لم نستطع جمع الخمسة دنانير المتبقية. هذه المبادرة كانت بالنسبة لي موضع تقدير واعتزاز.وفي ذات مرة مدحت مساعد الصالح وتمنيت له أطيب التمنيات والتوفيق لأنه أول من ساعدني في رزنامتي، فقد كان محبا للعلم والمعرفة، وحدث مزاح بيني وبينه حينما قال فيما معناه: «ما أخبار اسنانك الاصطناعية؟»، فرددت عليه بأن اسناني كما هي في الماضي وأسناني تباع في الأسواق وأسناني لا تتسوس، وأسناني استطيع ان أحك بها ظهري،وضحكنا كثيرا كما ضحك كل من سمع الخبر وللأمانة عيال الصالح كانوا طيبين ومبدعين- رحمهم الله. ماذا عن قصة مساعد العازمي وكيف ترى هذا الرجل؟ ٭ في العام 1846 ولد طفل من قبيلة العوازم الكريمة، ترعرع الولد وكان محبا للعلم، وصار يحرص على حضور مجالس العلماء، كان متشوقا للمعرفة، وحريصا على الاطلاع على القرآن الكريم والأحاديث، وعلم النحو في ذلك الزمن ولم تكن هناك مهنة في الكويت الا مهنة الغوص والبحث عن اللؤلؤ، عمل على استخراج اللؤلؤ من البحر، سافر الى سرنديب أو سيلان (سيريلانكا اليوم) حيث كانت هناك شركة انجليزية تشغّل الغواصين، وكان دور الغواص ان يبحث عن اللؤلؤ ويسلمه للشركة مغلقا بحيث تقوم الشركة بفتح المحار وتمنح الغواص أجره، وحينما وصل الى سيلان وجد ان الشركة التي تؤجر الغواصين أوقفت العمل لمدة 3 سنوات حتى لاينهك البحر من كثرة صيد المحار حتى يتكاثر اللؤلؤ. ولم يكن معه أي شيء، اشتغل في الميناء حمالا، وخلال عمله مرت باخرة، وطلب القبطان عمالا، فانضم العازمي وآخرين للعمل على الباخرة، وأبحرت الباخرة من سيلان الى ميناء عدن، وانتقلت عبر مضيق باب المندب وذهبت شمالا حتى وصلت الى السويس، وفي السويس علم قبطان الباخرة بأن السفينة ستنتظر 3 أيام حتى يؤذن لها بالدخول الى الميناء، فقال القبطان للعاملين ها نحن في مصر، ومن يريد ان يذهب للتنزه والتعرف والاطلاع على مصر عليه الذهاب والعودة قبل ابحار السفينة، وترك مساعد العازمي ولكنه لم يذهب الى الاهرامات أو مشاهدة الآثار المصرية أو القاهرة، وإنما ذهب الى الأزهر وجلس هناك 7 سنوات حتى حصل على شهادة عالمية من الأزهر، وخلال وجوده في مصر، امتهن عدة مهن للانفاق على معيشته، وتعامل مع أوروبيين من بلجيكا وفرنسا وغيرهم، تعلم مهنة تطعيم الجدري، ثم غادر من مصر الى السعودية برفقة الحجاج المصريين، ثم ذهب الى الحج وبحث في مكة عن الحجاج الكويتيين وخاصة قبيلة العوازم وعاد برفقة حجاج عوازم الى الكويت، جاء الى الكويت محملا بعلم وافر، بحكم تعلمه وخبرته في تطعيم الجدري واعداد تركيبة اللقاح وجمع المواد اللازمة لذلك، في ذلك الزمان قال للكويتيين: «علموا البنات القراءة والكتابة»، فقوبلت دعوته تلك باستياء شديد، قالوا له هذا الكلام لا يجوز، فكيف للبنت ان تتعلم؟!، صار هناك خلاف بينه وبين الكثيرين وعلى اثر هذه الآراء غادر الى البحرين، واشترى نخلا ومات ودفن هناك، وبصراحة شديدة كان شخصية مهمة وملهمة اثرت بي جدا، وقد جاء في غير زمانه. شائعة الوفاة مع مطلع شهر أبريل صدرت شائعة عن وفاة د.صالح العجيري.. كيف تلقيت هذه الشائعة عن وفاتك، وهل أزعجتك؟ ٭ أسفت لهذه الشائعة عن وفاتي، وكانت كذبة أبريل، وهذه الشائعة أدخلت الضيق في نفوس اخواني وأبنائي وأحفادي وأصدقائي وأقاربي، وتلقيت العديد من الاتصالات، وكنت أمازح من يسألني عنها بالقول: ما هي إلا بروفة. معنى الموت ماذا يعني الموت للدكتور صالح العجيري؟ ٭ حينما كنت في الخمسينيات من عمري كنت اقول ها انا وصلت الى الخمسين وأصبح الموت مني قريبا، وكنت أخشى الموت، ولكن بمرور الزمن وتقدمي في العمر تلاشى الخوف، وأصبحت في هذا العمر المتقدم لا أخاف الموت. العمل طبيباً! ما صحة عمل د. صالح العجيري قديما في طب الأسنان وطب الولادة؟ ٭ في عام 1935 وهي السنة التي يجب ألا ننساها وهي السنة التي ظهر فيها البنزين، في هذا العام جاءني جد والدتي، وكان قد فقد البصر قبل 5 أعوام، وسلم لي كراسة، وقال ان هذه الكراسة تحوي علاجا للأسنان وطلب مني ان أبحث في الكراسة واجد علاجا للأسنان، وفتشت في الكراسة حتى وجدت ان العلاج عبارة عن ورقة بفرة سجائر مكتوب فيها كلمات ليس لها معنى مثل «ام مان ساب مان» وأعدت هذه الورقة وسلمتها الى جد والدتي فاعطاها لزميل له يعاني من ألم بالأسنان وكان المريض يلفها ويضعها بين اسنانه، وايضا استخدمت ذات الكراسة مدعيا انها تساعد المرأة المتعثرة في الولادة على ان تلد بسلاسة حيث كانت الورقة الصغيرة توضع على جسد الحامل قبل الولادة، فأصبحت لي شهرة في علاج الأسنان والولادة المتعثرة لدرجة ان هناك أقارب نساء كن يأتين لي للحصول على ورقة لتجاوز تعثر الولادة المحتمل، وحدث ذلك وكان عمري 14 عاما واشتهرت بأنني طبيب أسنان وطبيب ولادة!. وأتذكر في هذا الزمان أن البضائع كانت تحمل على الأحصنة وليس السيارات، وكان لدينا جار لديه حصان واكتشف ثقبا للنمل داخل منزله، وذهب الى الديوانية وأبلغ 4 أصدقاء بوجود «ثقب» مليء بالنمل، ولا يستطيع ان يضع حدا لتكاثر النمل، وقام اصدقاؤه بتوجيه نصيحة له بجلب كمية من مادة بترولية من بئر يقع في حقل بالشمال او اي نفط على الأرجح، وتم إبلاغه بأنه حينما سيضع تلك المادة في ثقب النمل فإنه سيتلاشى، وفعل جارنا هذا الأمر ورغم ذلك لم يمت النمل، فعاد وذهب الى الديوانية وأبلغهم بأن النمل لم يتلاش والمادة لم تحدث اي مفعول، فوجد شخصا من بين الحضور يقول له بصوت عال ما إلك الا صالح العجيري فهو من لديه العلاج والحل، فجاء لي وتمسك بأن أعطي له علاجا، فقدمت له نفس الورقة التي اقدمها لمن يعاني من آلام الأسنان، وبالفعل وضع اللفافة ومات النمل، والنمل لم يمت بفعل اللفافة او الورقة التي قدمتها، ولكن بفعل المادة البترولية التي وضعها ولكنه لم يصبر حتى تأتي بالمفعول، واعتقد انني سبب في التخلص من ثقب النمل، وذاع امر ثقب النمل وبالغ من عرف بالقصة في قدراتي، حتى بلغت الشائعات مدى كبيرا بالقول ان لدى صالح العجيري عصا بيده تمشي وحدها تذهب الى الشويخ وتعود وحدها، وقالوا ايضا ان العصا جاءت في مرة من المرات متأخرة وكان السور الذي يحيط بالكويت قد أغلق فتخطت الأسوار ودخلت! دخول السيارت هل تتذكر تاريخ دخول السيارات للكويت.. ويوم دخلت السيارة إليها؟ ٭ في صغري كنت أشاهد سيارة الشيخ احمد الجابر، وكانت هناك بعض السيارات، لا أتذكر أول سيارة، وأتذكر ان هناك سيارة أهديت الى الشيخ مبارك حاكم الكويت والذي توفي في العام 1915، ولكن ما اتذكره جيدا في العام 1947 وهذا التاريخ لا أنساه، حيث كنت في العراق، وكنت أقيم في غرفة مع شخص يهودي، وكان يتفاخر بأن هناك نساء يهوديات يقدن سيارات، ويقول هذا شيء عظيم، وسألني عندكم سيارات في الكويت؟ فقلت له: نعم، لدينا 1000 سيارة، وكانت معلومة غير صحيحة، لأنه في عام 1947 كان في الكويت 500 سيارة فقط، وكنا نعرف كل سيارة وإلى من تعود ملكيتها، فمثلا كنا نعرف سيارة الحميضي حينما تمر، و سيارة الحمد، وسيارة البدر، وبالتالي كانت السيارات حينذاك معروف أصحابها. السفر والتعلم ماذا عن السفر في حياة د.صالح العجيري؟ ٭ أنا محب للسفر والترحال، فقد تنقلت بين جميع بقاع العالم سواء أوروبا أو آسيا أو أفريقيا وزرت أميركا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وغيرها، وزرت ايران وسورية وحلب ودمشق ولبنان، ولكن أتوق هذه الأيام الى مصر لأنني درست فيها علم الفلك، ولي قصة في دراسة الفلك فيها ولا أزال أتذكرها، حيث كنت شغوفا بعلم الفلك منذ صغري، دخلت الى علم الفلك من 3 أبواب، دخلت اليه لأنني كنت أخاف الظواهر الطبيعية كالنار والرعد والبرق والمطر، تعلمت وتبحرت في علم الفلك من منطلق اعرف عدوك. والباب الثاني الذي دفعني الى الدخول في علم الفلك ان والدي أرسلني الى البادية حتى أتعلم الحياة الخشنة، كنت ضيفا على قبيلة الرشايدة، وبهرتني الصحراء بشمسها وسكونها، ومن هذا دخلت الى هذا العالم. اما الباب الثالث، فلم تكن هناك مناهج متخصصة، وهذا دفعني الى قراءة الكثير ولم اكتف بما قرأت فسافرت من الكويت بالسيارة الى البصرة، ومنها سافرت الى بيروت بالباخرة، وأتذكر اسم الباخرة التي سافرت بها، وتوجهت الى الإسكندرية ومن الإسكندرية توجهت بالقطار الى القاهرة وركبت حميرا حتى وصلت الى بلد اسمه النخاس في ريف مصر، وهناك التقيت بعالم كان عمره 80 عاما، لم يبخل بعلمه عليّ، وعرفني على احد تلامذته، فذهبت اليه وتعلمت منه الكثير، وأفادني كثيرا وكانت لديه مكتبة عامرة بالكتب، كان يحتفظ بها، وكان يرفض ان يدخل اليها أحد، وكان يخرج كتابا نقرأه ونعيده مرة اخرى، وكان يوصي زوجته بأن تدفن الكتب معه، وبعد فترة توفي، واتصلت على زوجته وقلت لها ان لي رغبة في ان أخذ كتبه فقالت لي لا بأس، فسارعت اليها وجمعت في 3 شنط نحو 70 كتابا، وبعد ان جمعت الكتب سألت زوجة العالم.. كم من المال تريدينه مني؟ فقالت لي: لا أريد منك أي شيء، وحينما سألتها لماذا؟ قالت: «المكتبة والكتب كانت ضرة لي وكانت تأخذ زوجي مني في أغلب الأحيان». ماذا عن مكتبة صالح العجيري؟ ٭ مكتبتي تحوي كتبا بلغات عدة أغلبها كتب بالعربية وتضم نحو 2700 كتاب. رؤية الهلال هل باعتقاد د.صالح العجيري ان يستمر الخلاف بشأن تحديد بداية شهر رمضان وأول أيام العيد طويلا؟ ٭ اولادنا واحفادنا لن يقبلوا بهذا الشيء. في الوقت الحاضر، لدينا عدة وجهات نظر، من بينها المرجع الاسلامي اللبناني الراحل محمد حسين فضل الله والذي كانت لديه وجهة نظر مميزة لتحديد بدء الصوم وأول أيام العيد، فكان يسأل هل هناك هلال رصد في البلدان العربية؟ وإذا لم يجد إجابة كان يسأل هل رصد الهلال في بلدان إسلامية؟ وإذا لم يجد إجابة يسأل هل رصد الهلال في دول غير إسلامية نشترك معها مثل البرازيل أو بيرو؟ وكان يعتمد بدء الصوم حال ثبوت الهلال في أي من هذه الدول، وأبناء فضل الله علي وجعفر يأخذان بهذا، وهناك طريقة متفق عليها في الشرق الأوسط في مصر والسعودية والخليج حيث يستطلعون رؤية الهلال بالعين المجردة، ويجوز النظر للهلال بالمنظار الفلكي، وفي بلدان مثل المغرب وعمان هناك ضوابط تجعلهم يتأخرون في تحديد بدء الصوم وأول ايام العيد.والذي سيحصل من اولادنا وأحفادنا وآمل ان أرى هذا اليوم في حياتي، هو ان يذهب الأبناء الى رجال العلم والفقه، ويقولون لهم: الصلاة هي عماد الدين، وهناك استفادة من التكنولوجيا خلال الصلاة مثل الاستعانة بميكروفونات وأجهزة تبريد في أماكن الصلاة وهناك سجاد ومصاحف مذهبة، وبالسؤال عن ذلك يكون الرد بان هناك تطورا في التكنولوجيا ولا بأس من الاستعانة بها لإراحة المصلين ونشر الدعوة، عندئذ سيكون رد الأبناء والأحفاد: طالما انه لا بأس من الاستفادة من التكنولوجيا في الصلاة فلا بأس من الاستفادة منها في ركن الصيام. امور لا تنساها مهما مر الزمن؟ ٭ دخولي المدرسة المباركية على كتف والدي في العام 1920 وكنت الطالب الوحيد الذي تعلمت الأبجديات من على كتف والدي، حيث كان يصطحبني معه ويضعني على كتفه، وعلى كتفه عرفت الشيء الواقف اسمه الف «أ» والشي الراكع اسمه ميم «م».. والدجاجة حرف الـ «ي». ..وشخصيات أثرت فيك؟ ٭ الشيخ محمد بن سليمان الجراح علمني الصرف والنحو والعلوم العربية ولم يقصر معي، والفلكي عبدالفتاح وحيد احمد. لقطات من الحوار مع الدكتور صالح العجيري ٭ امتد اللقاء الممتع مع الدكتور صالح العجيري لاكثر من ساعة ونصف وحرص مدير التحرير الزميل محمد الحسيني على نقل تحيات اسرة «الأنباء» اليه والدعاء بدوام الصحة والعافية له. ٭ لم يتجاهل د.العجيري اي سؤال طرح عليه وكان ذهنه حاضرا كالعادة في جميع التفاصيل المتعلقة بمسيرة حياته وكذلك جميع الشخصيات التي سئل عنها. ٭ رافق الباحث الفلكي د.صالح العجيري مدير التحرير الزميل محمد الحسيني الى ديوانية كبيرة متخمة بأكثر من 500 درع تذكارية، كما اطلع مدير التحرير على مكتبته الثرية بالكتب والمخطوطات. ٭ حينما حدثنا د.العجيري عن مرحلة الدراسة وشغبه في الفصل كان مبتسما وكأنه يتذكر ايام الطفولة والمراهقة بحنين كبير. ٭ كان د.العجيري حازما حينما سئل عن مساعد العازمي حيث قال: «إنه رجل كبير جاء في غير زمانه». ٭ «الموت لم يعد يخيفني بخلاف مرحلة الخمسينيات من عمري» هذا ما قاله د.صالح العجيري حينما سئل عن الموت وماذا يمثل له.
مواضيع ذات صلة

أوباما يرشح سيلفرمان سفيراً مقبلاً لدى الكويت

  • 4/16/2016

العيسى: أتضامن مع الحكومة وأضع جميع إمكانياتي أنا وأسرتي تحت تصرفها حال نفّذ موظفو البترول إضرابهم

  • 4/17/2016
  • 11

مجلس الوزراء : إقالة القياديين المتقاعسين

  • 4/17/2016

«عافية العربية».. نظام صحي متكامل بكبسة زر

  • 4/17/2016

الصبيح: استخدام التكنولوجيا فقط لجمع التبرعات في رمضان

  • 4/17/2016

«مستقبل بلا نفايات».. يبرز الإبداعات الشبابية للتوعية بالحفاظ على البيئة

  • 4/17/2016

الرشيدي: «التجارة» تحبط عملية بيع كميات كبيرة من مواد التموين

  • 4/17/2016
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:04 مالرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
  • الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026