Note: English translation is not 100% accurate
توجه لمناقشة الموضوع على هامش الجلسة المقبلة
إشادة نيابية بقرار وقف إضراب القطاع النفطي وتعهد بالوقوف إلى جانب المطالب العمالية
21 ابريل 2016
المصدر : الأنباء





الجيران: إضراب «النفط» كشف استحقاقات وقصوراً وعجزاً في مواجهة أمر محلي يستوجب مساءلة الوزير
الخميس: تغليب المصلحة العامة على الخاصة أمر يحسب لنقابات النفط
مطيع: لم أتراجع عن طلب جلسة لمناقشة مطالب موظفي النفطقال النائب د.عبدالرحمن الجيران ان الإضراب في القطاع النفطي لن يمر مرور الكرام مشيرا الى ان هناك استحقاقات كثيرة وتداعيات انكشفت بالإضراب دلت بصورة لا تقبل الشك بمدى العجز والقصور في مواجهة أمر محلي جزئي مؤقت ولكنه جر الى زعزعة مقومات المجتمع، وعرض الثروة الوطنية للضرر، واظهر محدودية الخيارات امام القيادات النفطية في مواجهة هذا التحدي.
واضاف الجيران في تصريح صحافي ان هذا الأمر يستوجب المساءلة النيابية للوزير وتبعا القيادات النفطية ومحاسبتهم وتوجيه اللوم والجزاءات على المتسببين وذلك من خلال رصد المكاتبات والتصريحات التي سبقت ورافقت الإضراب لربط الاسباب بمسبباتها وعرضها على القانون واللوائح لمعرفة المتجاوزين، وعليه لا اقل من تخصيص جانب من الجلسة القادمة للمناقشة وان استدعى الأمر التمديد ليوم ثان وأنا على ثقة وعلم بأن ما خفي اعظم.
وقال النائب علي الخميس ان تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة أمر يحسب لنقابات القطاع النفطي والحقوق تأخذ بالمفاوضات السلمية.
وتعهد الخميس بالوقوف مع حقوق العاملين في القطاع النفطي، وأكد عدم قبوله المساس بحقوق الشعب ومكتسباته في اي قطاع ومن اي فئة.
وأشاد الخميس بوقف إضراب النفط واعتبره خطوة جريئة وتمنحنا الدافع كنواب للوقوف مع مطالباتهم والحفاظ على مكتسباتهم. ودعا الجميع الى تغليب مصلحة الوطن والمواطن اولا واخيرا.
من جانبه، ثمن النائب د.منصور الظفيري قرار اتحاد عمال النفط بوقف الإضراب والعودة لمقار العمل، مؤكدا أن العودة إلى المفاوضات هي القرار الأنجع دوما لحل أي خلافات في وجهات النظر.
وقال النائب الظفيري في تصريح صحافي الجميع مطالب دوما بتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها من مصالح، فمصلحة الوطن فوق كل اعتبار وفوق كل مطالب ووقف الإضراب ليبرهن دون شك على إخلاص عمال القطاع النفطي وحبهم لوطنهم
وأضاف النائب الظفيري أن وقف الإضراب إكراما لمقام صاحب السمو الأمير وإيمانا بأهمية التضامن مع البلد في الظروف الاقتصادية لهي خطوة تبرهن دون الشك على إدراك العاملين للمسؤولية المنوطة بهم بعد إيصال رسالتهم.
وقال النائب الظفيري في ختام حديثه إن الاستغلال الأمثل لمواردنا هو ما يضمن مستوى متميزا وحياة كريمة للمواطن مرتئيا ضرورة النظر بعين الاعتبار إلى الدارسات البحثية المتخصصة التي تقف على المزايا المالية لكل شريحة من العاملين في الدولة ومدى توافقها مع الوضع الاقتصادي الراهن والذي يحتاج من الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها من مطالب.
وشدد النائب الظفيري في ختام حديثه على ضرورة الأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي الراهن الذي ينبغي أن يتعامل معه الجميع بشكل واقعي وحكيم لضمان ديمومة الحياة الكريمة للأجيال المقبلة، حيث اننا جميعا مطالبون بالتعاون والتكاتف لتخطي تلك الفترة التي تشهد تدنيا في أسعار النفط مع ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة مجددا تأكيده على ضرورة تنوع مصادر الدخل، معتبرا أنه السبيل الوحيد لاقتصاد قوي وضمان الحياة الكريمة للشعب الكويتي.
وأوضح النائب د.أحمد مطيع العازمي أنه لم يتراجع عن طلب جلسة لمناقشة مطالب موظفي النفط مع الحكومة، مؤكدا أنه طلب ومجموعة من زملائه جلسة عاجلة يوم الخميس لمناقشة هذا الأمر.
وأضاف د.مطيع أن موقفه من الإضراب كان موقفا شرعيا، ومع ذلك فهو يقف مع مطالب موظفي النفط المستحقة ويؤيدها، مؤكدا أننا نسعى بكل جدية للوصول لحلول سريعة ونقاط توافق بين الحكومة وإخواننا موظفي النفط ومناقشة مطالبهم في جو يسوده الإخاء والمحبة لنعبر بالكويت إلى بر الأمان ونظل دائما مترابطين متكاتفين على قلب رجل واحد نسعى للارتقاء بالوطن ونحميه وندافع وندفع عنه كل خطر وشر.
وأضاف أنه يجب على الحكومة التفاعل مع مطالب موظفي النفط المستحقة ووضعها بعين الاعتبار والعمل على تلبيتها خصوصا بعد مبادرتهم الشرعية والوطنية بوقف الإضراب إكراما للأمير وحرصا على مصالح البلد العليا كما جاء في بيان اتحاد عمال البترول.
وفي ختام تصريحه توجه د.مطيع بالشكر لاتحاد عمال البترول لمبادرتهم الشرعية والوطنية بإيقاف الإضراب والعبور بالكويت من هذه الأزمة التي كادت أن تتسبب في خسائر كارثية للبلد، وهذا يدل على حرص الإخوة في الاتحاد على بلدهم الكويت حفظ الله الكويت من كل سوء ومكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
من جانبه قال النائب حمود الحمدان إننا نحمد الله عز وجل على انتهاء أزمة الإضراب النفطي على خير بقرار اتحادات النقابات النفطية إنهاء هذا الإضراب، مشيرا إلى أن الأمور وصلت إلى توافق وحل مشترك يرضي جميع الأطراف وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على اللحمة الوطنية ورغبة الجميع في تغليب مصلحة الوطن أولا.
وشكر الحمدان كل من له كانت له جهود في تقريب وجهات النظر والسعي لإنهاء الأزمة بالتواصل مع كل الجهات والذين تعاملوا مع الحدث وتوصلوا إلى الحل.