Note: English translation is not 100% accurate
اختتام لقاء قادة «التعاون» مع أوباما.. وخادم الحرمين: دول الخليج حريصة على تطوير علاقتها مع أميركا
قمة الرياض: شراكة إستراتيجية وإدانة إيران
22 ابريل 2016
المصدر : الرياض ـ وكالات


خادم الحرمين: دول «التعاون» ملتزمة بتطوير العلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة
أوباما: نراقب سلوك طهران بعد الاتفاق النووي وسنمنعها من امتلاك صواريخ باليستية تهدد دول المنطقة
حوار اقتصادي أميركي- خليجي لتعزيز التعاون المشترك
اختتمت في الرياض أمس القمة «الخليجية -الأميركية» الثانية التي جاءت في ظروف استثنائية تعيشها المنطقة، فقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته الختامية حرص والتزام دول مجلس التعاون بتطوير «العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة خدمة للمصالح المشتركة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم».وأدان البيان الختامي لـ «قمة الرياض»، إيران بزعزعة استقرار المنطقة ودعمها لجماعات إرهابية منها حزب الله. وأوضح البيان أن القادة المشاركون في القمة اتفقوا على تنسيق الجهود المشتركة لهزيمة الجماعات الإرهابية، كما اتفقوا على القيام بمناورات عسكرية مشتركة في مارس 2017، إضافة إلى زيادة تبادل المعلومات بشأن الأخطار الإيرانية في المنطقة، مشترطين عودة العلاقات مع طهران بوقف ممارساتها وتدخلاتها.
وأكدت القمة دعم محادثات الكويت بشأن الأزمة اليمنية، وكذلك دعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في ليبيا، فضلا عن تقوية قدرات دول الخليج لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.
وبشأن الأزمة السورية أكد البيان على دعم الشعب السوري وتنفيذ القرارات الدولية والترحيب بخطط واشنطن لعقد قمة بشأن اللاجئين في سبتمبر المقبل.
وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام أعمال القمة عن شكره للرئيس اوباما على حضوره هذه القمة، واصفا اياها بـ «البناءة والمثمرة»، مؤكدا أنها ستسهم في تعزيز التشاور والتعاون بين دول المجلس والولايات المتحدة، بحسب ما اوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».
وأشاد الملك سلمان بالمباحثات البناءة التي شهدتها القمة وما تم التوصل إليه، مؤكدا حرص والتزام دول مجلس التعاون على تطوير العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة «خدمة لمصالحنا المشتركة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم»، متمنيا للجميع «دوام الصحة والسعادة ولبلداننا الأمن الاستقرار والازدهار».
ومن جهته، اكد الرئيس الأميركي باراك اوباما قوة الشراكة الاستراتيجية الخليجية- الأميركية والتعاون المشترك في محاربة الإرهاب والتنسيق بينهما في التحرك لمعالجة الأزمات بالمنطقة.
وأعرب اوباما في كلمته في ختام القمة عن شكره وتقديره لهذه القمة الناجحة، وقال: «في العام الماضي في كامب ديفيد بنينا علاقة قوية ثنائية بشكل كلي ورؤية مشتركة للسلام والرخاء»، مؤكدا في الوقت ذاته القيام بأكثر من ذلك.
وأشار إلى أنه خلال هذه القمة تمت مراجعة التقدم الذي أحرز من قبل، وشدد على استعداد واشنطن لردع ومواجهة أي عدوان او اعتداء يستهدف حلفاءها وشركاءها وخاصة في المناطق الحيوية بالعالم.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستزيد من تعاونها مع دول مجلس التعاون الخليجي، مشددا على أن دول المجلس لديها القدرة على الدفاع عن نفسها.
ومن جهة أخرى، أكد أوباما أهمية مراقبة سلوك ايران بعد الاتفاق النووي ومنعها من امتلاك صواريخ باليستية لتهديد دول المنطقة، مشيرا الى انه لا احد يرغب في الصراع مع طهران وعليها تحمل مسؤوليتها في حل الخلافات بالحوار وعبر الطرق السلمية.
وفي هذا السياق، أكد أوباما أنه لم يكن بالإمكان التوصل للاتفاق النووي مع إيران لولا تعاون دول الخليج.
وأوضح أوباما أن دول مجلس التعاون لاتزال لديها مخاوف عميقة إزاء السلوك الإيراني رغم الاتفاق النووي، مشددا على أن واشنطن ستعمل على ان تحترم طهران تعهداتها المتعلقة بالاتفاق النووي، وان توقف تسليح الحوثيين في اليمن.
وتابع بالقول: «قطعنا جميع السبل على إيران في سعيها للحصول على الأسلحة النووية حتى في هذا الاتفاق النووي، وما زال لدينا بعض الشكوك المتحفظة تجاه التصرفات الإيرانية وخاصة فيما يتعلق بقذائفها العابرة للقارات، وبحسب ما توصلنا إليه في قمة كامب ديفيد من العام الماضي وحتى الآن فليس هناك أي دولة لها مصلحة في الدخول في نزاع أو صراع مع إيران».
ولفت الرئيس الأميركي الى اتفاق الجانبين الخليجي والأميركي على استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب ومحاربة «داعش» وإنهاء القتال في سورية وتشكيل حكومة انتقالية لإعداد الدستور وإجراء الانتخابات.
وفيما يتعلق بالعراق وليبيا، جدد اوباما استمرار دعم بلاده للعراق وتقديم المساعدات الإنسانية وكذلك دعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا.
وحول الأزمة اليمنية، دعا الأطراف المتصارعة إلى وقف القتال في اليمن والعودة الى طاولة المفاوضات لإحلال السلام في البلاد.
وأوضح أن القمة تناولت عددا من الموضوعات منها الاتفاق على حوار اقتصادي أميركي خليجي بهدف تعزيز التعاون المشترك وزيادة فرص العمل بإقامة مشاريع مشتركة.
ووصف اوباما القمة الخليجية ـ الأميركية بأنها كانت ناجحة، مشيرا إلى أنه تم استعراض سير ما تم الاتفاق عليه في القمة السابقة التي عقدت في كامب ديفيد في مايو الماضي ،فيما أكد أنه تم إحراز تقدم في مختلف المجالات مع دول الخليج.كما أجمعت الأطراف المشاركة على دعم محادثات الكويت بشأن الأزمة اليمنية، وكذا دعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في ليبيا، فضلا عن تقوية قدرات دول الخليج لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.وبشأن الأزمة السورية، أكد المشاركون على دعم الشعب السوري وتنفيذ القرارات الدولية والترحيب بخطط واشنطن لعقد قمة بشأن اللاجئين في سبتمبر المقبل.
أبرز النقاط في خطاب أوباما
الولايات المتحدة ودول الخليج متحدة لتدمير «داعش».لم نكن لنتوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران لولا تعاون دول الخليج وسنعمل لتحترم طهران تعهداتها.نؤكد على ضرورة رحيل الأسد ولا نستطيع أن نراه في حكومة لاحقة وأي خطة لا تنطوي على تسوية سياسية ستطيل الصراع. واشنطن ودول الخليج ستعمل للتأقلم مع أسعار النفط المنخفضة.