Note: English translation is not 100% accurate
«شيفرون» تنوي إلغاء 8 آلاف وظيفة بعد تكبدها الخسائر
1 مايو 2016
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
أعلنت المجموعة الأميركية النفطية العملاقة شيفرون أنها تريد بيع حصصها في حقول الغاز في بورما في إطار برنامج للتخلي عن النشاطات التي تعتبر غير استراتيجية من أجل حماية ربحيتها في مواجهة تراجع أسعار النفط، إلى جانب عزمها إلغاء 8 آلاف وظيفة.
وعلى هامش عرض النتائج الفصلية للمجموعة التي أشارت إلى خسارة صافية قيمتها 725 مليون دولار، قالت المديرة المالية للمجموعة باتريشا يارينغتون «نريد أن نرى ما إذا كانت هناك أهمية لنشاطاتنا في مجال الطاقة الحرارية الجوفية ومساهمتنا (في التنقيب عن النفط والغاز واستثمارهما) في بورما».
وتأمل المجموعة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقرا لها وتريد أن تتخلى أيضا عن 75% من نشاطات التكرير في جنوب افريقيا، في أن تدر عليها هذه الصفقات ملياري دولار.
وشيفرون موجودة في بورما منذ عشرين عاما. وهي تساهم بنسبة 28.3% في حقلي الغاز في يادانا وسين في بحر اندامان اللذين تشغلهما مجموعة توتال الفرنسية منذ 1992. وهذه الحقول تؤمن الطاقة لمحطات تايلند المجاورة.
كما تملك المجموعة الأميركية 99% من امتياز للتنقيب في ولاية راخين حيث اكتشفت المجموعة الأسترالية وودسايد بتروليوم الغاز. ويأتي هذا الإعلان بعد تولي حكومة مدنية تقودها حائزة نوبل السلام اونغ سان سو تشي السلطة على اثر انتخابات تاريخية جرت في يناير الماضي. وكانت المنظمة غير الحكومية «ارث رايتس انترناشونال» اتهمت شيفرون وتوتال في 2010 بالمشاركة في عمليات قتل محددة الأهداف لأنهما كانت تسمحان بثراء المجموعة العسكرية الحاكمة حسب المنظمة، بتسليمها عائدات من استغلال حقل يادانا الذي كان يمثل 60% من صادرات الغاز البورمي الى تايلند. وتأثرت المجموعة الأميركية بتراجع أسعار النفط بنسبة تتجاوز 60% منذ ربيع 2014 وتريد خفض نفقاتها وخصوصا توفير بين خمسة وعشرة مليارات دولار بحلول 2017، عبر بيع اسهم. كما تريد المجموعة إلغاء عدد يصل إلى ثمانية آلاف وظيفة بحلول نهاية 2016، وسبق أن حققت نصف هذه الخطة حتى الآن، كما قال مسؤول في المجموعة.