Note: English translation is not 100% accurate
انعقد في باريس بحضور أكثر من 100 ألف شخص وشخصيات عربية ودولية
تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية: نظام «الولي الفقيه» سيسقط عاجلاً وليس آجلاً
10 يوليو 2016
المصدر : العربية ووكالات


النظام الإيراني لم يجلب سوى الدمار والطائفية وسفك الدماء
دعم المملكة والعالم الإسلامي للانتفاضات في أنحاء إيران ومناصرة الشعب الإيراني في ثورته ضد نظام الولي الفقيه
انطلق مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي في العاصمة الفرنسية باريس أمس، بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى شخصيات أميركية وأوروبية وعربية كبيرة، كان أبرزها رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كأول مسؤول سعودي يشارك في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية بالخارج.وقال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل خلال كلمته امام المؤتمر: إن النظام الإيراني الحالي زاد الفرقة بين أوصال العالم الإسلامي. وأضاف الفيصل: «نحن في العالم الإسلامي نقف معكم قلبا وقالبا، نناصركم وندعو الباري أن يسدد خطاكم».وزاد الفيصل: إن النظام الإيراني دعم محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، وإن الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه بناء على نظام ولاية الفقيه، وحاول فرض وصايته على كل الدول الإسلامية وليس فقط على إيران.وتابع: انه من الأجدر بخامنئي وروحاني الانتباه لمشاكلهما في الداخل، مبينا ان المعارضة الإيرانية ستحقق مبتغاها في رحيل نظام ولاية الفقيه.وأشار إلى ان الخميني سعى إلى تصدير ثورته للعالم فزاد الفرقة في العالم وخصوصا العالم الإسلامي.وتوجه الفيصل في كلمته للشعب الإيراني مؤكدا ان مكافحتهم ستبلغ أهدافها بسقوط النظام عاجلا وليس آجلا، بعد اندلاع الانتفاضات في كل أنحاء إيران، مؤكدا ان نظام الولي الفقيه منح نفسه صلاحيات مطلقة وقام بعزل إيران وأن الشعب الإيراني أول ضحاياه.وتابع الفيصل: نظام الخميني لم يجلب سوى الدمار والطائفية وسفك الدماء ليس في إيران فحسب وإنما في جميع دول الشرق الأوسط.وأضاف: «القمع في إيران لا يقتصر على المعارضـين بل يشمل الأقليــــات وخاصــة العرب والسنة والأكراد».زعيمة المعارضة الإيرانية طالبت بإسقاط «ولاية الفقيه»مريم رجوي: النظام الإيراني «داعشي» وليست له علاقة بالإسلام
عمليات الإعدام والاعتقال في إيران هي الأكبر منذ الثورة ولا تقتصر على المعارضين بل تشمل الأقليات وخاصة العرب والسنّة والأكراد
السنّة يتعرضون للاعتداء والقمع بسبب النظام أكثر من ذي قبل
طهران ترتكب جرائم في سورية والعراق لـ«التغطية على فشلها»
أدين بشدة التفجير الإرهابي بالقرب من المسجد النبوي
باريس ـ العربية.نت: شنت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، هجوما على النظام الإيراني، متهمة إياه بأنه نظام متشابه مع تنظيم «داعش» الإرهابي، وأن الاثنين ليست لهما علاقة بالإسلام.كما أعلنت رجوي، أن «نظام ولاية الفقيه يتستر على فشله بدعم مجازر الأسد».وقالت رجوي خلال انطلاق فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي في العاصمة الفرنسية، بمشاركة أكثر من 100 من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم إن «المقاومين ضد نظام ولاية الفقيه يتزايدون ويتوسع انتشارهم».وأشارت رجوي إلى ان «عمليات الإعدام والاعتقال التي تحصل في إيران هي الأكبر منذ الثورة»، وأن «سقوط نظام ولاية الفقيه الحل الوحيد لإخراج إيران من واقعها المتردي»، ومعتبرة ان «الاتفاق النووي زاد من جرائم طهران في المنطقة».وشددت على ان سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران يشوبها التضارب وأفرزت مصائب للمنطقة، كما اتهمت رجوي طهران بارتكاب جرائم في سوريه والعراق «للتغطية على فشلها».وقالت إن «النظام الإيراني شن قصفا صاروخيا على معسكر ليبيرتي في بغداد ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا».وفي السياق نفسه، اعتبرت رجوي أن «السنّة يتعرضون للاعتداء والقمع بسبب النظام أكثر من ذي قبل».كما أعربت عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة بالسعودية.وكانت زعيمة المعارضة مريم رجوي، استبقت المؤتمر بتوجيه رسالة بمناسبة عيد الفطر، تمنت فيها أن «تتحقق الحرية والسلام للأمة الإسلامية كافة ولاسيما شعوب الشرق الأوسط».وأعربت رجوي عن أملها في أن «تتخلص المنطقة والعالم بأكمله من التطرف الدیني تحت اسم الإسلام، وهو ما يقع مصدره في إيران».ويشارك في المؤتمر كبار الشخصيات الأميركية والأوروبية والعربية وغيرها من 5 قارات بالعالم، لتعلن تأييدها لمشاريع وبرامج المعارضة الإيرانية.كما ستقدم الجمعيات الإيرانية الوافدة من أرجاء العالم تقييمها لقضايا عدة، منها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقما قياسيا.ونددت رجوي، بممارسات النظام الإيراني القمعية، مطالبة بوضع حد لنظام ولاية الفقيه في طهران.وقالت رجوي إن جناح خامنئي الذي اشتهى للخروج من الأزمات قد مني بالأمل، وأن ما حصدوه من الاتفاق النووي كان واهيا حيث الشركات التي كانت ترى أحلام اليقظة في إيران وجدت بدلا منها دمارا خلفه نظام ولاية الفقيه.وأضافت أن الطرف المنتصر من الاتفاق النووي تم فرضه على الشعب الإيراني، ونواياه عن تصنيع القوة الإيرانية أثبتت أنه يجب إيقاف نظام الفقيه من ناحية أخرى.وأشارت رجوي إلى أنه في عام 2011 وفي أواخر عهد أحمدي نجاد، وجد خامنئي نظام حكمه في خطر، لذا لجأ إلى الولايات المتحدة، كما عبر عن استعداده للتخلي عن المشروع النووي.وتابعت أنه في سبتمبر 2013 وعشية بدء الجلسة العلنية من الاتفاق النووي، ارتكب خامنئي مجزرة مخيم الأشرف، حيث كان يريد التستر على جرائمه بصنع القنبلة النووية إلا أنه تخلى عنها بشكل مرحلي على الأقل، لكن الأزمة التي تحدق بالنظام تفاقمت أكثر من ذي قبل.وأضافت رجوي، أنه بعد ذلك حاول جناح «رفسنجاني ـ روحاني» من خلال التمسك بشعار الاعتدال تقديم نفسهما كمنقذين للنظام، غير مدركين أن كل الأبواب ستفتح على نظام الملالي، وخلال هذا العام أعيدت العقوبات بشكل كبير، إلا أن عوائد النفط تم حرقها في إرسال عشرات الوفود إلى حرب سورية.وأكدت أنه بعد زيارة الأجانب إلى إيران لم يجدوا الاقتصاد هناك كما كانوا يعتقدون بل كان معطلا أكثر من ذي قبل، كما أغلقت الشركات والمصانع واحدة تلو الأخرى، وأقدمت أكثر من 6 دول إقليمية على قطع علاقتها مع إيران، وفي نهاية المطاف أجروا انتخابات مزيفة بشأن انتصار لصالح الإصلاحيين، إلا أن هذا كله حصيلة تدبير المرشد خامنئي ودعم رفسنجاني.وحول حكومة روحاني، أضافت رجوي أن القيود الأمنية داخلها كانت بشكل غير مسبوق منذ الثورة، حيث يتعرض السنة للقمع والتمييز أكثر من ذي قبل، بدءا من الاعتقالات والإعدامات في الأحواز إلى قصف القرى في كردستان، كما تم تصنيع أسلحة وزيادة أجهزة الاستخبارات وتضخمت للضعف أكثر من ذي قبل.
وفي النهاية، أكدت رجوي أن الهدف من المعارضة هو إقامة ألف مخيم مثل ليبرتي والأشرف، لتكون منابر للمعارضة الإيرانية في وجه النظام الاستبدادي داخل البلاد.
من المؤتمر
«خودافيس»
اختتم الأمير تركي الفيصل خطابه بكلمة «خودافيس» فقوبل بتصفيق حار
القلاب: النظام الإيراني سرق الثورة
أكد وزير الإعلام الأردني الأسبق صالح القلاب أن النظام الإيراني قام بسرقة الثورة الإيرانية من الشعب، وعمد إلى تكريس ممارسات القتل والتعذيب ودعم الميليشيات التي تنشر الإرهاب والفوضى في الخارج من أموال الشعب الإيراني.
بولتون: أغلب أنشطة إيران النووية تتم في كوريا الشمالية
قال سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون في المؤتمر: ان أنشطة إيران النووية تتم في كوريا الشمالية بعيدا عن أعين الاستخبارات، مقللا من أهمية الاتفاق النووي بين الإدارة الأميركية وبينها.
«واس» تابعت المؤتمر
كان لافتا متابعة وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) لأعمال مؤتمر المعارضة الإيرانية.
اللحام: «ولاية الفقيه» يتحدى المجتمع الدولي
قال رئيس الوفد الفلسطيني إلى المؤتمر محمد اللحام، إن «نظام ولاية الفقيه الإيراني يتحدى المجتمع الدولي عبر تأصيله للمذهبية والطائفية في دستوره، وإرسال ميليشياته للقتل وإثارة الفتن عبر الحدود»، موضحا أن «الشعب الفلسطيني دفع ثمنا غاليا جراء التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية الفلسطينية».