Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرات منددة بـ «العنصرية» تعمّ أميركا وأوباما يختصر زيارته لأوروبا
منفّذ «مجزرة دالاس» يتبع جماعة مسلحة من السود
10 يوليو 2016
المصدر : الأنباء



كلينتون وترامب يلغيان مهرجانات خطابية
تنكيس أعلام حتى 12 الجاري
احمد عبدالله ووكالات
عادت المظاهرات بقوة الى الشوارع الأميركية احتجاجا على التمييز العنصري ضد السود، فيما اختصر الرئيس الأميركي باراك اوباما زيارته الى أوروبا وقرر العودة اليوم لزيارة دالاس تعبيرا عن التضامن مع شرطتها التي قتل خمسة من أفرادها في احتجاجات الخميس. وقد أظهرت التحريات أن منفذ هذه «المجزرة» ميكا جونسون، وهو جندي سابق شارك في حرب افغانستان، كان يتبع مجموعة مسلحة من السود تطلق على نفسها «فريق الدفاع عن الأميركيين الافارقة» بحسب قناة «سكاي نيوز». أما المظاهرات فقد قادتها حركة «حياة السود تهم». وقطع المحتجون الطرقات في أتلانتا ونيو أورليانز وبالتيمور وديترويت وسان فرانسيسكو ونوكسفيل. وقال شهود عيان: ان الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل ضد المتظاهرين في فينيكس.
وخرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في العديد من المدن الأميركية للاحتجاج على قتل الشرطة لاثنين من الرجال السود بالرصاص الاسبوع الماضي. وخرجت المظاهرات بعد يوم من قيام مسلح بقتل خمسة من ضباط الشرطة في مظاهرة مماثلة في دالاس.
وأغلق المتظاهرون الطرق في مدينة نيويورك وأتلانتا وفيلادلفيا مساء أمس الأول وجرى التخطيط أيضا لمظاهرات في سان فرانسيسكو وفينيكس. ولم تتحدث تقارير وسائل الإعلام المحلية عن وقوع أي اشتباكات أو إصابات خطيرة.
وأظهر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي آلافا يتظاهرون في أتلانتا فيما بدت أكبر مظاهرة وردد المتظاهرون هتافات ولوحوا بلافتات تطالب بالعدالة. وأظهرت لقطات لمحطات تلفزيونية محلية حشدا هائلا في مواجهة عشرات من سيارات الشرطة التي تم إيقافها على طريق سريع محلي.
وفي واشنطن، تظاهر مئات الأميركيين أمام البيت الأبيض، احتجاجا على حادثتي القتل اللتين تعرض لهما فيلاندو كاستيل قرب سانت بول بولاية مينيسوتا يوم الاربعاء الماضي، سبقه بيوم مقتل ألتون سترلينغ في باتون روج بولاية لويزيانا.
وتجمع المتظاهرون مساء الجمعة، وواصلوا احتجاجهم حتى ساعة متأخرة من الليل. ورددوا شعارات الحملة التي ظهرت مع تزايد حالات قتل السود بعنوان «حياة السود تهم» ورفعوا لافتات كتب عليها «لا سلام بلا عدل».
بدوره، قرر الرئيس الاميركي باراك اوباما اختصار زيارته الى اوروبا للتوجه الى مدينة دالاس في ولاية تكساس.
واعلن البيت الابيض ان اوباما سيعود الى واشنطن مساء اليوم الاحد اي «قبل يوم مما كان مقررا»، وسيتوجه الى دالاس «في مطلع الاسبوع» المقبل بدعوة من رئيس بلدية المدينة مايك رولينغز.وهو كان ألمح من وارسو حيث اجتماعات حلف شمال الاطلسي، الى مبادرة للحد من البيع الحر للاسلحة الحربية، وقال «حين تكون اسلحة قوية بحوزة الناس، فهذا يجعل للاسف هذا النوع من الاعتداءات اكثر دموية ومأساوية. وسيتحتم علينا خلال الايام المقبلة اخذ هذا الواقع بالاعتبار».
كما يعتزم الرئيس بحث «اجراءات سياسية تعالج الفوارق العنصرية التي لاتزال كامنة في نظامنا الجنائي».
واعاد الحادثان التوترات العرقية التي اندلعت مرارا في مختلف أنحاء البلاد عام 2014 في أعقاب مقتل مايكل براون وهو مراهق أسود غير مسلح على يد ضابط شرطة أبيض في فيرغسون بولاية ميزوري تمت تبرئته فيما بعد.
وسيتم تنكيس الاعلام في الولايات المتحدة حتى 12 يوليو. وألغى المرشحان الى الانتخابات الرئاسية الاميركية الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب تجمعاتهما الانتخابية ليوم أمس الأول.
وقال ترامب «انه هجوم على بلادنا» منددا بـ «الهجوم المروع الاشبه بعملية اعدام».
ودعا رئيس بلدية دالاس خلال تجمع ضم آلاف الاشخاص الى تضميد جراح العنصرية.
وقال مايك رولينغز «هل يمكن لمجتمعنا ان يفهم بصدق وعمق المعاناة التي تسبب بها التمييز العنصري والاستعباد، خطيئة اميركا الكبرى، عبر التاريخ؟».
وعرفت الشرطة عن منفذ مجزرة دالاس بحق الشرطة بأنه ميكا جونسون، وهو جندي سابق اسود عمره 25 عاما خدم خصوصا في افغانستان.
وقال وزير الامن الداخلي جيه جونسون ان الرجل تحرك بمفرده، مستبعدا، كما البيت الابيض، اي ارتباط مع «منظمة ارهابية» في المرحلة الراهنة من التحقيق.
وعثرت الشرطة في منزل مطلق النار على ترسانة حقيقية تحتوي على مواد يمكن استخدامها لصنع قنابل وبنادق وذخائر، ومفكرة شخصية تتضمن تكتيكات حربية.
وعثر على صفحة باسم ميكا جونسون على موقع «فيسبوك» تم اغلاقها فيما بعد، على رسائل توحي بدعمه لمنظمات للدفاع عن السود وتدعو الى الكراهية، بحسب ما افاد مركز «ساوذرن بوفرتي لوو سنتر» الذي يتابع هذه الحركات في الولايات المتحدة. ويظهر جونسون في صور منشورة على الصفحة رافعا قبضته في الهواء، في اشارة ترمز الى الصراع من اجل تحرر السود في اميركا.
وليس لميكا جونسون اي سوابق، وهو كان احتياطيا في الجيش الاميركي وخدم في افغانستان بين نوفمبر 2013 ويوليو 2014، بحسب الپنتاغون. وكان يقيم في ميسكيت بضاحية دالاس.
الشرطة تستخدم «روبوتاً» مفخخاً لأول مرة
انتهت المواجهة بين رجال شرطة دالاس ومهاجمهم ميكا جونسون بمقتل الأخير بطريقة مبتكرة.
ولأول مرة استخدمت الشرطة رجلا آليا «روبوتا» أرسلته الى حيث كان القاتل يتحصن أثناء إجراء المفاوضات معه. ولما رفض تسليمه قام الروبوت بتفجير متفجرات كان يحملها، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
وتظهر الخطوة احتمال تزايد اعتماد الشرطة على الروبوتات لتطبيق القوة القاتلة في عملياتها المحلية وهو ما قد يثير الكثير من الانتقادات والتساؤلات.
وبرر رئيس شرطة دالاس ديفيدبراون الموضوع بالقول: «لم نر خيارا آخر سوى استخدام رجلنا الآلي وتفخيخه وإرساله إلى حيث كان الهدف لأن الخيارات الأخرى كانت ستعرض المزيد من رجالنا للخطر».
شاب مشنوق على شجرة في أتلانتا واتهامات تطول منظمة «ك ك ك» العنصرية
واشنطن - الأناضول: تحقق الشرطة الفيدرالية الأميركية في ملابسات العثور على شاب أميركي أسود، مشنوقا على شجرة، في حديقة «بيدمونت» بمدينة أتلانتا يوم الجمعة، وفيما إذا كان حادث انتحار أو قتلا متعمدا.
ويحمل سكان المنطقة منظمة «ك ك ك» (كو كلوكس كلان) العنصرية المحسوبة على البيض، مسؤولية قتل الرجل الذي يقدر عمره بين 25 و35 عاما.
ورجحت شرطة أتلانتا، بحسب بيان نشرته، أن يكون سبب الحادث الانتحار.
وادعى عدد من المواطنين الأميركيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهدتهم أعضاء من منظمة «ك ك ك» أثناء توزيعهم منشورات في الحديقة.
ودعا رئيس بلدية أتلانتا قاسم ريد، إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا تولي المكتب الفيدرالي الأميركي، التحقيق في الحادث.
ونفى ريد، صحة ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي، من قتل الرجل الأسود ثم تعليقه على الشجرة.