Note: English translation is not 100% accurate
توقيف عشرات الضباط والقضاة بعد محاولة الانقلاب وبوتين يهاتف نظيره التركي ويتفق على الاجتماع معه بعد أسابيع
أردوغان واصل حملة التطهير ويطالب الأتراك بالبقاء في الميادين: الأمر لن ينتهي بسرعة
18 يوليو 2016
المصدر : إسطنبول - وكالات
كشفت وسائل الإعلام التركية ان عشرات الجنرالات والقضاة والمدعين أوقفوا أمس في حملة مداهمات في مختلف أنحاء البلاد لاتهامهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب على الحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان.وأمس جدد أردوغان مطالبة واشنطن بتسليم عدوه اللدود فتح الله غولن لاتهامه بتدبير محاولة الانقلاب العسكري التي شهدتها البلاد. وجدد مطالبته الجماهير بالبقاء في الميادين والشوارع وأكد ان الأمر لن ينتهي بسرعة، وذلك خلال مشاركته بتشييع عدد من القتلى الذين سقطو خلال محاولة الانقلاب الفاشلة.وأثارت حملة التطهير التي بدأت بعيد فشل محاولة الانقلاب مخاوف في الخارج، وذكر الرئيس الأميركي باراك أوباما تركيا «بالحاجة الحيوية» الى ان تتصرف جميع الأطراف المعنية «في إطار دولة القانون» بعد محاولة الانقلاب.بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت ان «فشل الانقلاب لا يعطي أردوغان صكا مفتوحا للتخلص من أعدائه».وأعلن تلفزيون ان تي ڤي توقيف 34 جنرالا برتب مختلفة، أغلبهم من الشخصيات الشديدة الرمزية في الجيش على غرار قائدي الفيلق الثالث اردال اوزتورك والفيلق الثاني المتمركز في ملاطيا ادم حدودي.كما أعلنت وكالة انباء الأناضول توقيف قائد حامية دنيزلي (غرب) الى جانب 51 جنديا.كذلك أوقف ضابط كبير في سلاح الجو وغيره من العسكريين الكبار في قاعدة انجرليك (جنوب) التي يستخدمها التحالف الدولي لمكافحة داعش في سورية، على ما ذكرت صحيفة «حرييت».وأوقف الجنرال بكير ارجان فان، الى جانب حوالي 12 ضابطا من رتب أدنى في القاعدة بحسب الصحيفة التي أضافت ان العسكريين جميعا يخضعون حاليا للاستجواب.وأفاد مسؤول تركي وكالة فرانس برس بأن أنقرة تشتبه باستخدام قاعدة انجرليك التي ما زالت مغلقة لإمداد الطائرات التي استخدمها الانقلابيون مساء الجمعة.وأضافت الأناضول ان الحملة لم تقتصر على الجيش، لافتة الى صدور مذكرات توقيف بحق 2745 قاضيا ونائبا عاما في جميع أنحاء تركيا.وتحدثت وكالة دوغان من جانبها عن توقيف 44 قاضيا في مدينة قونيا (وسط) و92 في غازي عنتاب.وكلفت السلطات مدعين في أنقرة بالتحقيق في ارتباط الموقوفين بفتح الله غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة، والذي اتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتخطيط لمحاولة الانقلاب. غير ان غولن نفى بشكل قاطع اي علاقة بها.في هذه الأثناء، قال مسؤول تركي كبير لـ «رويترز» امس الأحد إن الحكومة استعادت السيطرة على أنحاء البلاد رغم أن مجموعات قليلة من مدبري الانقلاب لاتزال صامدة في اسطنبول لكنها لم تعد تشكل خطرا.وتابع قوله: إنه لم يلق القبض بعد على بعض العسكريين المهمين لكن يبدو من المرجح الإمساك بهم قريبا.ونقل تلفزيون «إن.تي.ڤي» عن وزير العدل التركي بكير بوزداج قوله امس الأحد إنه جرى اعتقال 6 آلاف شخص حتى الآن فيما يتصل بمحاولة الانقلاب الفاشلة ومن المتوقع اعتقال المزيد.ونسب التلفزيون إلى بوزداج قوله: «ستستمر العملية القضائية بشأن ذلك».ورددت الحشود هتاف «فلنعدمهم» في ميدان كيزيلاي بوسط أنقرة في وقت متأخر أمس الاول السبت.واحتشد أنصار أردوغان الذين كانوا يلوحون بالأعلام التركية أيضا في ميدان تقسيم في اسطنبول والذي سبق ان شهد احتجاجات حاشدة على الحكومة قبل 3 سنوات وتجمعت حشود أقل حجما خارج بوابات مجمع القصر الرئاسي الشاسع المساحة في العاصمة.إلى ذلك، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقوف بلاده إلى جانب الحكومة التركية المنتخبة.جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان أمس، بحسب مصادر في الرئاسة التركية.وأعرب بوتين في اتصاله عن تضامنه مع الشعب التركي ضد الانقلابيين.ووفق المصادر نفسها، اتفق الرئيسان على عقد لقاء ثنائي مطلع أغسطس المقبل، دون الإشارة إلى مكان اللقاء.