Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية»: جهود واتصالات مكثفة لمتابعة مواطنينا في تركيا
18 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
هالة عمران
كشف مصدر مطلع في وزارة الخارجية انه بتوجيهات ومتابعة من رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد شكلت لجنة برئاسة نائب وزير الخارجية خالد الجارالله لمتابعة الأوضاع والوقوف على مجريات الأحداث وضمان سلامة المواطنين الكويتيين في تركيا، مؤكدا ان هناك جهودا متواصلة ومساعي حثيثة وغرفة عمليات خاصة وتواصلا مستمرا على مدار الساعة لمتابعة أوضاع المواطنين الكويتين في تركيا، مشددا على ان الوزارة لم تأل جهدا في متابعة رعاياها في ضوء الأحداث التي شهدتها تركيا منذ مساء الجمعة.
وأضاف المصدر ان الوزارة على استعداد تام لتوفير أعداد الطائرات المطلوبة لنقل جميع الكويتيين من كل المناطق بتركيا، بالتنسيق بين غرفة العمليات التي تم تخصيصها والوزارة والقنصلية العامة في اسطنبول والسفارة في أنقرة، بالإضافة الى تخصيص رحلات خاصة وإضافية بالاستعانة بالخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران خاصة كويتية لإعادة المواطنين المتواجدين في تركيا.
ولفت الى ان أولى الرحلات القادمة من تركيا وصلت إلى البلاد فجر امس الأحد على متن طائرة جامبو تابعة للخطوط الجوية الكويتية على متنها 300 راكب، وبعدها وصلت طائرة ثانية للخطوط الكويتية كانت مجدولة وعلى متنها 70 راكبا، اضافة الى 60 راكبا على متن طائرة تابعة لشركة كويتية خاصة.
وأشار المصدر الى ان الرحلات مستمرة يوميا لنقل الرعايا الكويتيين من تركيا لمن يرغب في ذلك، معلنا عن وجود طائرات كويتية على أهبة الاستعداد لحالات الطوارئ وهي على أتم الجهوزية لنقل المواطنين الى الكويت.
وأعلن ان الوزارة عملت على تأمين حوالي 150 كويتيا ممن كانوا في مناطق غير آمنة، بالتنسيق مع القنصلية الكويتية في أنقرة، حيث تم نقلهم الى فنادق على نفقة وزارة الخارجية تمهيدا لنقلهم الى الكويت.
ودعا المصدر المواطنين المتواجدين في تركيا الراغبين في العودة الى الاتصال بالأرقام المخصصة بالطوارئ بالقنصلية الكويتية العامة في اسطنبول وسفارتنا في أنقرة، أو على هواتف الطوارئ في الوزارة، ليتم تسجيل أسمائهم وتنظيم نقلهم الى المطار وعودتهم الى البلاد، لافتا الى ضرورة عدم التوجه إلى المطار مباشرة، حرصا على أمنهم وراحتهم إلا بعد التنسيق وتسجيل أسمائهم، وإبلاغهم بموعد مغادرتهم من قبل القنصلية، وذلك حــرصا علــى سلامــة المواطنيـن، مع تجنب الأماكن التي تشهد توترات.