Note: English translation is not 100% accurate
علامة الاستفهام الكبرى كانت اختفاء جميع موظفي المطار بمختلف الأجهزة الأمنية والخدمية
مواطنون رووا لـ «الأنباء» تفاصيل الساعات العصيبة في إسطنبول: أصوات الانفجارات وإطلاق الرصاص صورت المشهد لنا على أنه عمل إرهابي
18 يوليو 2016
المصدر : الأنباء














النهام: والدي أبلغني في اتصال من الكويت بمحاولة الانقلاب
جهود مشكورة للمسؤولين بالسفارة والقنصلية بتركياأسامة دياب - فرج ناصر
وصف عدد من مواطنينا العائدين من تركيا الساعات التي قضوها في مطار اتاتورك انتظارا لعودتهم بالعصيبة، لافتين الى أن أقسى ما واجههم هو أنهم كانوا لا يعلمون ما يدور حولهم في جنبات المطار من ارتباك وهرج ومرج، فضلا عن أصوات الانفجارات وإطلاق الرصاص التي صورت المشهد على أنه عملية إرهابية، مما اصاب الجميع بحالة من الهلع.
وأشاروا إلى أن علامة الاستفهام الكبرى كانت اختفاء جميع موظفي المطار بمختلف الاجهزة الأمنية والخدمية، مثمنين جهود الحكومة الكويتية في التحرك السريع وتوفير الطائرات لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن، معبرين عن خالص شكرهم وتقديرهم لرجال السفارة والقنصلية في تركيا على جهودهم الكبيرة المميزة واستجابتهم السريعة في التعامل مع الأزمة حيث تم تجميع المواطنين العالقين في المطار في مجموعات وتم نقلهم إلى فنادق حتى تمت إعادة فتح المطار وتأمين عودتهم.
وأكد هيثم البناي أنه وصل إلى مطار أتاتورك كأحد ركاب الترانزيت في تمام الساعة الـ 4 عصرا في يوم محاولة الانقلاب الفاشلة، موضحا أن معاناته بدأت 11 مساء حينما فوجئ الجميع بحالة هرج ومرج وارتباك لا توصف حيث هرع جميع الموظفين ورجال الامن إلى خارج المطار تاركين الركاب بمفردهم في مختلف أنحاء المطار.
ولفت البناي إلى أن ما زاد المشهد تعقيدا هو أصوات الانفجارات وتبادل اطلاق النار خارج المطار والتي صورت المشهد على أنه أحد الحوادث الإرهابية، مثمنا جهود الحكومة الكويتية في التحرك السريع وتوفير الطائرات لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن، مشيدا برجال السفارة والقنصلية الذين لم يألوا جهدا في دعمهم والسهر على راحتهم.
بدوره، أكد عبدالعزيز البذالي من ركاب الترانزيت أنه وصل المطار في الساعة الـ 5 عصرا، موضحا أن الأوقات العصيبة التي مرت عليهم لا يمكن وصفها حيث خرجت الأمور فجأة عن السيطرة وسارع جميع العاملين في المطار إلى الهرب تاركين الركاب بمفردهم، موضحا أن أصوات الأعيرة النارية جعلت الواقعة تبدو على أن المطار وقع فريسة عمل إرهابي وأرواح الجميع أضحت مهددة.
وأشار البذالي إلى أن اتصالا هاتفيا مع السفارة حل الأزمة حيث سارع ممثلوها إلى المطار وباشروا في تجميع المواطنين الكويتيين في مجموعات ونقلهم إلى الفنادق وتأمينهم بشكل كامل، مثمنا دور الحكومة والسفارة في هذه الرعاية المميزة.
انفلات أمني
من جهته، أكد فهد المطيري أنه وصل هو وأسرته إلى مطار أتاتورك في تمام الساعة الـ 1 ص ليفاجأ بحالة من حالات الانفلات الأمني تسيطر عليه، فالمطار مفتوح للجمهور، إلا أن الطامة الكبرى كانت حينما استوقفته مجموعة من أفراد الجيش وطلبوا منه وأسرته الانبطاح على الأرض قبل أن يسمحوا لهم بركوب الباصات إلى صالات المطار.
ولفت المطيري إلى أن جميع بوابات المطار كانت مغلقة عدا واحدة استطاعوا العبور من خلالها، لتقابلهم هتافات مؤيدي الرئيس التركي رجب طيب أروغان الذين دخلوا المطار لإعلان مناصرته، مبينا أنه تواصل مع السفارة وتجاوبت معه وحضر القنصل ومساعده وعدد من الموظفين وتم نقله هو وأسرته مع عدد من المواطنين إلى الفنادق.
أما سعد العدواني فأكد أنه وصل المطار في تمام الساعة 11.30 مساء وفوجئ بتأجيل جميع الرحالات ومن ثم حذفها من جميع اللوحات الارشادية ثم سمعت اصوات انفجارات وتبادل إطلاق نار، مشيدا بالموقف المشرف للحكومة الكويتية ووزارة الخارجية ورجال السفارة والقنصلية على جهودهم في التعامل مع الأزمة.
اتصال هاتفي
بدوره، أكد محمد النهام أن اتصالا هاتفيا جاءه من والده في الكويت أبلغه بمحاولة الانقلاب العسكري وحالة الانفلات الأمني وهو ما فسر له المشهد الذي اعتقد الجميع أنه حادث ارهابي، مشيدا بمجهودات السفارة والقنصلية في التجاوب السريع مع الموقف واتخاذ الاجراءات الملائمة التي توجت برجوع المواطنين الكويتيين سالمين إلى ارض الوطن.
من جهتها، أشادت أم وليد الأنصاري بالجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة والسفارة والقنصلية في السهر على راحة المواطنين الكويتيين سواء العالقون في المطار أو الراغبون في العودة وقطع إجازاتهم.
وقال فلاح العازمي ان الأوضاع كانت مربكة في الوهلة الاولى لكن الأمور اتضحت بعض الشيء عند نزول الشعب التركي، الامر الذي اعطانا اطمئنانا بعض الشيء، وعموما الكل كان متعاونا معنا خاصة سفارتنا هناك.
اما نايف عبدالهادي فقال ان الأحداث كانت بعيدة عن مقر سكنه، حيث كان متواجدا في مدينة طرابزون وهي بعيدة عن الأحداث التي وقعت، موضحا انه اصيب بالهلع جراء ما حدث.
بدوره، قال عبدالعزيز الرشيد ان الأحداث شابها الخوف والهلع والأمور كانت صعبة في بدايتها ولكن قمنا بالاتصال على أركان السفارة وأعطونا التعليمات الواجب اتخاذها وفعلا قمنا بتنفيذها حتى زالت الغمة.
وأوضح عبدالله الخالدي اننا كنا في منطقة شبه هادئة لكن الأحداث وقعت في اسطنبول وسمعنا من أقارب لنا ان الامور كانت صعبة وكان هناك خوف وارتباك وعموما انتهت الامور على خير.
من جانبه، قال بدر العبدالله ان الامور كانت ضبابية ولكن بعد فترة وجيزة اتضحت معالم الموقف وزال الخوف. وقال فهد مزيد المطيري اننا عشنا فعلا لحظات رعب وخوف خاصة اولادنا الصغار الا ان المسؤولين بالسفارة قاموا بتأمين مكان آمن لنا ولم يقصروا معنا اطلاقا.