Note: English translation is not 100% accurate
وزير العدل ينفي مزاعم منظمة العفو بتعذيب معتقلين
تركيا: أوامر اعتقال بحق 47 صحافياً وعاملاً في صحيفة «زمان»
28 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أصدرت الحكومة التركية مزيدا من أوامر الاعتقال بحق المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشل الذي وقع منتصف الشهر الجاري، في وقت نفى وزير العدل بكير بوزداغ الاتهامات بتعذيب المعتقلين.
وفي تغريدة عبر حسابه على تويتر بحسب ما أوردت قناة الأناضول، فند بوزداغ اتهامات منظمة العفو الدولية، وقال: «لم يقع أي تعذيب او إهانة لأي من المعتقلين رهن التحقيق». وأضاف: «ان المزاعم بوقوع تعذيب وإهانة هي أكاذيب ومزاعم أطلقها الكيان الموازي التابع لفتح الله غولن وهي عارية عن الصحة تماما». وذلك بعد ان قالت منظمة الكيان الموازي ان لديها أدلة على تعذيب وضرب وحتى اغتصاب المعتقلين. وقال وزير العدل ان تركيا دولة دستورية وهي تلتزم بالمعايير المحلية والدولية لحقوق الإنسان.
في غضون ذلك، قال مسؤول حكومي إن تركيا أصدرت أوامر باعتقال 47 صحافيا آخرين أمس ضمن حملة آخذة في الاتساع ضد المتورطين في محاولة الانقلاب من أنصار رجل الدين المقيم في أميركا فتح الله غولن. وأضاف المسؤول للصحافيين طالبا عدم الكشف عن اسمه ان اعتقالات أمس «تشمل مديرين وتنفيذيين وبعض العاملين والمحررين منهم كتاب مقالات في صحيفة زمان» المؤسسة الإعلامية الرئيسية التابعة لحركة غولن والمتوقفة عن الصدور حاليا، واصفا النسخة القديمة من الصحيفة بأنها «رائدة وسائل الإعلام الموالية» لفتح الله غولن.
وقال: «إن ممثلي الادعاء غير مهتمين بما كتب أو قال كتاب المقالات. في هذه المرحلة المنطق يقول إنه من المرجح أن يكون موظفون كبار في زمان لديهم معلومات عن شبكة غولن ومن ثم يمكن أن يفيدوا التحقيقات».
وأغلقت السلطات صحيفة زمان في مارس ضمن حملة ضد المشتبه بأنهم من مؤيدي غولن.
وتتضمن قائمة الصحافيين الصادر بحقهم أوامر اعتقال أمس بعض المعروفين بأنهم نشطاء يساريون.
وذكرت وكالة دوغان للأنباء أنه في أحدث موجة اعتقالات داهمت الشرطة منزل صحافي يدعى شاهين ألباي واعتقلته بعد عملية تفتيش للمنزل الذي يقع في حي بوسط إسطنبول استمرت ساعتين ونصف الساعة.وألباي الذي كان له مقال في صحيفة زمان مسؤول سابق في حزب الشعب الجمهوري الذي يميل لليسار وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.
في سياق آخر، تم تأجيل المقابلة التي كانت مقررة أمس والمخصصة لبحث طلب لجوء قدمه 8 عسكريين أتراك فروا الى اليونان اثر محاولة الانقلاب في تركيا، وذلك «لإعداد أفضل» للمقابلة، بحسبما أعلن محامي العسكريين. وقال المحامي فاسيليس تيرزيديس «بالنظر الى الوضع المتقلب في تركيا، يرغب العسكريون الثمانية في الانتظار وان يستعدوا بشكل افضل (..) هم يخشون على حياتهم». وتم تأجيل المقابلة الى 19 أغسطس.
وأضاف المحامي ان قرارا أوليا بشأن طلب اللجوء كان متوقعا مع بداية أغسطس، لكن بعد هذا التأخير للمقابلة فإن القرار «سيتم تأخيره».
وأضاف انه في حال أعيد العمل بعقوبة الإعدام، كما أشار مؤخرا الرئيس رجب أردوغان «فإن ذلك سيمثل حجة تصب في صالحهم وسيدعم طلب الحماية الدولية الذي تقدموا به».