Note: English translation is not 100% accurate
النظام يخير مسلحي المعارضة في حلب بين إلقاء السلاح والبقاء أو المغادرة
28 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
خير النظام السوري مقاتلي المعارضة السورية المحاصرين في احياء حلب الشرقية بين إلقاء السلاح والبقاء او إلقاء السلاح والخروج. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن جيش النظام قوله إنه قطع كل طرق الإمداد إلى المناطق الشرقية لحلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة بعد يوم من دعوته الجماعات المسلحة هناك لإلقاء أسلحتها.
وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش ونقلته الوكالة «حرصا على حقن الدماء نمنح كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية فرصة حقيقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب لمن يرغب أو تسليم سلاحه ومغادرة المدينة».
وبفضل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة هذا الشهر أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب للغاية استخدامه الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة.
وفي السياق، قتل 16 مدنيا على الأقل في قصف لقوات النظام على الاحياء الشرقية لحلب في شمال سورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب وكالة فرانس برس «تسبب القصف الجوي والمدفعي على عدد من الاحياء الشرقية في مدينة حلب بمقتل 16 مدنيا على الأقل، سبعة منهم في حي الصاخور وسبعة آخرون في حي الانصاري الشرقي» مشيرا الى وجود ضحايا تحت الانقاض.
بدورها دعت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية مجلس الأمن الدولي الى عقد جلسة طارئة حول الوضع في مدينة حلب، مطالبة برفع الحصار عنها وحماية المدنيين والمرافق الطبية من القصف الجوي العشوائي.
في هذه الاثناء، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن 5188 مدنيا قتلوا في سورية، فيما اعتقل 3631 آخرين، منذ إعلان وقف الأعمال العدائية «الهدنة» التي توصلت اليها روسيا وأميركا قبل خمسة أشهر، مشيرة إلى أن النظام وروسيا يتحملان 71% من مجمل الانتهاكات.